نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
زاد الاردن الاخباري -
شهدت محافظة الإسماعيلية في مصر جريمة بشعة أثارت حالة من الذعر بين الأهالي بعد العثور على أشلاء بشرية خلف متجر بطريق كورنيش بحيرة الصيادين الجديدة إحدى أكثر المناطق شعبية بالمحافظة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى بلاغ تقدمت به أسرة الطفل محمد أحمد محمد مصطفى (12 عاما)، يفيد بتغيبه عن المنزل منذ خروجه من المدرسة سبقه مناشدة والدته عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمساعدة في البحث عنه، قبل أن يتقدم أحد المواطنين ببلاغ رسمي بتغيبه.
وبناء على توجيهات مدير المباحث الجنائية، تشكّل فريق بحث جنائي لتتبع خط سير الطفل المفقود.
وبفحص كاميرات المراقبة المحيطة بالمدرسة، تبين أن الطفل كان بصحبة زميله يوسف أيمن (13 عاما)، الذي ادعى لاحقا أنه افترق عنه قرب أحد المطاعم، إلا أن مراجعة الكاميرات كشفت دخولهما سويا إلى منزل يوسف بمنطقة المحطة الجديدة، حيث اختفى محمد بعدها تماما.
وكشفت تحريات المباحث سلوكا مريبا للمتهم، إذ شوهد وهو يغادر المنزل عدة مرات حاملا أكياسا سوداء.
وبمداهمة المنزل عثر على ملاءة ملطخة بالدماء، وملابس تعود للمجني عليه، وأدلة أخرى تشير إلى وقوع جريمة قتل.
وبمواجهة يوسف بالأدلة، انهار واعترف بارتكاب الجريمة، موضحا أن مشادة نشبت بينه وبين زميله داخل المنزل، انتهت بقيامه بضربه بـ"شاكوش" على الرأس بعد أن اعتدى عليه الأخير، ما أدى إلى وفاته.
كما أرشد الطفل مرتكب واقعة مقتل زميل دراسته بالإسماعيلية، فريق النيابة العامة إلى الأماكن التي تخلص فيها من أشلاء زميله، وذلك ضمن تمثيله للجريمة أمام فريق النيابة ووسط وجود أمني كثيف من رجال مباحث الإسماعيلية.
واستغل المتهم غياب والده الذي يعمل نجارا، واستخدم منشارا كهربائيا لتقطيع الجثة إلى ستة أجزاء وضعها داخل أكياس سوداء تخلص منها في أماكن متفرقة، بينها محيط بحيرة الصيادين ومبنى مهجور بالمنطقة.
وأظهرت التحقيقات أن الطفل استلهم طريقة تنفيذ الجريمة من مسلسل أجنبي بعنوان "ديكستر"، تدور أحداثه حول قاتل متسلسل يستخدم الأسلوب ذاته.
من جانبهم، عبر جيران المتهم عن صدمتهم من بشاعة الجريمة، مؤكدين أنهم لاحظوا سلوكا انعزاليا واضطرابا نفسيا على الطفل منذ انفصال والديه، مشيرين إلى تكرار دخوله وخروجه من المنزل حاملا أكياسا وحقيبة مدرسية دون أن يتخيلوا ما بداخلها.