ماذا كشف رئيس الكنيست السابق؟ .. 5 محاولات سرية لتفجير الأقصى منذ 1967
بـ4 رؤوس متفجرة .. هكذا تضلل الصواريخ الإيرانية دفاعات إسرائيل
مصر .. تفاصيل صادمة في واقعة مذبحة الإسكندرية المروعة
أمانة عمّان تعلن الطوارئ القصوى اعتباراً من صباح غد
للحصول على تركيز أفضل… استبدل القهوة بهذا المشروب!
عندما تعاني من الألم لسنوات .. ما الذي يحدث في دماغك؟
«صندوق أسود داخل الصدر» قد يحدد العمر ويقي من السرطان
الجيش الإسرائيلي يهاجم معبرا مركزيا على نهر الليطاني
إيران: تعيين محمد باقر ذو القدر خلفاً للاريجاني
وزارة الاستثمار: نمو ملحوظ في مؤشرات الاستثمار خلال 2025
يزن العرب ضمن الأفضل في الدوري الكوري
القناة 12: سلاح الجو الإسرائيلي يشن غارات على مواقع عسكرية وصناعية في أصفهان بإيران
مجلس النواب يدرج مشروع تعديل قانون الملكية العقارية 2026 على جدول أعمال جلسته غدًا
قطر: الهجوم الإيراني خلّف نتائج كارثية على الاقتصاد
المصري يرفع جاهزية البلديات للتعامل مع المنخفض الجوي المتوقع
الكويت .. مهلة أخيرة لتسليم الأسلحة غير المرخصة والذخائر والمفرقعات
ما الذي حققته إسرائيل من اغتيال القادة الإيرانيين؟
الأردنيون يخسرون العطل الرسمية .. 3 مناسبات قادمة تصادف يوم الجمعة
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الفرنسي التصعيد في المنطقة وآفاق إنهائه
زاد الاردن الاخباري -
جيلانا الجلامده - إن القيادة التربوية في جوهرها رسالة سامية تتجاوز حدود التعليم التقليدي لتصل إلى بناء الإنسان وصياغة المستقبل. وعندما يتولى زمامها قائد خرج من رحم الميدان التعليمي، فإن الرؤية تصبح أكثر واقعية، والقرارات أكثر التصاقًا بالاحتياجات الحقيقية.
هذا ما جسّدته الدكتورة ختام السواريس، مديرة تربية سحاب، التي جعلت من رسالتها التربوية همًّا يوميًا تسعى إلى تحقيقه عبر دعم المعلم، ورعاية الطالب، وتهيئة بيئة تعليمية متكاملة.
لقد عُرفت الدكتورة السواريس بقدرتها على الجمع بين الخبرة الأكاديمية واللمسة الإنسانية، إذ لم تتعامل مع التعليم بوصفه منظومة جامدة، بل كحياة متدفقة تحتاج إلى رعاية واهتمام. فهي ترى أن المعلم ليس مجرد ناقل للمعرفة، بل هو صانع أمل وقائد تغيير، وأن الطالب ليس متلقّيًا سلبيًا، بل طاقة متجددة يجب توجيهها نحو الإبداع والإنتاج. ومن هذا المنطلق، كان جلّ اهتمامها توفير الظروف التي تضمن للمعلم الدعم المهني، وللطالب بيئة تعلمية محفزة تراعي تنوع قدراته وميوله.
ولم تتوقف الدكتورة السواريس عند حدود الإدارة التقليدية، بل تبنّت رؤية تشاركية تستند إلى الحوار والتواصل مع أطراف العملية التعليمية كافة. فقد حرصت على مد جسور التعاون مع الأسرة والمجتمع المحلي، إيمانًا منها بأن المدرسة لا يمكن أن تنجح بمعزل عن بيئتها، بل تحتاج إلى تكاتف الجهود من أجل تحقيق التنمية الشاملة وانعكس هذا النهج على تعزيز الانتماء للمجتمع، وبناء علاقة تكاملية بين المدرسة وأولياء الأمور، مما أسهم في رفع سوية التعليم في المنطقة.
كما أولت اهتمامًا خاصًا بالابتكار والتطوير التربوي، فأدخلت مفاهيم جديدة في الإدارة المدرسية، وعملت على تفعيل الأنشطة والبرامج التي تنمّي شخصية الطالب، وتبني ثقته بنفسه، وتفتح أمامه آفاق التفكير الناقد والإبداع. وفي الوقت ذاته، حرصت على تمكين الكوادر التعليمية من خلال التدريب المستمر، وتزويدهم بمهارات القرن الحادي والعشرين، حتى يكونوا قادرين على مواكبة التحولات المتسارعة في العالم.
إن ما يميز تجربة الدكتورة ختام هو قدرتها على أن تكون قدوة حقيقية في القيادة التربوية؛ فهي القائد الذي يجمع بين الحزم والرحمة، بين الرؤية المستقبلية والواقعية، وبين الطموح الكبير والقدرة العملية على التنفيذ. وهي بذلك تقدم نموذجًا يحتذى به لكل قائد تربوي يسعى إلى النهوض بالمدرسة، وإلى تمكين المعلم، وإلى صناعة أجيال قادرة على حمل مسؤولية الوطن.
لقد أثبتت الدكتورة السواريس أن القيادة التربوية الناجحة لا تُقاس بعدد القرارات الإدارية، بل بما تتركه من أثر في الميدان، وما تغرسه من قيم في نفوس الطلبة والمعلمين على حد سواء. وبفضل إخلاصها وحرصها على البيئة التعليمية، أصبحت مديرية تربية سحاب مثالًا على أن التعليم يمكن أن يكون منارة أمل، حين يتولاه قائد مخلص همه الأول والأخير هو بناء إنسان قادر على خدمة مجتمعه ووطنه.