المعايطة يؤكد دور الأحزاب في مسار التحديث السياسي وبناء الحكومات البرلمانية
أرسنال يهزم سندرلاند بثلاثية ويبتعد بالصدارة
ولي العهد يزور ضريح المغفور له الملك الحسين
تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات
أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
زاد الاردن الاخباري -
في عالمنا الرقمي السريع، أصبحت تطبيقات التعارف جزءاً لا يتجزأ من ثقافة التواصل الحديثة؛ بحثاً عن شريك، أو ربما مجرد صداقة. لكن، هل فكرت يوماً أن هذا "التطبيق" قد يكلفك أكثر من مجرد عشاء؟ تسلط قضية صادمة، بطلاها أب في الخمسينات من عمره وابنته منتصف العشرينات في مدينة الرياض، الضوء على الجانب المظلم لهذه التطبيقات في المملكة العربية السعودية، وكيف يمكن أن تتحول نقرة واحدة إلى كابوس ابتزاز يكلف الآلاف، مما يطرح سؤالاً ملحاً حول الأمان الرقمي في علاقاتنا العصرية.
دليل النجاة من "مصيدة العسل" الرقمية
تبدو القصة كأنها مأخوذة من سيناريو فيلم مثير؛ لكنها، للأسف، واقعية وحدثت بالفعل. ألقت الجهات الأمنية السعودية القبض على أب وابنته، بعد أن شكلا فريقاً إجرامياً متخصصاً في الابتزاز العاطفي والمادي عبر تطبيقات التعارف.
ماذا حدث بالضبط؟ (ملخص الحادثة)
كانت الخطة بسيطة ومحكمة: تقوم الابنة باستدراج الشباب عبر هذه التطبيقات، وبناء علاقة ثقة سريعة معهم. بعد ذلك، يتم إغراؤهم وتصويرهم في أوضاع حميمة، وهنا يبدأ دور الأب. يتولى الأب مهمة الابتزاز، وتهديد الضحايا بنشر مقاطع الفيديو الخاصة بهم، مقابل مبالغ مالية ضخمة.
وفقاً للتحقيقات، سقط أكثر من 30 شاباً في هذه المصيدة، وبلغ إجمالي المبالغ التي نجح الثنائي في جمعها حوالي 500 ألف ريال سعودي، خلال فترة وجيزة لم تتجاوز ثلاثة أشهر.
نهاية القصة كانت بسبب ثقة الجناة المفرطة؛ حيث ألقي القبض عليهما بعد أن أعادا ارتكاب جريمتهما في نفس المكان، مما سهل على الجهات الأمنية رصدهما والإيقاع بهما. وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية، وإحالتهما إلى التحقيق.
كيف تتجنب السقوط في الفخ؟
هذه الحادثة، رغم بشاعتها، تقدم دروساً حياتية هامة لمستخدمي هذه المنصات. إليك قائمة "افعل ولا تفعل" لتبقى في أمان:
- لا تثق بسرعة: المحادثات اللطيفة، والصور الجذابة، لا تعني بالضرورة نوايا صافية. خذ وقتك الكافي للتعرف على الشخص الآخر، وابحث عن أي "علامات حمراء".
- اللقاء الأول في مكان عام: هذه هي القاعدة الذهبية الأولى والأخيرة. اختر دائماً مقهى، أو مطعماً، أو مكاناً عاماً ومزدحماً للقاء الأول. تجنب الأماكن الخاصة أو المنعزلة تماماً.
- احذر من "الكاميرا": لا ترسل أبداً صوراً أو مقاطع فيديو خاصة، ولا تضع نفسك في موقف يتيح تصويرك بأوضاع حميمة، خاصة في بدايات التعارف. تذكر دائماً: ما يُسجل لا يمكن حذفه بسهولة.
لا للمعلومات المالية: لا تشارك أبداً معلومات حسابك البنكي، ولا تقم بتحويل أي مبالغ مالية تحت أي ذريعة، سواء كانت "مساعدة عاجلة"، أو "هدية"، أو "عربون ثقة".