"حماية لإسرائيل" .. اليمين الأمريكي يشرعن لحرب ترمب رغم تراجع شعبيته
بريطانيا تدعو لتسوية سريعة للحرب وتحذر من تنامي العلاقات بين روسيا وإيران
تحالف حقوقي: الاعتداء على دول الخليج يرتقي لجرائم الحرب
تراجع الأسهم الآسيوية متأثرة بموجة بيع عالمية
الغذاء والدواء تحذر من شراء زيت الزيتون المستورد من مصادر غير موثوقة
حادث قطار مروع في باكستان .. 25 مصاباً بينهم 8 حالات حرجة
ترامب يمدد مهلة ضرب منشآت الطاقة الإيرانية
فايننشال تايمز: لم تعبر أي سفينة إلى الولايات المتحدة أو أوروبا مضيق هرمز منذ بدء الحرب
15 قتيلا و10 مصابين بمحافظة قم الإيرانية
تعرض ميناء مبارك الكبير بالكويت لهجوم بمسيرات وصواريخ
مفوض حقوق الإنسان: على واشنطن وإسرائيل وقف هجماتهما ضد إيران
الطاقة الذرية تجدد التحذير من خطر إشعاعي إذا استُهدفت محطة بوشهر
ولي العهد السعودي يبحث مع الرئيس الأوكراني التطورات الإقليمية
دول خليجية تعلن اعتراض موجات جديدة من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية
تراجع قياسي في شعبية ترمب .. استطلاع يكشف انقلاب المزاج الأمريكي ضد الحرب
علاقة الإنسان والكلب تعود لأكثر من 14 ألف عام
خلاف عائلي في تونس يحوّل حفل زفاف إلى مسرح جريمة
5 خطوات للتخلص من الجلد الميت فى القدمين .. ودعي خشونة الكعبين
مشروع راجب الزراعي يعزز التنمية المستدامة في عجلون
زاد الاردن الاخباري -
بدأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) عمليةً متعددة المراحل لتسهيل إطلاق سراح ونقل الرهائن والمعتقلين، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. وتُعدّ هذه العملية المعقّدة، التي تُنفّذ بناءً على طلب الطرفين، بالغة الأهمية في سبيل لمّ شمل العائلات المشتتة.
وابتداءً من اليوم الإثنين، ستستلم فرق اللجنة الدولية الرهائن المحتجزين في غزة وتنقلهم إلى السلطات الإسرائيلية. وفي عملية منفصلة، ستنقل فرق اللجنة الدولية المعتقلين الفلسطينيين المحتجزين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية إلى غزة والضفة الغربية. كما ستُسهّل اللجنة الدولية نقل رفات جثامين ليتسنى للعائلات دفن أحبائها بكرامة.
ودور اللجنة الدولية في هذه العملية هو دور وسيط محايد، وهو دور إنساني بحت. فقد حددت أطراف النزاع شروط اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك الأفراد الذين سيجري إطلاق سراحهم والجدول الزمني لذلك، ولم يكن للجنة الدولية دورٌ في المفاوضات.
وهذه العمليات معقّدة للغاية وتتطلب تخطيطاً لوجستياً وأمنياً دقيقاً للحد من المخاطر على حياة أيٍّ من الأشخاص المشاركين فيها. وتقع على عاتق أطراف الاتفاق مسؤولية ضمان إجرائها بأمان وكرامة.
وفي إطار عمليات إطلاق السراح السابقة، سهّلت اللجنة الدولية إطلاق سراح ونقل 148 رهينةً و1,931 معتقلاً منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وتشكّل هذه العمليات مثالاً واضحاً على كيف يُمكن لدورنا كوسيط محايد أن يُنقذ الأرواح ويُغيّر مصيرها، شريطة أن تتوصل الأطراف إلى اتفاق.