ألا نتحمل نحن الأردنيين جزءاً من هذه المسؤولية؟
وزارة الصحة تشكل خلية أزمة بعد حالات اختناق في مركز العيص بالطفيلة
الوطني الإسلامي أصبح “الإصلاح”
بدء استقبال المراجعين في طوارئ مستشفى الأميرة بسمة
مصدر رسمي: مقترح تعطيل الدوائر الحكومية ثلاثة أيام أسبوعيًا ما يزال قيد الدراسة
غالانت: نتنياهو كاذب ويطعن جنودنا في ظهورهم
الأسعار والرقابة أمام “النواب” في “قانون الغاز”
انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين يوقع 7 قتلى
طارق خوري بعد هزيمة الفيصلي : ابلشو بغيري
رئيس سلطة العقبة عن اتفاقية الشراكة مع موانئ أبوظبي: شراكة تشغيل لا بيع فيها ولا رهن .. وأصول الأردن خط أحمر
عبدالله الفاخوري يعاتب الإعلام ويطالب باحترام شعار ناديه.
تكدس شاحنات أردنية على حدود سوريا بسبب قرار يمنع دخولها
15 إصابة بالتهاب رئوي بين منتسبات مركز إيواء في الطفيلة
صرح أن خسارة حزبه المتوقعة قد تؤدي إلى عزله .. ترامب يسعى لـ”السيطرة” على الانتخابات النصفية
نواب: إجراءات الحصول على الإعفاءات الطبية سهلة ولا تحتاج إلى "واسطة"
مهم للمغتربين الأردنيين حول تفعيل «سند»
الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى لتركيا أمينة أردوغان في اسطنبول
برشلونا يحكم قبضته على الصدارة .. وليلة قاسية على ريال مايوركا في "الليغا"
حاول اقتلاع عينيها .. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة في مصر
زاد الاردن الاخباري -
شهدت منطقة الأغوار الشمالية خلال السنوات الأخيرة، توسعا ملحوظا في زراعة محاصيل استوائية جديدة، مثل الأفوكادو والباباي والمانجا والجوافة، ما أسهم في تنويع الإنتاج الزراعي ورفع العائد الاقتصادي للمزارعين.
ويؤكد مزارعون في لواء الأغوار الشمالية، أن التجربة التي بدأت على نطاق محدود أثبتت نجاحها بفضل ملائمة المناخ الدافئ والتربة الخصبة، ما شجع مزارعين على التوجه نحو هذه الزراعات التي بدأت تنافس منتجات مشابهة مستوردة.
ويقول المزارع محمود أبو عبطة، إن تجربته في زراعة فاكهة الأفوكادو كانت تحديا، لكنه تجاوزه بفضل تعاون الإرشاد الزراعي في مديرية زراعة الأغوار الشمالية، موضحا أنه بدأ بزراعة عشرات الأشجار بهدف التجربة، لكن النتائج فاقت التوقعات من حيث كميات وجودة الإنتاج بعد أن لاقت الثمار إقبالا كبيرا في السوق المحلي نظرا لجودتها العالية ونكهتها المميزة.
وأضاف أن الزراعات الاستوائية تشكل فرصة حقيقية للمزارعين في مناطق الأغوار، خاصة مع تراجع جدوى بعض المحاصيل التقليدية، بسبب ارتفاع كلف الإنتاج وتقلب الأسعار، مشيرا إلى أن هذه الزراعات تحتاج إلى رعاية دقيقة في مراحلها الأولى لكنها تصبح أكثر إنتاجية واستقرارا على المدى الطويل.
من جانبه، أوضح المزارع محمد بشتاوي، أنه اتجه إلى زراعة فاكهة المانجا والباباي والجوافة في أرضه، لافتا إلى أن التجربة أثبتت نجاحها بفضل التكيف المناخي للنبات مع طبيعة المنطقة، مع ضرورة التحوط قدر الإمكان من تأثيرات الصقيع على الأشجار خلال موسم الشتاء.
وأشار إلى أن الطلب على الفواكه الاستوائية في الأسواق في تزايد مستمر، خصوصا مع ارتفاع الوعي الاستهلاكي تجاه المنتجات الطازجة المنتجة محليا، مشيرا إلى أن العائد المالي مجدٍ مقارنة بالعديد من المحاصيل التقليدية التي تعاني من فائض الإنتاج.
بدوره، أكد مدير زراعة الأغوار الشمالية، المهندس محمد النعيم أن وزارة الزراعة تعمل ضمن خطة استراتيجية لتشجيع الزراعات غير التقليدية، خاصة الاستوائية منها، لما لها من أهمية في تنويع الإنتاج الزراعي وتحقيق الاستدامة الاقتصادية للمزارعين.
وقال إن المديرية تقدم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين في مختلف مناطق اللواء من خلال دورات تدريبية حول طرق الإكثار والعناية بالمحاصيل الاستوائية التي يتوقع مع توسعها فتح آفاق لتصديرها مستقبلا، خاصة مع تزايد الطلب الإقليمي على الفواكه الاستوائية ذات الجودة العالية.
ولفت إلى أن اتباع الإرشادات الزراعية واستخدام تقنيات الري الحديثة في الزراعات الاستوائية يشكل عنصرا أساسيا في نجاح هذه التجارب واستدامتها، مبينا أن تلك التقنيات تضمن إيصال كميات المياه إلى جذور النباتات وفق احتياجاتها الفعلية، ما يرفع كفاءة الإنتاج ويحافظ على الموارد المائية.
وأشار النعيم، إلى أن نجاح هذه التجارب الزراعية يعزز الأمن الغذائي الوطني، ويدعم توجهات تطوير القطاع الزراعي وتحسين عوائده على المزارعين والاقتصاد الوطني.