إصابة أردني بقصف إيراني في أبو ظبي
طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابطة)
لجنة العمل النيابية تؤكد التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي تستهدف الاستدامة والعدالة
فيضان سد شيظم يؤدي إلى إغلاق احترازي للطريق الملوكي في الطفيلة
حرب إيران تؤدي إلى أكبر صدمة لأسواق الطاقة
احباط محاولة تسلل شخصين الى الأردن
مجلس التعاون: 85% من صواريخ إيران موجهة تجاه دول الخليج
إسرائيل تعلن اغتيال قائد البحرية الايراني
القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ24 ساعة الماضية
توقعات بارتفاع أسعار المركبات المستوردة في الأردن بين 700 و1400 دينار
أكسيوس : البنتاغون يستعد لتوجيه الضربة القاضية بالحرب مع إيران
عاصفة تُسقط أقرب مساعدي نتنياهو بسبب سارة واليهود المغاربةً
تعليق دوام العاملين في سلطة إقليم البترا بسبب الأحوال الجوية
صحيفة: الولايات المتحدة تدرس تحويل مساعدات عسكرية من أوكرانيا للشرق الأوسط
هجوم على ناقلة نفط بإدارة تركية في البحر الأسود
ليفربول يرصد 200 مليون يورو لضم بديل محمد صلاح
كيف يخطط الدوري السعودي لجعل صلاح الأغلى تاريخياً؟
برشلونة يكتسح ريال مدريد بسداسية في (كلاسيكو السيدات)
الأمن العام يحذر من الانزلاقات وتدني الرؤية مع بدء تراكم الثلوج بالرشادية والشوبك
زاد الاردن الاخباري -
كشفت وزارة الداخلية المصرية، تفاصيل واقعة أثارت جدلاً واسعاً بعد تداول أخبار تزعم أن مدير أحد المدارس بالقاهرة هدد أولياء أمور طلابه بسلاح ناري أثناء اجتماعهم داخل مقر المدرسة.
وأوضحت الأجهزة الأمنية، بعد مراجعة ما نُشر على بعض المواقع الإخبارية، أن الادعاءات المتداولة غير صحيحة، مؤكدة أن الواقعة تم تضخيمها بشكل خاطئ.
وبحسب نتائج الفحص، حضر عدد من أولياء الأمور إلى المدرسة يوم 23 سبتمبر (أيلول)، للاعتراض على قرار إداري اتخذه المدير بتغيير فصول أبنائهم الدراسية، معتبرين أن القرار جاء دون مبرر.
وخلال الاجتماع، لاحظ الحاضرون وجود جسم معدني على مكتب المدير اعتقدوا أنه سلاح ناري، ما أثار حالة من القلق داخل الغرفة، وبعد التحقق، تبين أن الجسم المشار إليه لم يكن سوى "ولاعة على شكل مسدس"، كانت قد صودرت سابقاً من أحد الطلاب بعد محاولته إدخالها إلى المدرسة.
وأكدت وزارة الداخلية أن مدير المدرسة لم يهدد أحداً، وأن الواقعة اقتصرت على سوء فهم ناتج عن الشكل الخارجي للولاعة.
كما شددت على أن الأجهزة الأمنية اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، لضمان وضوح الحقائق ومنع تداول معلومات غير دقيقة يمكن أن تثير البلبلة داخل المؤسسات التعليمية.