استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
يتعرّض المستهلكون يوميًا لحملات تسويق خادعة تمارسها بعض شركات الأغذية التي تعتمد على شعارات مضللة للترويج لمنتجاتها، مما يدفع كثيرين إلى اختيارات غذائية غير دقيقة أو مخالفة لتوقعاتهم الصحية.
وفي حديث مع موقع إرم نيوز، أوضحت شيماء زاهر، اختصاصية أول في التغذية العلاجية، أن هذا "الاحتيال الغذائي" يُعدّ من أكثر الأساليب التسويقية انتشارًا، مشيرة إلى أن الشركات تُبرز معلومات صحيحة شكليًا لكنها مضللة مضمونًا.
فعلى سبيل المثال، تُكتب على بعض عبوات حبوب الإفطار عبارة "غني بالبروتين" بخط بارز، رغم أن الكمية الموجودة لا تتجاوز المستوى الطبيعي لأي منتج مشابه.
وقالت زاهر: "الشركات لا ترتكب مخالفة قانونية، لكنها توظف اللغة البصرية لتضليل المستهلك ودفعه للاعتقاد بأن المنتج صحي أكثر مما هو عليه فعليًا".
وتكرّر الأسلوب نفسه في عبارات مثل "خالٍ من الغلوتين" أو "نباتي"، والتي تُستخدم أحيانًا على منتجات خالٍ منها طبيعيًا، فقط لإيهام المستهلك بأنها أكثر فائدة أو مخصصة لفئات معينة.
وأشارت زاهر إلى أن الخداع لا يقتصر على المنتجات المعلبة، بل يمتد إلى وجبات الحمية التي تقدّمها بعض الشركات، إذ تُعرض القيم الغذائية اعتمادًا على وزن الوجبة الكلي، لا على محتواها الفعلي من البروتين أو الكربوهيدرات، مما يخلق صورة غذائية زائفة.
كما حذّرت من أن المطاعم والمقاهي تمارس أحيانًا الأسلوب ذاته، إذ تُعلن مثلًا أن السندويتش يحتوي على 60 سعرة حرارية فقط بينما الحقيقة أنه يتجاوز 300 سعرة، والعكس في بعض المشروبات.
وشدّدت زاهر على ضرورة أن يقرأ المستهلكون الملصقات الغذائية بعناية، وألا ينجذبوا إلى الشعارات اللامعة، مشيرة إلى أن من لا يملكون الخبرة الكافية في تفسير القيم الغذائية عليهم استشارة مختصين قبل اتخاذ قراراتهم الغذائية.
"السرّ ليس في العلبة"، تختم زاهر، "بل في الوعي الغذائي الذي يحمي المستهلك من الوقوع في فخ الإعلانات المضللة".