حرب إيران تؤدي إلى أكبر صدمة لأسواق الطاقة
احباط محاولة تسلل شخصين الى الأردن
مجلس التعاون: 85% من صواريخ إيران موجهة تجاه دول الخليج
إسرائيل تعلن اغتيال قائد البحرية الايراني
القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ24 ساعة الماضية
توقعات بارتفاع أسعار المركبات المستوردة في الأردن بين 700 و1400 دينار
أكسيوس : البنتاغون يستعد لتوجيه الضربة القاضية بالحرب مع إيران
عاصفة تُسقط أقرب مساعدي نتنياهو بسبب سارة واليهود المغاربةً
تعليق دوام العاملين في سلطة إقليم البترا بسبب الأحوال الجوية
صحيفة: الولايات المتحدة تدرس تحويل مساعدات عسكرية من أوكرانيا للشرق الأوسط
هجوم على ناقلة نفط بإدارة تركية في البحر الأسود
ليفربول يرصد 200 مليون يورو لضم بديل محمد صلاح
كيف يخطط الدوري السعودي لجعل صلاح الأغلى تاريخياً؟
برشلونة يكتسح ريال مدريد بسداسية في (كلاسيكو السيدات)
الأمن العام يحذر من الانزلاقات وتدني الرؤية مع بدء تراكم الثلوج بالرشادية والشوبك
اليابان تبدأ بضخ النفط المملوك للدولة لتحقيق استقرار الإمدادات
البنك الأوروبي: الأردن من ضمن الدول الأكثر تضرراً جرّاء ارتفاع أسعار الطاقة
منتخب الشباب يستأنف معسكره التدريبي المحلي بعد تأجيل بطولة غرب آسيا
83% من الهجمات الصاروخية الايرانية استهدفت الدول العربية مقابل 17% فقط استهدفت إسرائيل
زاد الاردن الاخباري -
تحتضن عددا من المواقع الأثرية التي تضم لوحات فسيفسائية فريدة، أبرزها كنيسة مار إلياس وعدد من الأديرة التاريخية، بحسب مدير آثار عجلون أكرم العتوم، الذي أشار إلى أن هذه المواقع تحتوي على رموز دينية وطبيعية نادرة نقشت بدقة على حجارة الفسيفساء.
وتعد الفسيفساء في محافظة عجلون من أبرز ملامح الإرث الحضاري والفني الذي يعكس هوية المنطقة، ويشكل عنصرا سياحيا مهما يسهم في تعزيز السياحة التراثية واستثمار التراث المحلي لصالح الأجيال القادمة.
وقال العتوم إن مديرية الآثار تعمل بشكل مستمر على صيانة وترميم هذه الفسيفساء، حفاظا على قيمتها التاريخية والفنية، وضمان استدامتها كموروث ثقافي للأجيال المقبلة.
من جهته، أكد رئيس جمعية متحف الوهادنة للتراث الشعبي، محمود الشريدة، أن الفسيفساء تعد جزءا أساسيا من الهوية الثقافية لمحافظة عجلون، مشددا على أن الحفاظ عليها واستثمارها سياحيا يمثل أولوية وطنية.
بدوره، حذر عضو مبادرة "البيئة تجمعنا"، محمد الخطاطبة، من تعرض هذه الكنوز الأثرية للتلف في حال غياب الجهود الجماعية لصونها، مؤكدا أن الحفاظ على الفسيفساء مسؤولية مشتركة بمساعدة المجتمع المحلي.
من جانبه، وصف الناشط السياحي أسامة القضاة، الفسيفساء العجلونية بأنها عنصر جذب رئيسا للسياحة التراثية، داعيا إلى تطوير برامج سياحية مدروسة تعزز الوعي بأهمية هذا الإرث وتسهم في دعم الاقتصاد المحلي.
وأشار إلى أهمية دمج الفسيفساء في المسارات السياحية والتثقيفية، والذي من شأنه أن يزيد من استقطاب الزوار، ويجعل من محافظة عجلون وجهة تراثية بارزة على الخارطة السياحية الأردنية.