تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
مصادر لبنانية: اعتراض صاروخ إيراني فوق المجال الجوي اللبناني
الولايات المتحدة: أسعار البنزين تواصل ارتفاعها
الإمارات: مقتل متعاقد مدني بالقوات المسلحة الإماراتية في البحرين
مسؤولة أممية: التعذيب أصبح "نهج دولة" في إسرائيل
فلسطين تطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات لوقف جرائم المستوطنين
الاردن .. الارصاد تنشر تفاصيل الحالة الجوية السائدة حتى يوم الجمعة
إطلاق 38 صاروخا من لبنان باتجاه شمال إسرائيل
كاتس: الجيش الإسرائيلي سيحتل جنوب لبنان حتى نهر الليطاني
مأساة طفلة 3 أعوام .. زوجان نباتيان يجوعان ابنتهما حتى الموت
للحفاظ على أداء الإنترنت .. كم مرة يجب فصل الراوتر عن الكهرباء؟
خبير طاقة أردني: الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين
إطلاق صفارات الإنذار في المطلة شمالي إسرائيل خشية تسلل مسيّرة
ماكرون يحذر إسرائيل من احتلال أراضٍ في لبنان
باكستان تبدي استعدادها لاستضافة محادثات تضع حدا لحرب إيران
حرب إيران ترفع أسعار المشتقات النفطية في دول عدة
جلسة لمجلس حقوق الانسان غداً بشأن تأثير الحرب في الشرق الأوسط
الإمارات تعلن مقتل متعاقد مدني بالقوات المسلحة الإماراتية في البحرين
زاد الاردن الاخباري -
أكد خبير علوم البحار في مصر الدكتور أحمد رضوان أن الانحسار الملحوظ في مياه البحر المتوسط على شواطئ الإسكندرية خلال الأيام الماضية ظاهرة طبيعية ناتجة عن تداخل عوامل مناخية متعددة.
وشدد أستاذ علوم البحار الفيزيائية بالمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد على أن هذا الانحسار لا يمثل أي خطر مباشر على المواطنين أو نشاط الصيادين.
وأوضح رضوان أن هذه الظاهرة، التي تكررت في السنوات الماضية، ترتبط بحركة المد والجزر، واتجاه الرياح، والضغط الجوي، نافياً أي صلة بينها وبين التسونامي، واصفاً الربط بينهما بـ"التفكير الخاطئ".
وأشار رضوان في مداخلة هاتفية مع قناة مصرية محلية إلى أن انحسار مياه البحر ينتج عن تفاعل عوامل مثل المد والجزر، الذي يتأثر بدورات قمرية طويلة تمتد إلى 19 عاماً، إلى جانب تأثير الرياح الساحلية التي تدفع المياه بعيداً عن الشاطئ، والضغط الجوي الذي يؤثر على مستوى سطح البحر.
وأكد أن مصر نظرا لموقعها الجغرافي بعيداً عن المناطق الزلزالية النشطة مثل حزام النار في المحيط الهادئ، ليست عرضة لتسونامي ناتج عن الزلازل، مما يجعل مثل هذه المخاوف غير مبررة.
وطمأن أستاذ علوم البحار المواطنين بأن الانحسار الحالي لا يؤثر على الحياة اليومية أو أنشطة الصيادين، مشيرا إلى أن القلق قد ينشأ فقط إذا استمر الانحسار لفترات طويلة وبشكل غير معتاد، وهو أمر لم يسجل حالياً.
وتأتي هذه التصريحات في ظل انتشار شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي حول مخاطر محتملة، مما دفع المعهد القومي لعلوم البحار لتكثيف الرصد والتحليل لتهدئة الرأي العام، كما يرتبط هذا الحدث بتغيرات مناخية أوسع في منطقة البحر المتوسط.
وتعد الإسكندرية بموقعها على ساحل البحر المتوسط، عرضة لتقلبات بحرية موسمية مثل الانحسار أو ارتفاع منسوب المياه، وهي ظواهر تراقبها محطات رصد المعهد القومي لعلوم البحار باستمرار.
وشهدت المدينة في السنوات الأخيرة أحداثا مشابهة مثل العواصف البحرية في 2020، كما أن المدينة تواجه تحديات طويلة الأمد مثل التآكل الساحلي وارتفاع مستوى البحر، مما دفع الحكومة المصرية لتطوير خطط حماية تشمل تعزيز الحواجز البحرية وتحسين البنية التحتية.