استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
لين عطيات - في عمر الـ29، اختارت الريادية الأردنية سارة الطنطاوي أن تعبّر عن حبها العميق لوطنها ليس بالكلمات، بل بفعلٍ مبتكرٍ يحمل عبق الأرض ورمزية الانتماء. من قلب العاصمة عمّان، خرجت سارة الطنطاوي بفكرة ريادية غير مألوفة وهي تحويل زهرة السوسنة السوداء – الرمز الوطني للأردن – إلى منتج تجميلي طبيعي يُعنى بالبشرة، يحمل في مكوناته قصة الأرض، وفي رسالته هوية وطن.
من زهرة نادرة... إلى منتج علاجي
السوسنة السوداء، الزهرة النادرة التي تنبت في الجبال الأردنية وتُعد من أكثر النباتات خصوصيةً وجمالًا في المنطقة، كانت المفتاح لفكرة سارة حيث أجرت بحثًا علميًا موسّعًا حول خصائص هذه الزهرة، لتكتشف أنها تحتوي على مركبات طبيعية فعّالة لمعالجة مشاكل البشرة، وتفتيحها، وتجديد خلاياها و لكن ما كان أكثر إدهاشًا، أن فعالية السوسنة تزداد عندما تنبت في تربة الأردن، ما جعل المشروع أكثر ارتباطًا بالأرض وأكثر خصوصية ومن هنا، بدأت سارة أولى خطوات مشروعها: استخلاص زيوت السوسنة السوداء الطبيعية، وتطوير تركيبة صابونية معالجة تعتمد على هذه الزيوت، بدون أي مواد كيميائية ضارة، وبطريقة تراعي البيئة والاستدامة وضمها الى منتجاتها التي تحمل اسم المهرة.
الإطلاق في عيد الاستقلال "هدية لوطني"
لم يكن اختيار توقيت الإطلاق مصادفة؛ ففي عيد الاستقلال، أعلنت سارة عن منتجها رسميًا، واختارت أن يكون ذلك "هدية رمزية لوطن أحبته واحتضن أحلامها" على حد تعبيرها و أرادت من خلال هذا العمل أن تُعيد تعريف معنى الريادة، ليس فقط كمشروع اقتصادي، بل كفعل حب ومسؤولية وطنية حيث قالت سارة بحوار لها معنا "ما في شيء بالدنيا بستحق نعطيه من قلوبنا زي الوطن... وأنا حبيت أرجّع للوطن شي من جماله، من رمزه و من ترابه وما في شي بصعب على الاردني ."
نجاح باهر وصدى واسع
وبعد مضي اشهر على إطلاق المشروع، لاقى المنتج رواجًا كبيرًا حيث اصبح منتجها الى جانب منتجاتها في كل منزل اردني وتلقّت سارة إشادات واسعة وهذا النجاح لم يكن مجرد ثمرة تعب ريادية، بل كان أيضًا نتاج شغف استثنائي، وتجذّر حقيقي بالوطن.
ريادة مغروسة في حب الأرض
مشروع الطنطاوي ليس فقط منتجًا تجميليًا، بل هو رواية عن الريادة المرتبطة بالهوية والبيئة والوطن. إنها تذكّرنا بأن الريادة لا تكون دائمًا في الأبراج الزجاجية، بل أحيانًا تبدأ من زهرة صغيرة في جبل أردني، تُزرع بالحب، وتُروى بالإصرار، وتُقطف كهدية خالدة في عيد الاستقلال.