برشلونا يحكم قبضته على الصدارة .. وليلة قاسية على ريال مايوركا في "الليغا"
حاول اقتلاع عينيها .. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة في مصر
تحديد ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك من الـ9 إلى الـ2:30 ظهرا
تراجع إنتاج سيارات الركوب في روسيا 11.8% خلال 2025
رئيس جمعية مستثمري الدواجن: الأسواق مزودة بكميات كافية والأسعار مستقرة خلال رمضان
مرتضى منصور يفاجئ متابعيه: سأقدم برنامجا بعد العيد
نتنياهو سيلتقي ترامب في واشنطن الأربعاء
الملك يوجه دعوة لأردوغان لزيارة الأردن
أسلحة بقيمة 20 مليار دولار لتايوان .. هل يشعل ترمب فتيل الحرب مع بكين؟
الوحدات يحسم الكلاسيكو والفيصلي يفقد الصدارة
الملك يعود إلى أرض الوطن
برشلونة يكتسح مايوركا وسط ويضمن المحافظة على الصدارة
المعايطة يؤكد دور الأحزاب في مسار التحديث السياسي وبناء الحكومات البرلمانية
أرسنال يهزم سندرلاند بثلاثية ويبتعد بالصدارة
ولي العهد يزور ضريح المغفور له الملك الحسين
تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات
أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
زاد الاردن الاخباري -
كشف تقرير غالوب"حالة الصحة العاطفية في العالم" لعام 2025 ، عن نتائج مقلقة تضع الأردن في مراتب متقدمة على مؤشرات المشاعر السلبية والغضب العالمية.
ووفقاً للتقرير، احتل الأردن المرتبة الثانية عالمياً في الشعور اليومي بالغضب بعد دولة تشاد التي احتلت المركز الأول بنسبة 47%، كما جاء ضمن قائمة الدول العشر الأعلى في الشعور بالحزن والألم الجسدي، مما يسلط الضوء على مستويات مرتفعة من التوتر العاطفي مقارنة ببقية دول العالم.
وتظهر الأرقام التفصيلية صورة واضحة لهذا الواقع؛ حيث أفاد 46% من الأردنيين بأنهم شعروا بالغضب في اليوم السابق للمسح، بينما بلغت نسبة من شعروا بالحزن 42%، وسجل الشعور بالألم الجسدي نسبة 54%، وهي أرقام تضع الأردن إلى جانب دول تعاني من صراعات نشطة أو عدم استقرار سياسي واقتصادي عميق.
وتقدم الشعب الغاني على الشعب الأردني بالترتيب، فيما جاءت شعوب أرمينيا وقبرص التركية والعراق وسيراليون وجويانا وكونجو الديمقراطية وفلسطين وإيران والمغرب، في المراتب من 3-10 تواليا على مستوى العالم.
وأشار التقرير إلى أن القائمة التي تفصّل مستويات الضيق لدى الشعوب، وتقيس المشاعر السلبية والتجارب الصعبة، تضم دولا متأثرة بالنزاعات، أو تشهد صراعات أو حروبا حديثة أو حالة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي المستمر.
وعلى الصعيد العالمي، أكد التقرير الذي استند إلى 145 ألف مقابلة في 144 دولة، أن العالم لا يزال "في مزاج سيء"، حيث أفاد 39% من سكان العالم بأنهم شعروا بالقلق و37% بالتوتر، وهي مستويات أعلى بكثير مما كانت عليه قبل عقد من الزمان. في المقابل، أظهرت المشاعر الإيجابية مرونة ملحوظة، إذ وصل الشعور بالاحترام إلى أحد أعلى مستوياته المسجلة عالمياً بنسبة 88%.
ويكمن جوهر التحليل في التقرير في الربط القوي بين المشاعر السلبية وهشاشة السلام، حيث يوضح أن ارتفاع مستويات الغضب والحزن والقلق يرتبط ارتباطاً وثيقاً بضعف مؤشرات السلام العالمي، حتى بعد استبعاد عامل الثروة الاقتصادية.
وبهذا، تعمل هذه المشاعر بمثابة "نظام إنذار مبكر" للقادة وصناع السياسات حول المخاطر الصحية والاجتماعية المتزايدة.
كما كشف التقرير عن فجوات ديموغرافية كبيرة، حيث سجلت النساء عالمياً مستويات أعلى من الحزن والقلق والتوتر والألم الجسدي مقارنة بالرجال.
وعلى صعيد الفئات العمرية، كان البالغون في منتصف العمر (30-49 عاماً) هم الأكثر شعوراً بالتوتر، بينما كان كبار السن (50+) هم الأكثر شعوراً بالحزن، وسجل الشباب أعلى مستويات الغضب.
ويخلص التقرير إلى أن السلام والصحة والرفاهية العاطفية ترتفع وتنخفض معاً بشكل لا ينفصل، مقدماً ثلاث توصيات رئيسية لصناع السياسات: تتبع المشاعر كمؤشرات استباقية للمخاطر، ودمج استراتيجيات السلام والصحة معاً، والاعتراف بالعواطف كـ "بنية تحتية" للصحة المجتمعية.