مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
زاد الاردن الاخباري -
أسيل أبودية، طالبة التوجيهي للعام 2007 من مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز في الزرقاء، والمعروفة بين محيطها بـ"بنت الآذن"، حصدت معدل 95% رغم تعرضها لأزمة صحية حادة وتشخيص طبي خاطئ أثر على مسيرتها الدراسية، لكنها رفضت الاستسلام وواصلت حتى اجتياز الامتحانات.
بدأت معاناة أسيل مع نوبات إغماء وهبوط حاد في الضغط، ما أدى لتأثر دراستها. ورغم إجراء فحوصات شاملة، تلقت أدوية غير مناسبة بينها مهدئات وعلاجات للصرع، وهو ما ضاعف حالتها وأدخلها في مرحلة من التشنجات العصبية والعجز عن الحركة لفترات طويلة. ومع تدخل طبيب مختص بالأعصاب تم تصحيح المسار، لكن ذلك جاء في وقت متأخر من العام الدراسي، حيث تبقى أمامها شهر واحد فقط لإكمال دراسة مواد لم تنهِ بعضها من الفصل الأول.
ورغم نصائح المحيطين بتأجيل العام، أصرت أسيل على تقديم الامتحانات، فكانت تدرس حتى الصباح بمرافقة والدتها، وتمكنت من حصد العلامة الكاملة في التربية الإسلامية و190 في اللغة العربية، ورغم صعوبة امتحان الرياضيات وضيق الوقت، أكدت أنها حلت الأسئلة كاملة خارج قاعة الامتحان بدون أخطاء.
اليوم، وبعد هذا الجهد، تقول أسيل إنها لا تستطيع تحقيق حلمها بدراسة طب الأسنان بسبب ما تصفه بقرارات "غير عادلة" كتحديد الإعادة في مادتين فقط مرة واحدة، إضافة إلى استبعاد أبناء موظفي الفئة الثالثة في وزارة التربية، ومنهم والدها الذي يعمل آذنًا ويحرس المدارس، من المكرمة الملكية.
وتؤكد أسيل أن من حقها إعادة الامتحان للوصول إلى حلمها، وأن من حق أبناء الفئة الثالثة الحصول على المكرمة أسوة بالمعلمين، داعية لعدم الصمت أمام ما تعتبره ظلمًا، قائلة: "بنت الآذن دكتورة، ولن أسكت عن حقي".