أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قصص مدنيين إيرانيين قُتلوا خلال الحرب سلطة إقليم البترا: أسعار الدخول للأجانب 50 دينارا الأردن .. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر من كارين برين التي قد تصبح أول رئيسة ألمانية من أصول يهودية؟ الغذاء والدواء تحذر من حلوى غير مرخصة على شكل سجائر لماذا سُمي مضيق هرمز بهذا الاسم؟ ومن هو هرمز؟ أسعار الذهب في الأردن ترتفع 2.9 دينار للغرام الأربعاء الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتباع إرشادات السلامة ناقلة تايلاندية تعبر مضيق هرمز بأمان بعد محادثات مع إيران وظائف شاغرة ودعوة آخرين للمقابلات الشخصية - أسماء 182 باخرة وصلت لموانئ العقبة منذ بداية الشهر الحالي الوكالة الدولية للطاقة: مستعدون للإفراج عن احتياطيات نفطية إضافية عند الحاجة اليرموك تنعى طالبا قطريا استشهد أثناء أداء واجبه الوطني الهجري يؤكد دعمه لأمريكا وإسرائيل في الحرب ضد إيران تقارير: تكلفة العملية الأميركية ضد إيران تجاوزت 30 مليار دولار إيران: السفن غير المعادية بإمكانها عبور مضيق هرمز مقتل 6 أشخاص في غارتين جويتين إسرائيليتين على جنوب لبنان الحرس الثوري: أسعار الطاقة والنفط لن تعود لمستوياتها حتى تضمن القوات المسلحة الاستقرار الإقليمي الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف الأردن بصواريخ ومسيّرات الأمن يضبط 23 شخصاً وكميات مخدرات في حملات واسعة
الصفحة الرئيسية أردنيات ندوة تؤكد أهمية ودور الوصاية الهاشمية على...

ندوة تؤكد أهمية ودور الوصاية الهاشمية على المقدسات بالقدس

ندوة تؤكد أهمية ودور الوصاية الهاشمية على المقدسات بالقدس

26-09-2025 08:55 PM

زاد الاردن الاخباري -

أكدت ندوة عقدت مساء أمس الخميس، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتاب بدورته الـ24، على أهمية ودور الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وقال أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد في الندوة التي حملت عنوان "الوصاية الهاشمية على المقدسات الدور والرسالة" وقدمها وأدار الحوار فيها الإعلامي صدام المجالي، إنه بحكم العلاقة التاريخية، شكل الأردن وفلسطين عبر التاريخ وحدة جغرافية واحدة لا يمكن فصل بعضها عن بعض بفعل عوامل مشتركة بشرية وطبيعية، مبينًا انه بحكم هذه العلاقة كان هناك اهتمام اردني واضحا وملموس في الحفاظ على الهوية العربية الفلسطينية.

وأكد، أن القيادة الهاشمية حرصت على الدفاع عن فلسطين ومنها القدس وخدمة ورعاية مقدساتها باستمرار ولذلك استحق الهاشميون بجدارة حمل وسام شرف الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، لافتًا إلى أن هذا الأمر بقدر ما كان تشريفًا لهم فإنها أمانة ومسؤولية تشرفوا بحملها منذ عهد المغفور له بإذن الله الشريف الحسين بن علي وصولا إلى جلالة الملك عبدالله الثاني.
واستعرض الأحمد، تفاصيل الإعمارات الهاشمية للمسجد الأقصى والتي قادها الهاشميون، لافتًا إلى أن المغفور له الملك الحسين بن طلال أمر عام 1971 بإنشاء اللجنة الملكية لشؤون القدس.

كما واستعرض دور ونشاطات اللجنة ومهامها منذ إنشائها إلى اليوم، مبينًا أنها عملت على إصدار النشرات والمطبوعات الدورية الخاصة بالقدس بهدف المحافظة عليها وفضح المخططات الإسرائيلية الرامية الى تهويد المدينة .

وأشار إلى أنه كان للهاشميين دور في إدخال القدس إلى منظومة المواقع التراثية العالمية المحمية وإدراجها في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.

الوزير الأسبق، ورئيس مجلس إدارة صحيفة الرأي سميح المعايطة لفت إلى أن الأردن أدرج الوصاية الهاشمية في معاهدة السلام (اتفاقية وادي عربة)، عام 1994، موضحًا أنه لو لم يقدم الأردن على ذلك لذهبت المقدسات ألإسلامية والمسيحية في القدس الى عهدة وزارة الأديان الإسرائيلية.

وعرف المعايطة الوصاية الهاشمية بوصفها تعريفًا سياسيًا هي "صراع وليست برستيج" للدولة الأردنية أو للهاشميين، موضحًا أن هذا الصراع يتمحور حول هوية القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، في مواجهة الاحتلال الذي يحاول منذ 1967 تغيير هوية المدينة لإثبات أنها يهودية.

وقال إن "إسرائيل" تسعى لجعل فلسطين "أرضاً بلا شعب" والقدس "مدينة بلا هوية"، عبر تقليل أعداد المقدسيين، وسلب هويتهم، والعمل على تهجير الناس ومحاولات شراء الأراضي، بالإضافة إلى تهويد أسماء الشوارع والمباني.


وفي هذا الإطار، أشار إلى أن أخطر المخططات الإسرائيلية هو مشروع التقسيم الزماني والمكاني للمقدسات، حيث تسعى "إسرائيل" لتخصيص ساعات وأجزاء معينة داخل المقدسات لليهود، وهو ما يرفضه الأردن لأنه يمثل "الخطوة الأولى في التمدد والسيطرة".

ولفت إلى أن الأردن يواجه احتلالاً وتعنتًا إسرائيليًا للقدس علاوة على مشروع التهويد والتهجير، مؤكدًا أن الوصاية الهاشمية تحتاج الى دعم ومساندة من الدول العربية الشقيقة.

وبين، أن الوصاية الهاشمية تشمل "الأوقاف والمقدسات التي تصل مساحتها إلى 144 دونماً"، والتي تمثل هوية المدينة وتاريخها.

واختتم المعايطة بالإشارة إلى أن هدف الأردن هو أن تعود ولاية المقدسات إلى الفلسطينيين عندما تقوم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، لافتًا إلى أن الضغط والتحرك العربي والأردني استطاع تغيير قناعات أوروبا، مستدلاً باعتراف العديد من الدول الأوروبية بفلسطين، مما يعد رداً عملياً على مشروع الضم الإسرائيلي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع