المعايطة يؤكد دور الأحزاب في مسار التحديث السياسي وبناء الحكومات البرلمانية
أرسنال يهزم سندرلاند بثلاثية ويبتعد بالصدارة
ولي العهد يزور ضريح المغفور له الملك الحسين
تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات
أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
زاد الاردن الاخباري -
يحاول كلٌ من مارك زوكربيرغ المدير التنفيذي لشركة "ميتا" وسام ألتمان المدير التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي" التقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب وشغل الفراغ الذي تركه اختفاء إيلون ماسك من البيت الأبيض، وهذا -وفقا لتقرير نشرته فايننشال تايمز- أثار شكوك عدد من المسؤولين في البيت الأبيض.
ويشير التقرير بوضوح إلى أن تقرب ألتمان وزوكربيرغ من حكومة ترمب ليس محض صدفة، بل هو نتيجة تخطيط مستمر وناجح منهما، حسب ما ترى عدة مصادر داخل البيت الأبيض وفي الشركتين.
وبينما لم يتقابل ترمب وإيلون ماسك منذ أن ترك الأخير واشنطن في مايو/أيار الماضي، فإن زوكربيرغ وألتمان توجها إلى العاصمة الأميركية نحو 6 مرات هذا العام، فضلا عن محاولاتهما العلنية للثناء على قرارات إدارة ترمب المختلفة.
ويبدو أن هذا التقارب يمثل علاقة نفعية لكل أطرافها، فمن جانب يستغل زوكربيرغ وألتمان البيت الأبيض في توسيع مساعيهما التجارية وإزالة العوائق البيروقراطية أمام توسعهم.
وعلى الصعيد الآخر، تباهى ترمب بحلفائه الجدد أمام عدسات التلفاز، خاصة مع كونهم متحمسين لتلبية كل طلباته ونيل رضاه، وربما ظهر هذا بوضوح في عشاء قادة الشركات التقنية في مطلع سبتمبر/أيلول الجاري.
كما أن إدارة ترمب استفادت للغاية من إنفاق "ميتا" و"أوبن إيه آي" على تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، إذ وصف أحد المصادر المقربة من إدارة ترمب هذا الاستثمار بكونه منقذا للاقتصاد الأميركي، وأضاف قائلا: "لو خرج الاستثمار في الذكاء الاصطناعي من الاقتصاد، لكنا في وضع سيئ للغاية"، وذلك وفق ما جاء في التقرير.
واستغلت إدارة ترمب أيضا وجود كبرى الشركات التقنية بقربها في تعزيز تفوقها على الصين في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإتاحة تقنيات كلتا الشركتين للجيش الأميركي، حسبما جاء في تقارير سابقة.
ورغم هذا، فإن زوكربيرغ وألتمان لم يستطيعا الوصول إلى درجة النفوذ ذاتها التي تمتع بها إيلون ماسك في أثناء وجوده داخل البيت الأبيض، ودفع هذا أحد المقربين من إدارة ترمب إلى وصف علاقة رؤساء شركات التقنية وترمب بكونها أقرب إلى "زواج المصلحة".