البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية
أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري في الأردن
الأردن .. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع
أمين عام الناتو: إيران تمثل تهديدًا لاوروبا والعالم
نيوزويك عن مسؤول إسرائيلي: الحرب قد تنتهي مع بقاء النظام الإيراني
الطيران الحربي الاسرائيلي يدمر جسر القاسمية الذي يربط الجنوب ببيروت
الخارجية الفلسطينية تدين اعتداءات المستوطنين وتطالب بتحرك دولي فوري
الخارجية النيابية تعزي بضحايا سقوط الطائرة المروحية في قطر
استشهاد 4 فلسطينيين جراء قصف للاحتلال استهدف وسط قطاع غزة
وزير الخزانة الأمريكي: لدينا (أموال وفيرة) للحرب مع إيران
الجيش الإسرائيلي يعلن رصد إطلاق صواريخ من إيران نحو ديمونا والنقب
تركيا تبحث مع إيران ومصر والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي سبل إنهاء الحرب
برشلونة يتجاوز رايو فاليكانو ويعزز صدارته للدوري الإسباني
البيت الأبيض: الناتو يستجيب للمساهمة في تأمين مضيق هرمز
انطلاق منافسات "البلاي أوف" لدوري كرة السلة الممتاز غداً
حزب الله: قصفنا ثكنة أفيفيم للمرة الثانية
الرئيس اللبناني: استهداف إسرائيل للبنى التحتية تصعيد خطير ومقدمة لغزو بري
غير متوقع .. ترمب يحدد أكبر عدو لأمريكا !
"الصحة اللبنانية": 1029 شهيدًا حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان
زاد الاردن الاخباري -
خاص - تشهد أروقة مجلس النواب حراكاً سياسياً ونيابياً متسارعاً مع اقتراب انعقاد الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة الـ20، والمتوقع أن تبدأ أعمالها في الثلث الأخير من الشهر المقبل. وكما في كل دورة، يبرز سباق رئاسة المجلس والمكتب الدائم كعنوان رئيسي للمشهد، حيث تختلط الطموحات الفردية بحسابات الكتل والتحالفات.
أعلن النائب الأول لرئيس مجلس النواب مصطفى الخصاونة استمراره في سباق الرئاسة، معتمداً على شبكة تحالفات مبكرة مع كتلة "تقدم" وحزب "الوطني الإسلامي"، إلى جانب مستقلين وكتل أخرى. ويطرح الخصاونة نفسه مرشحاً توافقياً يمكن أن يحوز ثقة أطراف مختلفة.
في المقابل، أبدى النائب مازن القاضي من كتلة "الميثاق" رغبته في الترشح، لكنه ربط قراره النهائي بموقف كتلته، بينما أعلن النائب علي الخلايلة ترشحه مباشرة، دون انتظار قرار الميثاق، ما وضع الكتلة أمام استحقاق داخلي صعب. أما الرئيس الحالي أحمد الصفدي فيبدو أقرب إلى خيار عدم خوض سباق الرئاسة، وسط أحاديث عن احتمال ترشحه لموقع النائب الأول.
السيناريوهات المتداولة داخل المجلس لا تقتصر على موقع الرئيس، بل تمتد إلى مواقع النائبين الأول والثاني والمساعدين، مع تداول مقترحات لتوزيع المواقع بين الكتل الرئيسية، في حين يلتزم نواب "جبهة العمل الإسلامي" الصمت بانتظار لحظة الحسم، مع ترجيحات بأن يشكل موقفهم بيضة القبان.
ويرى مراقبون أن المنافسة لا تقتصر على شخوص المرشحين، بل تعكس صورة أوسع عن التحولات في الحياة الحزبية والنيابية بالأردن، ومدى قدرة الكتل على بناء توافقات تحافظ على تماسك المؤسسة البرلمانية، أو تحولها إلى ساحة صراع فردي يعمّق النقد الشعبي للمجلس.