نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
زاد الاردن الاخباري -
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي انسحاب طهران من الاتفاق الذي أبرم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الشهر الماضي في القاهرة برعاية مصرية.
وأكد عراقجي أن الاتفاق الذي أبرمه الشهر الماضي في القاهرة مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، لم يعد قائما بعد إعادة فرض العقوبات الدولية، ولم يعد يصلح أساساً للتعاون مع الوكالة
وأوضح عراقجي في تصريحات لوسائل إعلام إيرانية عقب لقائه سفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية المقيمين في طهران، أن بلاده ستعلن قريبا قرارها الجديد بشأن كيفية مواصلة التعاون مع الوكالة.
وشدد على أن تفعيل آلية "سناب باك" "غير كل المعطيات، تماما كما غير الهجوم العسكري الوضع سابقا، وأن الظروف الحالية تفرض اتخاذ قرارات جديدة"، ورأى أنّ اتفاق القاهرة "لم يعد مجدياً أو ذا صلة بالوضع الراهن".
وتعتبر آلية "سناب باك" هي جزء من الاتفاق النووي الإيراني وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 لعام 2015، وتتيح هذه الآلية لأي من الدول الأطراف في الاتفاق (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا) إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران تلقائيا إذا رأت أن طهران لا تمتثل لالتزاماتها النووية، دون الحاجة إلى تصويت جديد في مجلس الأمن.
كان اتفاق القاهرة الذي وقع في 9 سبتمبر في القاهرة برعاية مصرية بوساطة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، بين عراقجي ومدير الوكالة رافاييل غروسي، يهدف إلى استئناف التعاون التقني والتفتيش على المنشآت النووية الإيرانية بعد تعليق إيران للتعاون في يوليو، عقب هجوم إسرائيلي-أمريكي على منشآتها النووية في يونيو خلال حرب استمرت 12 يوما.
ويحدد الاتفاق "آليات عملية" لاستئناف التفتيش تحت معاهدة عدم الانتشار النووي، مع التركيز على الشفافية والحفاظ على حقوق إيران، واعتبر خطوة إيجابية لإعادة بناء الثقة، لكنه كان مشروطا بعدم فرض عقوبات أو هجمات إضافية.
أشاد غروسي بالاتفاق كـ"خطوة في الاتجاه الصحيح"، بينما حذر عراقجي من أن تفعيل "سناب باك" سيبطله.