الحكومة الأردنية ترفض تمديد إقامة دبلوماسي إيراني ورفض منح اعتماد لآخر
مصر .. حقيقة تعليق الدراسة حتى 29 مارس
الامارات .. 25 ألف درهم تعويضاً لشخص تعرض للضرب والإهانة في الطريق العام
النفط يتراجع 4% بعد أنباء عن خطة أمريكية لوقف الحرب في الشرق الأوسط
أيمن الصفدي: لا وجود لقواعد أجنبية في الأردن
لماذا تفضّل إيران التفاوض مع فانس بدلاً من كوشنر وويتكوف؟
تونس .. مؤتمر اتحاد الشغل ينعقد لانتخاب مكتب تنفيذي جديد
الرئيس الإيراني: صناع القرار متحدون بشأن الحرب وإدارتها بتوجيه من القائد الأعلى للبلاد
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة أبو دلبوح وآل بدر
بلدية الكرك الكبرى تحذّر من انهيار جزئي في طريق سمرا البقيع
"موانئ العقبة": توقع وصول باخرة متجهة للعراق الجمعة
بلدية معان الكبرى ترفع الجاهزية القصوى وتفعل خطة طوارئ شاملة
الحملة الأردنية توزّع خياماً على النازحين في مواصي خان يونس قبيل المنخفض الجوي
أمطار غزيرة ورياح نشطة تضرب العقبة .. السلطات ترفع حالة الطوارئ وتدعو المواطنين للحذر
رئيس هيئة الأركان يتفقد جاهزية كتيبة الملك فيصل الثاني ويشدد على التدريب والانضباط العسكري
تطورات جديدة في قضية سعد لمجرد واتهامات بابتزاز مالي
العراق على حافة التصعيد .. هل تتحول بلاد الرافدين لساحة حرب مستقلة؟
حرائق وانفجارات بإسرائيل وكاتس يعلن إلقاء 15 ألف قذيفة على إيران
"عبثية ووحشية" .. رئيس الوزراء الإسباني يهاجم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
زاد الاردن الاخباري -
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" موسى أبو مرزوق، إن الحركة «وافقت على الخطة بعناوينها الرئيسة كمبدأ»، مؤكداً أن تطبيق بنودها «يتطلب تفاوضاً وتفصيلاً» قبل أي تنفيذ ميداني. وأضاف أن التعامل مع المقترح جاء من منطلق أولوية وقف الحرب والمجازر وحماية المدنيين في غزة.
وأوضح أبو مرزوق أن الحركة «ستسلم السلاح للدولة الفلسطينية القادمة»، لكنّه أوضح في الوقت نفسه أن من يحكم غزة «سيكون بيده السلاح»، مما يعكس ربط مسألة السلاح بصيغة الدولة والترتيبات الوطنية المستقبلية. وأكد أن حماس تعاملت «بإيجابية» مع نقاط الخطة التي تعنيها لكنها لا ترى أنه يمكن تنفيذها دون تفاوض واتفاقات ميدانية واضحة.
وبشأن إدارة قطاع غزة، قال القيادي إن هناك «توافقاً وطنياً على تسليم إدارة غزة لمستقلين (تكنوقراط)» على أن تكون المرجعية لهذه الإدارة «السلطة الفلسطينية» استناداً إلى التوافق الوطني والدعم العربي والإقليمي. كما لفت إلى موافقة الحركة على تصور إقليمي ودولي قدمته مصر ويتضمن مداخلات بشأن السلام ومستقبل القطاع.
وعن بند تبادل الأسرى والجثامين، اعتبر أبو مرزوق أن «تسليم الأسرى والجثامين خلال 72 ساعة أمر نظري وغير واقعي بالظرف الحالي»، مشدداً على أن هذا البند يحتاج إلى «ظروف ميدانية مناسبة وتفاهمات واضحة» قبل التنفيذ. وأضاف أن «رسم مستقبل الشعب الفلسطيني مسألة وطنية لا تقرر فيها حماس وحدها».
وأكد أبو مرزوق أن حماس «سندخل في تفاوض بشأن كل القضايا المتعلقة بالحركة والسلاح»، وأن «كل التفاصيل المتعلقة بقوة حفظ السلام تحتاج إلى تفاهمات وتوضيح». وتطرق أيضاً إلى ما ورد في الخطة حول تعريف الإرهاب، مشدداً على أن «حماس حركة تحرر وطني» وأن تعريفات الخطة بموضوع الإرهاب «لا يمكن أن تُطبق عليها» بحسب قوله.
وختم القيادي حديثه بالدعوة إلى أن تنظر الولايات المتحدة وفاعلو الساحة الدولية «بإيجابية لمستقبل الشعب الفلسطيني»، مكرراً موقف الحركة بأن النقاط التي تعنونها في الخطة «تم التعامل معها بإيجابية» مع التشديد على أن «التطبيق العملي لا يمكن أن يحدث دون تفاوض وتفصيل واتفاقات ميدانية وسياسية واضحة»