استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
تشير أبحاث حديثة إلى أن الصدمات النفسية لا تترك أثرها على من يختبرها فقط، بل قد تسبب تغيرات بيولوجية تُورّث عبر الأجيال، وهي ظاهرة يُعرف عنها اليوم باسم "الشفاء الأسري" أو "شفاء الأجداد" (Ancestral Healing).
ورغم أن هذا المفهوم كان يُعدّ سابقًا من العلوم الزائفة، فإن تقدم الدراسات في علم التخلّق (الإبيجينيتكس) أوضح كيف يمكن للتوتر والصدمات أن تؤثر على نشاط الجينات دون تغيير بنيتها، من خلال علامات كيميائية قد تنتقل للأبناء.
وأظهرت مراجعة علمية نُشرت عام 2021 في مجلة Neuroscience & Biobehavioral Reviews أن الأحداث المجهدة قد تُفعّل أو تُعطّل بعض الجينات، مما يزيد من خطر الأمراض المزمنة واضطرابات القلق والاكتئاب.
ويبحث العلماء اليوم في طرق عكس هذه التأثيرات عبر ممارسات تقلل التوتر وتعيد التوازن الجيني، مثل التأمل، واليوغا، واليقظة الذهنية، وتمارين التنفس، التي تساعد على تنظيم الجينات، خفض الالتهابات، وموازنة الهرمونات.
أما "الشفاء الأسري"، فرغم أنه ليس علاجاً طبياً، فإنه ينسجم مع هذه المفاهيم عبر تحرير الأنماط العاطفية الموروثة من خلال التأمل، والتصور الموجّه، وطقوس رمزية تُعزز التصالح مع الصدمات القديمة.
ويعتقد مؤيدوه أن معالجة الإرث العاطفي يمكن أن تحسّن الصحة النفسية والتوازن الداخلي، بينما يرى العلماء أن الأدلة على الصدمات الموروثة تتزايد، وإن كانت آلياتها لا تزال معقدة وغير مفهومة تمامًا. (آرم نيوز)