استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
كشفت دراسة سعودية وطنية حديثة عن تفوق لقاحي "موديرنا" و"فايزر" في تحفيز الجهاز المناعي وتوليد مستويات مرتفعة من الأجسام المضادة ضد فيروس كوفيد-19، مقارنة بلقاحات أخرى، مؤكدة كفاءة برامج التطعيم الوطنية في السعودية ونجاحها في رفع المناعة المجتمعية خلال الجائحة.
وأكد وكيل وزارة الصحة الدكتور عبدالله عسيري عبر حسابه في منصة "إكس" أن الدراسة "سعودية خالصة"، واصفاً نتائجها بأنها "مشرفة ومبنية على منهجية علمية دقيقة"، مشيراً إلى أن جميع اللقاحات أثبتت فعاليتها العالية، إلا أن لقاحات الحمض النووي الريبوزي (mRNA) — وعلى رأسها موديرنا — أظهرت أقوى استجابة مناعية.
تفاصيل البحث ومنهجيته العلمية
وأوضحت الباحثة الدكتورة مريم العيسى في حديثها لـ"العربية.نت" أن الدراسة المنشورة في مجلة Vaccines الدولية، هدفت إلى تقييم الاستجابات المصلية لثلاثة من اللقاحات التي استخدمت في السعودية، وهي: فايزر، موديرنا، وأسترازينيكا.
وشملت الدراسة 236 مشاركاً من المواطنين والمقيمين من مختلف الفئات العمرية، حيث جُمعت العينات من مواقع التطعيم في مدينة الرياض خلال مراحل محددة قبل وبعد الجرعتين الأولى والثانية، إضافة إلى عينات لمصابين بعد التطعيم.
وأشارت العيسى إلى أن التحاليل أظهرت ارتفاعاً كبيراً في مستويات الأجسام المضادة بعد التطعيم، إذ ارتفع المتوسط من نحو 350 وحدة/مل قبل التطعيم إلى أكثر من 18,600 وحدة/مل بعد الجرعة الثانية، وهو ما يعكس قوة الاستجابة المناعية التي حققها اللقاحان المعتمدان على تقنية mRNA.