أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ترمب يعلن (النصر الكامل) على إيران تفاصيل خطة نزع السلاح في غزة تيارات هوائية باردة تؤثر على الأردن الجمعة مع أمطار متوقعة في الشمال والوسط ترمب: علقت فترة تدمير محطات الطاقة بإيران لمدة 10 أيام وزير الخارجية الأمريكي: المفاوضات مع إيران حققت تقدماً وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفيًا من نظيره الأميركي الإدارة المحلية ترفع الجاهزية للدرجة القصوى في الأغوار الجنوبية الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية: الأجواء آمنة وارتفاع التكاليف يرفع أسعار التذاكر بلديات إربد ترفع جاهزيتها للقصوى للتعامل مع المنخفض الجوي "لماذا أطلقت الحكومة الإنذار الهاتفي الآن؟ إليك السبب" إغلاق طريق البوتاس قبل إشارة المزرعة بسبب ارتفاع منسوب المياه وانهيارات في الطريق مسؤول إيراني: المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب أحادي الجانب مصر .. رد حكومي على استقبال سفينة بشحنة عسكرية متجهة إلى إسرائيل رئيس غرفة صناعة الزرقاء يطمئن: مخزون الأردن الغذائي يكفي لعدة أشهر سلطة وادي الأردن تتابع استعداداتها لمواجهة تأثير المنخفض الجوي في الأغوار الجنوبية مصرع 24 معظمهم نساء وأطفال إثر سقوط حافلة بنهر في بنغلاديش إغلاق طريق البوتاس - إشارة المزرعة بسبب ارتفاع منسوب مياه الأمطار البنك الدولي: سندعم الدول المتضررة من حرب الشرق الأوسط شرطة لندن تستأنف اعتقال مؤيدي منظمة "فلسطين أكشن" دولة اوروبية تسمح مؤقتا ببيع وقود لا يتوافق مع المعايير
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام كلمة الأردن في مجلس الأمن .. صفعة لسياسات الغطرسة

كلمة الأردن في مجلس الأمن .. صفعة لسياسات الغطرسة

15-09-2025 06:51 AM

عاهد الدحدل العظامات - في وقت ترنحت فيهالخطابات ووهنت الردود وغُلّبت الإعتبارات والحسابات ولُغة المصالح على قول الحق والحقيقة، خرج للعالم خطاباً جريئاً وقويّاً وحاسماً ومُعبّراً في وصف جرائم كيان الإحتلال الإسرائيلي، وإبادته، وتماديه على دول المنطقة في محاولة للغطرسة على سيادتها، وزعزعة أمنها وإستقرارها.

فمن أروقة مجلس الأمن الدولي، وبصوتِ أردني صادق، وصل إلى مسامع العالم والمُجتمع الدولي صدى وقوة خطاب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أيمن الصفدي الذي كان قد دعى العالم مراراً، وفي هذه المرة تحديداً إلى تحمّل مسؤولياته، وكبح جماح التمرد الإسرائيلي الواقع على دول المنطقة، توازياً مع الحرب المُستعرة والإبادة الجماعيّة المُستمرة في حق المدنيين والعُزّل في الأراضي الفلسطينيّة وقطاع غزّة، وما يتبعها من سياسيات تهجيريّة قسريّة يتعمدها في الضفة الغربيّة تماشياً مع مشروع تطرفي يُراد منه تصفية القضيّة الفلسطينيّة على حساب حق الفلسطينيين في دولتهم، وأيضاً على حساب دول المنطقة المُحاددة والمُجاورة لفلسطين، ما يجعل مستقبل إستقرار المنطقة ككل تحت رهن السياسات الإسرائيلية التوسعيّة والأفعال المُعتديّة والمُعاديّة.


لم تكُن المرة الأولى الذي يُلقي الأردن صفعته في وجه السياسيات الإسرائيلية العدائيّة، فقد إعتاد العالم على سماع الصوت الأردني الذي يُعبّر عنه وزير خارجيته أيمن الصفدي في كافة المحافل الدولة والإجتماعات الطارئة على وقع أزمات يُطلق رصاصتها الكيان. الصفدي الذي لطالما كانت صرخاته الجريئة والدقيقة في وصف حالة العبث من الجانب الإسرائيلي، تُحدث تأثيراً وإنصاتاً عالمياً لِما تحمله من حقائق ووقائع وإيضاحات لا غُبار عليها. وكأنها بمثابة نفخة الحياة للضمير العالمي والدولي الذي إحتضر أمام مسؤولياته في إحقاق العدالة وطمس الباطل؛ بينما في الحقيقة، ما يحصل هو العكس تماماً.


إن خطاب الصفدي تحت أروقة مجلس الأمن في الإجتماع الطارئ على خلفيّة الضربة الإسرائيلية الأخيرة على الدوحة؛ إنما يعكس إطاراً دبلوماسياً أردنياً صارماً وحاداً لا يرتبط بحسابات أو إعتبارات، ولا ينظر لسقوف إلا سقف العدالة، ورفع الظُلم، وتحمّل المسؤوليات، ووقف الحرب، والتصدي لأي سياسة من شأنها أن تقوض أمن المنطقة وتفتح أبواباً أخرى لجحيم الحروب فيها.

إن صوت الدبلوماسية الأردني لم يتوقف يوماً عن المُناداة بضرورة تطبيق وإحترام القوانين الدولية الكافلة بردع كُل مُعتدي، وكل سياسية خارجة عن إطار النهج السلمي والإستقراري لكافة دولة المنطقة والعالم. وإن صوت الدبلوماسية الأردني يعد صرخة عدالة في زمن حياد الصمت على الظُلم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع