الأردن: تفاصيل الطقس ودرجات الحرارة مع أول أيام خمسينية الشتاء 2026
الأردن .. التبادل التجاري مع سورية يقفز 185%
الملك يقود مقاربة إنسانية للمناخ تضع العدالة والاستقرار في صلب المواجهة العالمية
الخميس .. استمرار تأثير المنخفض الجوي من الدرجة الثانية .. أجواء باردة وفرص أمطار خفيفة حتى الظهيرة
200 ألف طالب ومعلم مستخدم لمنصة (سراج) التعليمية
حـيـاةُ مـلكٍ وسـيــرةُ قـائــد
الأردن: مجلس السلام واللجنة الوطنية يمهدان لاستقلال الدولة الفلسطينية
ترمب يدرس تحركا ضد ايران يشمل تغيير النظام وطهران تتوعد
نتائج مباريات الأربعاء .. والترتيب النهائي للمرحلة الأولى من دوري أبطال أوروبا
بسيناريو مجنون .. بنفيكا يُسقط ريال مدريد والفريقان الى الملحق
بالأسماء .. فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم
الحكومة: استرداد أموال صرفت بشكل مخالف وتصويب 33 استيضاحا رقابيا
“قسوة لا تُصدق “ .. شرطة الهجرة الأمريكية ترفض طلب مهاجر أردني محتجز حضور جنازة ابنه
وداعا للمربعانية .. الشتاء يدخل مرحلة السعودات
رئيس ديوان المحاسبة: رفع نسبة استجابة الجهات الخاضعة للرقابة إلى 59% بعد تطوير آليات التدقيق
هولندا تؤكد اهتمامها بالاستثمار في الأردن قبيل مؤتمر الاستثمار الأردني-الأوروبي
بوتين يستقبل الشرع والوجود العسكري الروسي بسوريا يتصدر جدول الأعمال- (صور)
الأرصاد الجوية: حالة الطقس الحالية مطابقة للتوقعات مع تحذيرات من تشكل السيول
الإعلام العبري: ترمب يحضر مفاجأة لأبو مازن
زاد الاردن الاخباري -
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ “العمليات التمهيدية للهجوم بقوة شديدة” على مدينة غزة التي يقطنها نحو مليون فلسطيني، معتبرا أنها “منطقة قتال خطيرة”، في إطار خطته لاحتلال المدينة واستكمالا للإبادة الجماعية التي يرتكبها منذ 23 شهرا.
وكثف الجيش الإسرائيلي غاراته العنيفة في مناطق الكرامة والصفطاوي وأبو إسكندر ونهاية شارع الجلاء وأبراج المخابرات وفق شهود عيان.
وجاء ذلك في الوقت الذي شهدت فيه أحياء عدة تقع في المدينة عمليات عنيفة من القصف المدفعي ونسف المنازل، حيث قصفت قوات الاحتلال بالمدفعية مناطق أبو إسكندر ومحيط بركة الشيخ رضوان شمال المدينة، إلى جانب إطلاق نار من الطائرات المسيرة، وأجبرت هذه الهجمات سكانا جدد من تلك المناطق على النزوح القسري.
كما قامت قوات الاحتلال بتفجير العديد من الروبوتات المفخخة، التي دمرت فيها عشرات من منازل المواطنين في أحياء الزيتون والصبرة جنوبي المدينة، إلى جانب عمليات إطلاق نار من القوات المتوغلة هناك، فيما تعرضت أحياء المدينة الشرقية لقصف مدفعي أيضا.
وجاء ذلك في وقت صعدت فيه أيضا قوات الاحتلال من هجماتها المماثلة على العديد من مناطق شمال قطاع غزة، حيث تركز القصف الكثيف على محيط دوار جباليا النزلة ومركز إيواء مدرسة حليمة السعدية، وتخلل الهجمات قيام طائرات مسيرة من نوع “كواد كابتر” بإلقاء القنابل على منازل المواطنين ما أدى لاحتراق عدد منها، وذلك على وقع إطلاق نار من رشاشات ثقيلة مثبتة على الآليات العسكرية المتوغلة في المحيط.
كما قام الطيران الحربي بقصف عدة منازل في تلك المناطق تعود لعائلات أبو وردة وسعد الله، وذكرت مصادر محلية أن هناك مفقودين تحت ركام المنازل المدمرة، بالإضافة إلى وجود ضحايا من السكان ارتقوا خلال رحلات النزوح القسري في شوارع شمال القطاع، ولا تتمكن طواقم الإسعاف من الوصول إليهم.
وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس”: “بناء على تقييم الوضع وتوجيهات المستوى السياسي تقرر ابتداء من اليوم (الجمعة) في تمام الساعة 10 صباحا (7:00 ت.غ) أن حالة الهدنة التكتيكية المحلية والمؤقتة للأنشطة العسكرية لا تشمل منطقة مدينة غزة التي ستعتبر منطقة قتال خطيرة”.
وفي 27 يوليو/ تموز الماضي أعلن الجيش الإسرائيلي بدء ما أسماه “تعليقا تكتيكيا محليا للأنشطة العسكرية” في مناطق محددة بقطاع غزة، بينها مدينة غزة، للسماح بمرور المساعدات الإنسانية.
لكن رغم ذلك، واصل الجيش قصف الخيام والمنازل وقتل مدنيين، بحسب شهود عيان ومصادر طبية.
وتابع أدرعي: “سيواصل جيش الدفاع دعم الجهود الإنسانية في غزة إلى جانب مواصلة المناورة البرية والأنشطة الهجومية ضد المنظمات الإرهابية في القطاع بهدف حماية مواطني دولة إسرائيل”، وفق زعمه.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، توغل الجيش الإسرائيلي في مدينة غزة، قبل أن ينسحب من معظم أحيائها في أبريل/ نيسان 2024 بعد إعلانه “تدمير البنية التحتية لحركة حماس”.
لكنه عاد مؤخرا لتنفيذ عمليات قصف وتدمير وتوغلات في أحياء الشجاعية والزيتون والصبرة شرق وجنوب المدينة، وكذلك في مخيم جباليا شمالا، ما أدى إلى تهجير آلاف الفلسطينيين.
وفي 8 أغسطس/ آب الجاري، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.
وتتضمن الخطة بدء الجيش الإسرائيلي التحرك نحو مناطق يدعي أنه لم يدخلها سابقا، “بهدف السيطرة عليها” وسط القطاع ومدينة غزة، رغم تحذيرات رئيس هيئة الأركان إيال زامير، من هذه الخطوة.
في السياق، ندد وزراء خارجية أيسلندا وأيرلندا ولوكسمبورج والنرويج وسلوفينيا وإسبانيا بشدة في بيان مشترك بأحدث هجوم لإسرائيل في قطاع غزة وإعلانها تأسيس وجود دائم في مدينة غزة.
من جانب آخر، ذكرت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الشهداء في غزة ارتفعت إلى 63025 خلال الحرب المستمرة منذ 22 شهرا.
وتجاوز عدد الشهداء 63 ألفا، بينما يواجه الفلسطينيون بداية الهجوم الإسرائيلي الموسع على مدينة غزة، على خلفية النزوح والدمار والمجاعة التي ضربت أجزاء من القطاع.
وقالت الوزارة إن جثامين 59 شخصا استشهدوا بضربات إسرائيلية تم نقلها إلى المستشفيات في آخر 24 ساعة.
قصف جنوني ينهال على مدينة غزة منذ ساعات الصباح، بعد أن أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنّ المدينة باتت "منطقة قتال خطيرة".
— أنس الشريف Anas Al-Sharif (@AnasAlSharif0) August 29, 2025
أكثر من مليون إنسان بلا مأوى، تشرّدوا بعد أن دمّرت إسرائيل بيوتهم، ويفترشون الأرض في مخيمات النزوح أو مدارس الإيواء المزدحمة.
مدينة كاملة تُحاصَر بالموت من… pic.twitter.com/uGs19yZ8Ra
#عاجل | جيش الاحتلال يواصل تفجير المباني السكنية في جباليا البلد شمال قطاع غزة. pic.twitter.com/2zJB0AiNIY
— أنس الشريف Anas Al-Sharif (@AnasAlSharif0) August 29, 2025