ترامب يقول إنه يتوقع "الليلة" ردا من إيران على المقترح الاميركي الأخير
"الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر
استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
السجن 3 سنوات لطبيب أردني وشقيقه بعد إدانتهما بإنشاء حساب وهمي للإساءة إلى قضاة
العقبة تطلق حملة "روحها بترد الروح" باسترداد نقدي يصل إلى 25% لتنشيط السياحة الداخلية
تسرّب نفطي قبالة جزيرة خرج الإيرانية
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
رئيس مجلس النواب: السلام والاستقرار لا يتحققان دون إقامة الدولة الفلسطينية
الغارديان: ترامب ترك نتنياهو يتصرف في غزة ولبنان كما يريد ولن يوقفه إلا في حالة واحدة!
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
زاد الاردن الاخباري -
قدمت الدكتورة رويدا المعايطة استقالتها من منصبها كرئيسة لمجلس أمناء جامعة اليرموك، وذلك بعد تعيين زوج ابنة أختها رئيسًا للجامعة، وذلك وفي خطوة وُصفت بأنها نموذج في النزاهة والشفافية.
ورغم أن العلاقة بين الطرفين لا تُعد من صلة القرابة المباشرة وفق الأعراف القانونية، إلا أن المعايطة اختارت الانسحاب طواعية لتجنّب أي شبهة تضارب مصالح، في موقف أثار احترامًا واسعًا في الأوساط الأكاديمية والإدارية، واعتُبر سابقة لافتة في المشهد الأردني.
وتُعد الدكتورة رويدا المعايطة من الشخصيات البارزة في الأردن، حيث شغلت مناصب وزارية وأكاديمية رفيعة، أبرزها:
وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي (2011–2012).
وزيرة دولة لمراقبة الأداء الحكومي (2005).
وزيرة التنمية الاجتماعية (2002–2003).
رئيسة الجامعة الهاشمية.
عضو مجلس الأعيان.
مدير عام مستشفى الملك عبدالله المؤسس.
ويُنظر إلى استقالة المعايطة على أنها رسالة بليغة في الأخلاق والمسؤولية العامة، تؤكد أن المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، وأن الشجاعة الحقيقية أحيانًا تكون في الانسحاب من المنصب لا التمسك به.