لماذا سُمي مضيق هرمز بهذا الاسم؟ ومن هو هرمز؟
أسعار الذهب في الأردن ترتفع 2.9 دينار للغرام الأربعاء
الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتباع إرشادات السلامة
ناقلة تايلاندية تعبر مضيق هرمز بأمان بعد محادثات مع إيران
وظائف شاغرة ودعوة آخرين للمقابلات الشخصية - أسماء
182 باخرة وصلت لموانئ العقبة منذ بداية الشهر الحالي
الوكالة الدولية للطاقة: مستعدون للإفراج عن احتياطيات نفطية إضافية عند الحاجة
اليرموك تنعى طالبا قطريا استشهد أثناء أداء واجبه الوطني
الهجري يؤكد دعمه لأمريكا وإسرائيل في الحرب ضد إيران
تقارير: تكلفة العملية الأميركية ضد إيران تجاوزت 30 مليار دولار
إيران: السفن غير المعادية بإمكانها عبور مضيق هرمز
مقتل 6 أشخاص في غارتين جويتين إسرائيليتين على جنوب لبنان
الحرس الثوري: أسعار الطاقة والنفط لن تعود لمستوياتها حتى تضمن القوات المسلحة الاستقرار الإقليمي
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف الأردن بصواريخ ومسيّرات
الأمن يضبط 23 شخصاً وكميات مخدرات في حملات واسعة
إيران : أميركا تتفاوض مع نفسها
مصرع جندي إسرائيلي شارك بحرب غزة غرقا في نهر الأردن - صورة
الأربعاء .. منخفض جوي عميق يضرب الأردن… أمطار رعدية غزيرة وسيول متوقعة مساءً وفجرًا
التلفزيون الإيراني يزعم استعداد الحرس الثوري للسيطرة على سواحل الإمارات والبحرين
زاد الاردن الاخباري -
طالب عدد من أبناء محافظة عجلون بتوسيع الزراعات الحديثة وتشجيع المزارعين على الابتعاد عن الزراعات التقليدية المكلفة، لما توفره من جدوى اقتصادية أعلى وقدرة على الاستفادة من الحصاد المائي والتكيف مع الجفاف.
وأشار المزارع محمد عنانزه إلى أن التجارب المحدودة للزراعات الحديثة في المحافظة لن تحقق جدوى اقتصادية دون دعم رسمي يحفز المزارعين على اعتماد هذه الأنواع من الزراعات. وأكد استعداده للتحول إلى الزراعات الحديثة في حال توفر الدعم المادي والإرشاد الفني، مستفيدًا من الطبيعة المناخية المتنوعة في المحافظة لنجاح أنواع الفاكهة الاستوائية والنباتات العطرية.
وأضاف المزارع عربي فريحات أن تراجع الأسعار مع فائض الإنتاج دفع المزارعين إلى التخلي عن الزراعات التقليدية، مشيرًا إلى أن الزراعات الحديثة مثل الخزامى والفواكه الاستوائية تحقق جدوى أعلى وتسويقًا أسهل.
من جهته، أكد مدير زراعة عجلون، المهندس رامي العدوان، أن التوسع في الزراعات الحديثة يشكل أولوية لتطوير القطاع الزراعي بالمحافظة لما توفره من مردود أعلى وتوافق مع التنوع المناخي، مشيرًا إلى أن الدعم الرسمي يقتصر حاليًا على القروض والورش التدريبية والإرشاد الفني.
وأشار رئيس قسم الإرشاد الزراعي، المهندس عمر قواقنة، إلى التعاون مع المركز الوطني للبحوث الزراعية للاستفادة من أحدث الدراسات والتقنيات، مؤكدًا أهمية المدارس الحقلية التي تمكن المزارعين من التعلم من خلال التجربة العملية لتحسين الإنتاجية. وأضاف أن المديرية تلعب دورًا محوريًا في دعم المزارعين وضمان الاستخدام الأمثل للموارد الزراعية خاصة مع قرب موسم الأمطار والحاجة للاستفادة من الحصاد المائي.