الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
زاد الاردن الاخباري -
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، أن أوكرانيا وسوريا استأنفتا العلاقات الدبلوماسية رسميا، بعدما التقى أحمد الشرع أمس الأربعاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكتب زيلينسكي على تليغرام بعد إعلانه استعادة العلاقات الدبلوماسية "إننا سعداء بهذه الخطوة المهمة، ومستعدون لدعم الشعب السوري في طريقه نحو الاستقرار".
وقال زيلينسكي، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن سوريا تستحق دعما دوليا أقوى.
وأرسل زيلينسكي وزير خارجيته أندريه سيبيغا إلى دمشق في ديسمبر/كانون الأول الماضي لإجراء محادثات مع القيادة السورية الجديدة، وحثها على إنهاء الوجود الروسي على أراضيها، ووعد بإرسال شحنات من المساعدات الغذائية.
وعبّرت القيادة السورية عن أملها في بناء علاقات وثيقة مع كييف.
وقطعت أوكرانيا علاقاتها مع سوريا في عام 2022 بعد أن اعترفت حكومة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد بمساحات شاسعة من أوكرانيا تحتلها روسيا كمناطق "مستقلة" تدعمها روسيا.
وعملت أوكرانيا على التواصل مع السلطات السورية الجديدة منذ الإطاحة بالأسد في ديسمبر كانون الأول 2024، وظل الأسد لسنوات حليفا قويا لروسيا، وسمح لموسكو بترسيخ وجود عسكري على أراضي بلاده.
وتبذل روسيا، التي منحت الأسد حق اللجوء، جهودا كبيرة لبناء علاقات مع الحكومة السورية الجديدة، وأرسلت وفدا موسعا برئاسة مسؤول كبير في قطاع الطاقة لزيارة البلاد في وقت سابق من هذا الشهر.