استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
خاص - شهدت الأسواق الأردنية ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار زيت الزيتون المحلي لموسم 2025، حيث بلغ سعر تنكة الزيت نحو 140 ديناراً، في حين لا يتجاوز سعرها في سوريا للنخب الأول حوالي 35 ديناراً فقط، ما أثار موجة استياء واسعة بين المواطنين.
وطالب سكان في شمال المملكة، خصوصاً في مناطق إربد والرمثا، الحكومة ووزارة الزراعة بالسماح باستيراد كميات محدودة من زيت الزيتون السوري، سواء للاستهلاك الشخصي أو عبر التجار، بواقع تنكتين إلى ثلاث تنكات لكل عائلة، أو حتى فتح باب الاستيراد المنظم لتقليص الفجوة السعرية بين السوقين.
وقال مواطنون إن معدل استهلاك الأسرة الأردنية من الزيت يتراوح سنوياً بين تنكتين إلى ثلاث تنكات، مؤكدين أن الظروف الاقتصادية الصعبة لا تمكّنهم من شراء الزيت المحلي بأسعاره الحالية، التي اعتبروها “مرهقة وغير واقعية” مقارنة بدخل المواطن.
وأشاروا إلى أن الفرق السعري الكبير — نحو ثلاثة أضعاف — بين السوق الأردني والسوري، يجعل من فتح باب الاستيراد ضرورة اقتصادية ومعيشية، محذرين من أن استمرار المنع “سيدفع البعض إلى اللجوء للتهريب” خاصة مع قرب الحدود بين الرمثا ودرعا التي لا تفصل بينهما سوى مئات الأمتار.
ويأتي هذا الجدل في ظل ضعف إنتاج موسم الزيتون المحلي لهذا العام بسبب قلة الأمطار والتقلبات المناخية، وهو ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل لافت، في وقت يؤكد فيه مزارعون أن كلفة الإنتاج ارتفعت أيضًا نتيجة زيادة أسعار المياه وأجور القطاف والعصر.