استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
نجح فريق طبي متخصص في مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي في إنقاذ حياة مريض يبلغ من العمر 57 عامًا، كان يعاني من نزيف دماغي حاد نتيجة انفجار أمّ الدم في الشريان السباتي الداخلي وتفرع الشريان الدماغي الأمامي مع الأوسط.
وأُجريت العملية بنجاح تحت إشراف الأستاذ الدكتور موفق الحيص، استشاري الأشعة التداخلية، بالتعاون مع الأستاذ الدكتور محمد أبو جاموس، استشاري جراحة الدماغ والأعصاب، مؤكّدين على دقة العملية وتعقيدها العالي.
وأوضح الدكتور الحيص أن العملية تتطلب مهارة فائقة في التعامل مع الأوعية الدموية الدماغية الدقيقة، مشيرًا إلى أن المستشفى مجهز بأجهزة متطورة وكوادر طبية مؤهلة لإجراء مثل هذه التدخلات العصبية الدقيقة. وأضاف أنه تم تركيب شبكة دقيقة بين الشريان الدماغي الأوسط والشريان السباتي الداخلي لتحويل مجرى الدم بعيدًا عن الكيس الدموي المنفجر، ما أدى إلى وقف النزيف بشكل كامل.
من جهته، شدد الدكتور أبو جاموس على أن سرعة التشخيص والتدخل الفوري لعبت دورًا رئيسيًا في إنقاذ حياة المريض وتجنب المضاعفات العصبية الخطيرة، مثمنًا روح التعاون بين تخصصي جراحة الأعصاب والأشعة التداخلية.
وأشاد مدير عام المستشفى الدكتور حسان البلص بالكوادر الطبية والإدارية، مشيرًا إلى الإنجازات الطبية المتميزة التي تحققها فرق العمل بفضل خبرتها، وأجهزتها الحديثة والمتطورة.
وغادر المريض المستشفى بعد استقرار حالته الصحية، دون أي مضاعفات تُذكر، فيما تُعد هذه العملية من أخطر وأدق العمليات العصبية التداخلية، ولا تُجرى إلا في المراكز الطبية المتقدمة التي تمتلك الكفاءات العالية والخبرات المتخصصة.