استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
بينما يتباهى بعض الملوك بالسلطة، يملك "راما العاشر" ملك تايلاند ثروة تفوق الخيال، تقدر بنحو 43 مليار دولار، يتربع بها على عرش الأثرياء بين قادة العالم.
فمن هو هذا الملك الذي جمع بين الميراث العائلي والذكاء الاستثماري ليصبح أسطورة مالية في عصرنا؟
ويعتبر الملك راما العاشر (ماهى فاجيرالونغكورن) أغنى ملك على وجه الأرض، فمنذ اعتلائه العرش عام 2016 بعد وفاة والده الملك الراحل بوميبول أدولياديج، أصبح الرجل الأول في المملكة سياسيًا وماليًا على حد سواء، بحسب صحيفة "لانترنوت" الفرنسية.
ولم يحصل ملك تايلاند على ثروته الضخمة، التي تقدر بنحو 43 مليار دولار، من الميراث وحده، بل من استثمارات استراتيجية وتحكم مباشر في مكتب "أملاك التاج" الذي يسيطر على آلاف العقارات والأراضي في تايلاند.
وتشير التقارير إلى أن هذا المكتب يدير أكثر من 6560 هكتارا من الأراضي المميزة، إلى جانب 40 ألف عقد إيجار في أنحاء البلاد، منها 17 ألف عقد في العاصمة بانكوك وحدها.
يمتلك الملك ما لا يقل عن 17 ألف عقار، إضافةً إلى 38 طائرة خاصة و 52 سفينة مذهبة تُستخدم في المراسم الملكية. كما يضم أسطوله الخاص أكثر من 300 سيارة فاخرة.
أما على الصعيد الاقتصادي، فقد عزز مكانته عبر امتلاك حصص في شركات استراتيجية ضخمة، خاصةً في قطاعات الاتصالات والطاقة، ليُثبت أنه ملك يعرف كيف يغتنم الفرص لتعزيز قوته المالية والنفوذ الاقتصادي للمملكة.
«قطارات الاتحاد» و«كيوليس» تؤسسان شركة لتشغيل خدمة قطار الركاب بالإمارات
ولد الملك راما العاشر تحت اسم "ماهى فاجيرالونغكورن"، وتلقى تعليمه العسكري في أستراليا وبريطانيا، حيث تدرب كطيار مقاتلات وهليكوبتر. كما شارك في مهام عسكرية فعلية ضد التمردات إلى جانب الجيش التايلاندي، ما جعله مزيجًا بين القائد العسكري والملك الثري.