الملك يوجه دعوة لأردوغان لزيارة الأردن
أسلحة بقيمة 20 مليار دولار لتايوان .. هل يشعل ترمب فتيل الحرب مع بكين؟
الوحدات يحسم الكلاسيكو والفيصلي يفقد الصدارة
الملك يعود إلى أرض الوطن
برشلونة يكتسح مايوركا وسط ويضمن المحافظة على الصدارة
المعايطة يؤكد دور الأحزاب في مسار التحديث السياسي وبناء الحكومات البرلمانية
أرسنال يهزم سندرلاند بثلاثية ويبتعد بالصدارة
ولي العهد يزور ضريح المغفور له الملك الحسين
تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات
أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
زاد الاردن الاخباري -
قالت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، حنان بلخي، الأربعاء، إنّ إعادة إعمار القطاع الصحي في قطاع غزة ستكلف أكثر من 7 مليارات دولار ما بين الاستجابة الإنسانية والإنعاش المبكر، والاحتياجات طويلة الأجل.
وأكّدت بلخي، خلال مؤتمر صحفي قبيل انعقاد الدورة الثانية والسبعين للجنة الإقليمية للمنظمة في العاصمة المصرية القاهرة الأسبوع المقبل، أن هذا الاستثمار "ضروري للسلام والاستقرار اللذين يمكن أن تحققهما الصحة".
وأضافت أن "بصيص أمل" قد يلوح في الأفق لإنهاء الحرب بعد مرور عامين. إلا أنها أكّدت أهمية الانتقال بسرعة عندما يتوقف القتال من "الاستجابة للأزمة إلى الإنعاش لأن إعادة بناء النظام الصحي في غزة لن تنقذ الأرواح اليوم فحسب، بل ستعيد الكرامة والاستقرار والأمل في المستقبل".
وأشارت إلى أن منظمة الصحة العالمية تخطط لليوم التالي للصراع منذ زمن، ولديها الآن رؤية واضحة حول الطريق قدما. وقالت إنّ الخطوة الأولى ستكون إعادة تشغيل المستشفيات وفي الوقت نفسه مواجهة الجوع وسوء التغذية.
وقالت: "نحن متأخرون كثيرا بالفعل عندما تفيد السلطات الصحية الفلسطينية بوفاة 455 شخصا - من بينهم 151 طفلا معظمهم دون سن الخامسة - بسبب سوء التغذية منذ كانون الثاني/يناير".
وبينت أن منظمة الصحة العالمية وشركاءها يدعمون المراكز المتبقية التي تعالج الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد، ويعملون على فتح مراكز جديدة، "لكن التعافي الدائم يعني إعادة بناء النظم الغذائية، واستعادة المياه النظيفة، وتعزيز الصرف الصحي – وهذه أسس الصحة العامة".
ولفتت بلخي، إلى أنه يجب على المانحين تقديم مساعدات طارئة تلبي الاحتياجات الإنسانية العاجلة، ودعم مرن وقابل للتنبؤ به ومتعدد السنوات يعيد بناء البنية التحتية، ويعزز القدرات المحلية، ويسمح للمؤسسات الفلسطينية بقيادة عملية تعافي شاملة وشفافة ومستدامة.
وأكدت أن منظمة الصحة العالمية بقيت في غزة وقدمت خدماتها طوال الحرب، وكانت المزود الرئيسي للأدوية والإمدادات الطبية، حيث دعمت أكثر من 22 مليون علاج وجراحة.
وقالت: "لقد وقفنا إلى جانب العاملين الصحيين في غزة عندما لم يتبقَّ لهم سوى الشجاعة، وسنقف إلى جانبهم الآن. منظمة الصحة العالمية على أهبة الاستعداد لدعم استجابة اليوم التالي وتعافي النظام الصحي في غزة من خلال استعادة الخدمات الأساسية، وتعزيز القوى العاملة الصحية، وإعادة بناء نظام رعاية مرن يرتكز على الإنسان".
اللجنة الإقليمية
قالت بلخي إن اللجنة الإقليمية المقرر انعقادها الأسبوع المقبل ستجمع وزراء الصحة وصانعي السياسات وقادة الصحة الإقليميين، وإن جدول أعمالها يجمع بين "أولويات إنقاذ الحياة الفورية والإصلاحات طويلة الأجل".
وأضافت أن الوزراء سينظرون في مشروع قرار لخفض عدد الأطفال الذين لم يتلقوا أي لقاح إلى النصف بحلول عام 2030، مع الالتزام أيضا بالقضاء على الحصبة الألمانية ومتلازمة الحصبة الألمانية الخلقية.
وأشارت إلى مشروع قرار ثانٍ سيدعو إلى جعل الرعاية التلطيفية جزءا أساسيا من النظم الصحية الوطنية، حيث "لا يحصل عليها فعليا سوى واحد بالمائة من أصل 2.4 مليون شخص يحتاجون إليها سنويا في إقليمنا".
ولفتت بلخي إلى قرارات أخرى سينظر فيها الوزراء، بما في ذلك التعافي المبكر للنظم الصحية في السياقات الإنسانية، وسلامة المختبرات، ومعالجة الآثار الصحية لحالة الطوارئ المناخية. وأضافت أن الوزراء سيُدعون أيضا إلى تأييد دعوة للعمل بشأن سرطان الثدي، وهو السرطان الأكثر شيوعا بين النساء في إقليم شرق المتوسط.