استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
يوزع اليوم في المكتبات كتاب يتضمن مذكرات فرجينيا جيوفري، التي أعدته قبل ان تنتحر في شهر نيسان/ أبريل الماضي، وهي ضحية شبكة الاتجار الجنسي التي أدارها رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين المعروف بعلاقاته الوثيقة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويرد اسم رئيس الوزراء السابق إيهود باراك أكثر من مرة في هذه المذكرات.
وفي قراءة للكتاب الذي يحمل عنوان “لست فتاة أحد: ذكريات النجاة من الاعتداء والنضال من أجل العدالة”، ذكّر موقع “نيويورك بوست” بأن جيوفري أشارت في وثائق المحكمة إلى باراك بوصفه أحد رجال النخبة الذين اعتدوا جنسيا عليها، وهو ادعاء نفاه باراك مرارًا وتكرارًا.
أما في مذكّراتها المنشورة، وحسب “نيويورك بوست”، فقالت جيوفري إنها التقت “رئيس الوزراء” لأول مرة في جزيرة جيفري إبستين الخاصة الواقعة في جزر العذراء الأمريكية عام 2002، عندما كانت تبلغ من العمر 18 عامًا فقط”.
وأوضحت أنها تلقت أمرًا بمرافقته إلى كوخ صغير، لكن الرجل أوضح لها فور أن أصبحا وحدهما أنه “يريد العنف”.
وقالت: “لقد خنقني مرارًا حتى فقدت الوعي، وكان يستمتع برؤيتي خائفة على حياتي”. وتمضي في شرح تفاصيل مقززة أكثر، فضلا عن الألم الجسدي الذي سببه لها، لكنها لا تذكر اسم باراك في هذه الواقعة، بل تكتفي برئيس الوزراء.
وتقول: “لم أكن أعلم حينها أن تفاعلي الثاني مع رئيس الوزراء كان بداية النهاية بالنسبة لي”، مضيفة أنها توقفت بعدها عن تجنيد فتيات صغيرات لإبستين كما كان يجبرها سابقًا.ويشير الموقع إلى نفي باراك مرارًا ادعاءات جيوفري بشأن الاعتداء الجنسي، كما أنه نفى علمه بأن إبستين كان يدير شبكة اتجار جنسي منحرفة، رغم كونه صديقًا شخصيًا لإبستين.