أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ولي العهد يزور ضريح المغفور له الملك الحسين تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات "نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة "صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الصفحة الرئيسية عربي و دولي تونس: أيقونة معمارية إلى الزوال ..

تونس: أيقونة معمارية إلى الزوال ..

تونس: أيقونة معمارية إلى الزوال ..

05-09-2025 11:22 PM

زاد الاردن الاخباري -

بدأت في العاصمة التونسية عملية تفكيك فندق "البحيرة"، البناية الشهيرة التي اتخذت شكلاً فريداً على هيئة هرم مقلوب، بعد عقود من الجدل والإهمال. فقد أخفقت محاولات نشطاء المجتمع المدني في وقف قرار الهدم، الذي اتخذته الشركة المستثمرة المالكة للعقار منذ عام 2011، بعدما تخلّت عن خطط إعادة تهيئته بسبب تقادم أسسه الإنشائية.

الفندق الذي شُيّد بين عامي 1970 و1973 مقابل بحيرة تونس، شكّل رمزاً من رموز التحديث المعماري بعد الاستقلال، إلى جانب برج "نزل إفريقيا" و"نزل الهناء". وقد صممه المهندس الإيطالي رافايل كونتيغاني ليضم أكثر من 400 غرفة موزعة على عشرة طوابق.

وقد تميّز المبنى بتصميمه الهرمي المعكوس النادر، والذي يُعتبر من الأمثلة القليلة عالمياً على تيار "العمارة القاسية" الذي انتشر لفترة قصيرة في النصف الثاني من القرن العشرين. لكن الفندق أُغلق منذ عام 2000 وظل مهجوراً لعقود، ما جعله عرضة للإهمال والتدهور.

الجدل الشعبي لا يزال قائماً، إذ يرى البعض أن هدم الفندق هو خسارة لتراث معماري نادر، فيما يعتبر آخرون أن إزالته ضرورة بسبب خطورته الإنشائية. وفيما يلتقط الزوار والسياح آخر الصور للبناية قبل زوالها، يطوي فندق "البحيرة" صفحة طويلة من تاريخ العاصمة التونسية ومعالمها المميزة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع