أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية #عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا" مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية" ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
الصفحة الرئيسية عربي و دولي مزاعم إسرائيلية عن ضبط أسلحة إيرانية موجهة إلى...

مزاعم إسرائيلية عن ضبط أسلحة إيرانية موجهة إلى الضفة الغربية

مزاعم إسرائيلية عن ضبط أسلحة إيرانية موجهة إلى الضفة الغربية

08-10-2025 08:43 PM

زاد الاردن الاخباري -

زعمت السلطات الإسرائيلية إحباط ما وصفتها بـ«محاولة تهريب كبيرة لأسلحة قادمة من إيران إلى جماعات مسلحة في الضفة الغربية»، وقال بيان رسمي أصدره الجيش وجهاز الشاباك، الأربعاء، إن «الشحنة الأحدث كانت مخلة بالتوازن».

وقال البيان إن الشحنة «احتوت على أسلحة مُزعزعة للاستقرار، منها 15 صاروخاً مضاداً للدبابات، و29 عبوة ناسفة من طراز كاليمور، وأربع طائرات مُسيّرة قادرة على إسقاط متفجرات، و20 قنبلة يدوية، و7 بنادق هجومية، و9 رشاشات، و750 رصاصة مسدس، وقطع سلاح من أنواع مختلفة».

وأفاد المراسل العسكري لإذاعة «كان» العبرية، بأن «عملية كشف الشحنة تمت بعد اعتقال تاجر أسلحة من منطقة رام الله، اعترف بصلاته بمهربين». وتنضم هذه الإفادات إلى إعلانين سابقين كُشِفَ عنهما في 25 مارس (آذار) الماضي، و27 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

ولم يتطرق البيان الإسرائيلي إلى موقع اعتراض الشحنة، لكن وسائل إعلام عبرية قالت إنه «عُثر عليها في مخبأ». واتهم «الشاباك» الإسرائيلي وحدة العمليات الخاصة التابعة للحرس الثوري الإيراني، ووحدة العمليات الخاصة في فيلق القدس، بإرسال الشحنة.

وجاء في بيان الجيش والشاباك أن «هذه العملية لمكافحة الإرهاب تأتي في إطار حملة شاملة ضد مهربي الأسلحة، التي قتل فيها جيش الدفاع الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) في لبنان يوليو (تموز) الماضي، قاسم الحسيني ومحمد شايب، اللبنانيين اللذين عملا في إطار (فيلق القدس)، وكانا متورطين في نقل الأسلحة وتوجيه النشاط في أراضي يهودا والسامرة (الضفة الغربية)».

وأضاف: «هذه الشحنة، كسابقاتها، جزء من مساعي إيرانية متواصلة لتقويض الاستقرار الأمني ​​في المنطقة». وتتهم إسرائيل إيران بمحاولة إغراق الضفة بالسلاح، وتقول إنها حولت الانتباه إلى الضفة بعد حروب أكتوبر (تشرين الأول).

وجاءت مزاعم تل أبيب في وقت يشن فيه الجيش والمستوطنون هجمات شبه يومية ضد الفلسطينيين في الضفة، وتقول السلطة إن إسرائيل هي التي تسمح بتهريب السلاح من أجل استخدام ذلك ذريعة لمهاجمة وتقويض السلطة والضفة.

وتعيش الضفة تحت الهجوم منذ السابع من أكتوبر قبل عامين، بتحريض من اليمين الإسرائيلي المتطرف الذي يريد فرض السيادة عليها، وعلى المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وفي سياق قريب، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى، صباح الأربعاء، تحت حماية مشددة من قوات إسرائيلية. وهو ما ندَّدت به «حماس» وقالت إنه «خطوة استفزازية متعمّدة».

وصرح مكتب بن غفير بأنه توجه إلى المسجد الأقصى للدعاء من أجل «النصر في الحرب، وتدمير (حماس)، وعودة الرهائن».

وأفاد شهود عيان بأن المستعمرين بقيادة بن غفير اقتحموا باحات «الأقصى» من جهة باب المغاربة، ونفّذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوساً تلمودية، تزامناً مع ثاني أيام عيد «العرش العبري».

وأفادت «وكالة الأنباء الفلسطينية» (وفا) بأن سلطات الجيش الإسرائيلي تستغل الأعياد اليهودية، بهدف التصعيد في مدينة القدس، عبر تبرير الاقتحامات وإغلاق منافذ المدينة المقدسة، وعزلها عن محيطها وتحويلها ثكنة عسكرية ومنع دخول الفلسطينيين إليها، وقمع المصلين والمرابطين والاعتداء عليهم، وتوفير الحماية الكاملة للمستوطنين لاستباحة المكان وأداء طقوسهم التلمودية، وفرض وجودهم داخل المسجد. وهذا تاسع اقتحام لبن غفير للمسجد منذ حرب 7 أكتوبر، والمرة الـ12 منذ توليه منصبه عام 2022.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع