استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
اكتشف جهاز الخدمة السرية الأميركي "منصة قنص" في موقع يطل مباشرة على النقطة التي يغادر منها الرئيس دونالد ترمب طائرة "إير فورس وان" الرئاسية في مطار بالم بيتش الدولي بولاية فلوريدا، بحسب شبكة "فوكس نيوز"، مساء الأحد.
ويجري الحديث عن منصة صيد أو برج مراقبة، يستخدم غالباً للصيد، وهي عبارة عن مقعد مرتفع يستخدمه الصيادون لمراقبة الحيوانات أو الفرائس من موقع مرتفع، وغالبًا ما يكون في الغابات أو المناطق المفتوحة حيث تمر الحيوانات.
ويمكن أن تكون مصنوعة من الخشب أو المعدن، وتكون إما مثبتة على الأرض أو معلقة على الأشجار، كما هو الحال في الصورة التي قالت "فوكس نيوز" إنها حصلت عليها من جهاز الخدمة السرية الأميركي للهيكل محل الاشتباه، الذي يمنح زاوية رؤية واضحة لنقطة مغادرة ترمب للطائرة الرئاسية في مطار بالم بيتش.
صورة للهيكل المشبوه المستخدم في أغراض الصيد واكتشفت الخدمة السرية الأميركية بالقرب من المطار الذي يستخدمه الرئيس دونالد ترمب في فلوريدا.
وذكر مسؤولون أن العملاء عثروا على الموقع، الخميس، موضحين أن مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI يتولى حالياً قيادة فريق التحقيق.
وأشار مدير المكتب كاش باتيل إلى أنه "لم يتم حتى الآن تحديد ارتباط أي شخص بالموقع"، مضيفاً: "قبل عودة الرئيس إلى ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، اكتشفت الخدمة السرية منصة مراقبة للصيد في مكان مرتفع يطل مباشرة على منطقة هبوط الطائرة الرئاسية".
وذكر أنه "لم يُعثر على أي أشخاص في الموقع"، فيما "يتولى مكتب التحقيقات الفيدرالي إدارة التحقيق، حيث أرسل فرقاً ميدانية لجمع الأدلة من المكان، واستعان بقدراته التقنية في تحليل بيانات الهواتف المحمولة".
وأوضح المتحدث باسم جهاز الخدمة السرية أنتوني جوجليلمي أن الجهاز "يعمل بشكل وثيق" مع مكتب التحقيقات الفيدرالي وأجهزة إنفاذ القانون في مقاطعة بالم بيتش.
المتهم بمحاولة اغتيال ترمب يعتذر للمحلفين في المحكمة: آسف لإحضاركم
اعتذر ريان روث، المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثناء ممارسته رياضة الجولف العام الماضي، لمجموعة من المحلفين خلال مثوله أمام محكمة اتحادية.
ولفت إلى أن العملاء اكتشفوا الموقع أثناء "التحضيرات الأمنية المسبقة" قبل وصول ترمب إلى بالم بيتش، مشيراً إلى أنه "لم يكن هناك أي تأثير على تحركات الرئيس، ولم يُعثر على أي أفراد في الموقع أو مرتبطين به".
وتابع: "رغم أننا لا نستطيع الكشف عن تفاصيل الأدوات أو نواياها، فإن هذه الحادثة تؤكد أهمية إجراءاتنا الأمنية متعددة الطبقات".
ونقلت الشبكة عن مصدر في أجهزة إنفاذ القانون قوله إن "الموقع يبدو أنه وضع منذ عدة أشهر".
وتقع مدينة بالم بيتش في ولاية فلوريدا جنوب شرقي الولايات المتحدة، وتُعد من أكثر المناطق ثراءً وحساسية أمنية في البلاد، إذ تضم منازل ومنتجعات لعدد من أبرز رجال الأعمال والسياسيين الأميركيين.
ويملك ترمب في بالم بيتش منتجع "مار ألاجو" Mar-a-Lago الشهير، الذي يُستخدم كمقر إقامته الخاص ومركز مهم لاجتماعاته السياسية منذ توليه الرئاسة في يناير.
ويأتي التحقيق بعد أسابيع من إدانة ريان روث بمحاولة اغتيال ترمب في ملعب جولف بمدينة بالم بيتش، بعد أن أنشأ موقعاً للقنص بين الشجيرات قرب السياج المحيط بالمكان.
ويبلغ روث 59 عاماً، ووجهت إليه 5 تهم فيدرالية، من بينها محاولة اغتيال مرشح رئاسي بارز، والاعتداء على ضابط فيدرالي، وحيازة أسلحة نارية بطريقة غير قانونية.
وجاءت تلك المحاولة بعد حادثة سابقة في يوليو 2024، حين أصيب ترمب بطلق ناري في أذنه أثناء تجمع انتخابي في بلدة باتلر بولاية بنسلفانيا، في واقعة أثارت صدمة واسعة داخل الولايات المتحدة وأدت إلى تشديد الإجراءات الأمنية حوله منذ ذلك الحين.