أبو عاقولة : القرار السوري بمنع دخول الشاحنات يهدد الصادرات الأردنية
وزير العمل يفتتح فرع إنتاجي في لواء بلعما بالمفرق لتشغيل 150 أردنيا
للمرة الأولى في الأردن شاكيرا تحيي حفلاً فنياً عالمياً في العقبة
513 مليون دينار حجم التداول العقاري في المملكة لنهاية كانون الثاني الماضي
ضبط حفارة وبئر مخالف في الموقر وتوقيف 3 أشخاص
وزير الخارجية الإيراني: إيران لا تقبل الإملاءات وأهل للدبلوماسية والحرب
إصابة شابين برصاص الاحتلال على حاجز قلنديا شمال القدس
إيران: المحادثات خطوة إلى الأمام… والتخصيب النووي خط أحمر
النائب مشوقة يسأل الحكومة عن فواتير المياه التقديرية واحتساب «الهواء» وأسعار صهاريج الشرب
خالد مشعل يخرج عن صمته بخصوص (سلاح حماس)
استجابة لرؤية ولي العهد .. وزارة الثقافة تُطلق مشروع توثيق السردية الأردنية
كيف سيكون دوام المدارس الخاصة في رمضان بالأردن؟
معلومات صادمة عن لونا الشبل .. (لهذا أمر الأسد بتهشيم رأسها)
استشهاد فلسطيني وإصابة آخر جراء قصف الاحتلال على بيت لاهيا شمال قطاع غزة
ترامب يشيد برئيس هندوراس الجديد بعد دعم انتخابي وشراكة أمنية وتجارية
وزير التربية : 266 ألف طالب مسجلين على منصة سراج
وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر رفح
8 قتلى بانفجار في شركة للتكنولوجيا الحيوية شمالي الصين
غوتيريش يدين تصاعد العنف في جنوب السودان ويؤكد حاجة 10 ملايين مساعدات عاجلة
زاد الاردن الاخباري -
نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول أوروبي، قوله، إن المفوضية الأوروبية التي ستجتمع في الأيام المقبلة، قد ترد بإجراءات أقوى إذا أقدمت إسرائيل على ضم الضفة الغربية أو طرد دبلوماسيين أوروبيين.
وأشار المسؤول إلى أن الخيارات تشمل فرض عقوبات تجارية على صادرات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأضاف المسؤول الأوروبي الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه لمناقشة خطط دبلوماسية، أنه "إذا كانوا قساة فسنكون قساة، وإذا كانوا ليّنين فسنكون كذلك".
في المقابل، صرّح وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في بيان الأحد، قائلاً: "لقد انتهت الأيام التي كانت بريطانيا ودول أخرى تحدد مستقبلنا... الرد الوحيد على أي خطوة معادية لإسرائيل هو بسط السيادة على أراضي الشعب اليهودي" في الضفة الغربية: "وإزالة فكرة الدولة الفلسطينية من الأجندة إلى الأبد".
وأضاف موجها الكلام لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "سيدي رئيس الوزراء، هذه هي اللحظة، والأمر بين يديك".
وتابعت الصحيفة أن عواصم غربية وعربية، بما فيها دول تُعتبر شريكة لإسرائيل، حذرت نتنياهو من الرد على اعترافها بالدولة الفلسطينية. فيما قال مسؤولون إسرائيليون خلال الأسابيع الأخيرة، إنهم يدرسون خيارات تتراوح بين طرد الدبلوماسيين الفرنسيين من قنصليتهم في القدس الغربية وصولاً إلى ضم أجزاء أو كامل الضفة الغربية.