برشلونا يحكم قبضته على الصدارة .. وليلة قاسية على ريال مايوركا في "الليغا"
حاول اقتلاع عينيها .. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة في مصر
تحديد ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك من الـ9 إلى الـ2:30 ظهرا
تراجع إنتاج سيارات الركوب في روسيا 11.8% خلال 2025
رئيس جمعية مستثمري الدواجن: الأسواق مزودة بكميات كافية والأسعار مستقرة خلال رمضان
مرتضى منصور يفاجئ متابعيه: سأقدم برنامجا بعد العيد
نتنياهو سيلتقي ترامب في واشنطن الأربعاء
الملك يوجه دعوة لأردوغان لزيارة الأردن
أسلحة بقيمة 20 مليار دولار لتايوان .. هل يشعل ترمب فتيل الحرب مع بكين؟
الوحدات يحسم الكلاسيكو والفيصلي يفقد الصدارة
الملك يعود إلى أرض الوطن
برشلونة يكتسح مايوركا وسط ويضمن المحافظة على الصدارة
المعايطة يؤكد دور الأحزاب في مسار التحديث السياسي وبناء الحكومات البرلمانية
أرسنال يهزم سندرلاند بثلاثية ويبتعد بالصدارة
ولي العهد يزور ضريح المغفور له الملك الحسين
تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات
أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
زاد الاردن الاخباري -
أعلنت نيابة العاصمة الإيرانية طهران، الاثنين، أنها أصدرت أوامر إلى السلطة القضائية بـ"تحديد العناصر الكامنة وراء إنتاج وتوزيع والترويج للدُّمى المسيئة والمُهينة للمقدسات، وتقديمهم إلى القضاء".
وأشارت وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن سبب وصف هذه الدمى بأنها "مسيئة"، في إطلاق اسمين دينيين عليهما، وهو ما أثار غضب مجموعة من المستخدمين الأصوليين في شبكات التواصل الاجتماعي.
واعتبر هؤلاء المستخدمين أن إطلاق أسماء الرموز الدينية على دمى تُضغط وتُعجن بالأيدي وتُستخدم لتفريغ التوتر، هو "كسرٌ للمعايير" و"إهانة للمقدسات الشيعية"، وطالبوا بالتعامل بحزم مع المنتجين والموزعين.
أما وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري فوصفت ذلك بأنه "كسرٌ لقدسية الأسماء المباركة"، وتساءلت: "لماذا لم يُستخدم أسماء عصرية بدلا من ذلك؟".
وفي 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أُطلقت عريضة إلكترونية لجمع التواقيع ضد هذه الدمى، وطالب موقعو العريضة، النيابة العامة ووزير الثقافة والإرشاد ورئيس شرطة الإنترنت (فتا) بـ"سحب هذه الدمى فورا من الأسواق ووقف إنتاجها، ومحاسبة المسؤولين عن هذا الفعل، ومنع تكرار مثل هذه الحالات مستقبلا".
وتُثير هذه الطريقة في التعاطي مع الأمر تساؤلا: لماذا يمكن حتى لدُمية بسيطة أن تتحول إلى أزمة ثقافية في المجتمع الإيراني؟.
يرى بعض علماء النفس، مثل البريطاني دونالد وينيكوت، أن علاقة الطفل بالدمية تشكّل امتدادا للعلاقة العاطفية بالأم، ويمكن أن تساعده في إدارة القلق والخوف والحاجة إلى الأمان والسكينة.
تقول "إلهام"، معالجة نفسية تقيم في طهران، لقناة "إيران إنترناشونال" الناطقة بالفارسية ومقرها لندن، إنها لاحظت في السنوات الأخيرة زيادة في مستويات التوتر والقلق والشعور بالوحدة بين مراجعيها، وتعتقد أن دمى مثل "مرتضى" و"مرضية"، إذا صُمّمت وقُدّمت بشكل صحيح، يمكن أن تساعد في تخفيف القلق اليومي وتعزيز الشعور بالمؤانسة.
وأضافت: "يمكن للدمية في بعض الحالات أن تكون وسيطا بين الفرد ومشاعره. فعندما يتمكّن الأشخاص من لمس هذه الدمى أو حتى الاحتفاظ بها إلى جانبهم، فإنهم يفتحون منفذا لتفريغ جزء من طاقتهم الانفعالية السلبية".