أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
السفير عبيدات يقدّم أوراق اعتماده سفيرا مفوّضا غير مقيم لدى كوبا ترامب: الصين وافقت على شراء 200 طائرة من شركة بوينغ ​الأشغال: إغلاق جزء من طريق “صما-وادي العرب” وتجهيز تحويلة مرورية ترحيب أممي بتمويل أميركي إضافي بقيمة 1.8 مليار دولار للعمليات الإنسانية وزير الصناعة والتجارة يؤكد دعم الحكومة لقطاع المقاولات ويبحث ملف التعويضات اتحاد عمان يحسم مواجهته أمام الفيصلي بنتيجة 116-102 النقد الدولي: ارتفاع أسعار الاسمدة سيؤثر على الامن الغذائي ابن شعبان عبدالرحيم يعلن وفاة ابنته ثم يتراجع السعودية: غرامة تصل 100 ألف ريال عقوبة كل من يؤوي حجاج مخالفين الاتحاد البرازيلي يمدد عقد مدربه أنشيلوتي حتى 2030 وزارة التربية: 14 برنامجاً معتمداً في المسار المهني والتقني العام المقبل القطيشات رئيسا لجمعية نبض التغيير لتمكين الشباب. المؤتمر العام الـ 8 لحركة فتح ينتخب الرئيس عباس رئيسا للحركة بالإجماع بريطانيا .. وزير الصحة يستقيل ويتحدى ستارمر وزارة الصناعة ونقابة المقاولين تبحثان ملف التعويضات واستدامة المشاريع الإنشائية مونديال 2026 .. أمريكا تستعد لمعركة الأمن والتهديدات توقيف المتهم بقتل والدته وإحالته للمركز الوطني للصحة النفسية القبض على مطلوب خطير وعضو عصابة إقليمية لتهريب المخدرات في الرويشد ترامب: شي عرض المساعدة في إعادة فتح هرمز وتعهد عدم تسليح إيران بن غفير وسموتريتش يقتحمان باب العمود خلال "مسيرة الأعلام"
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام لنا وطن نزحف خلفه وليس خلف خاربي الأوطان!

لنا وطن نزحف خلفه وليس خلف خاربي الأوطان!

03-08-2025 03:34 PM

عاهد الدحدل العظامات - مللنا من الرد في كل مرّة على محاولات العبث والتشويه وتحجيم مواقف بلادنا وتصغيرها، والتحريض على ضرب إستقراره من خلال دعوات مشبوهة يخرج بها قياديي حركة حماس التي تعيش في غرفة "الإنعاش" بسبب تهورها في الإنزلاق بإتجاه معركة لم تكُن متكافأة، أدت في مآلاتها إلى مآسي لا يزال الناس الغزيين يعيشونها إبتداء من القتل والتدمير، وصولاً إلى التجويع ونوايا التهجير. هذا الحديث لا يتعلق بالمقاومة كفكرة يجب ألّا تموت طالما أن هناك أرض مُحتلة؛ لكن السؤال اليوم: ماذا حققت حماس من فعلتها الطوفان الذي صفقنا له في لحظة شعرنا جميعاً بنشوة الإنتصار وظننا أنها البداية لتغيير الواقع، لكن في لحظة إفاقة صُدمنا بهول المُجرياا التي حولت الواقع السيء إلى الأسوأ منه، ليُصبح الطوفان وكأنه بداية لنكبة جديدة أمرّ علقماً!

وما يستفزك أن القيادات "الناجية" إلى حد الآن لا تزال تخرج على العلن لتتجه لتبرير الهزيمة بخذلان مُحيطها، لكن الحقيقة هي أنها عطلت فكرة المُقاومة إلى عشرات السنين، وأعادت القضيّة الفلسطينيّة إلى الوراء مئات الخطوات، وظلمت الغزيين عندما قررت أن تأخذ بهم إلى الجحيم، ليكونوا واجهات تتلقى الصواريخ والغارات، وتواجه معركة الجوع وهي الأشد فتكاً بالإنسان، وتعيش مأساة الحصار والتهجير في ظل عجز من هاجم أن يُدافع. ورغم هذا كله، ورغم أن الحركة ما قبل الطوفان لم تعد كما بعده بقوتها وعنفوانها، إلا أن خطاب التعالي وعدم الإعتراف بالذنب والخطأ ، والتعنّت في الهجوم على الدول العربية هي اللغة الدارجة التي لم تزل تتمسك الحركة فيها، وكأنها بذلك تُلقي الملامة على غيرها وهي المُلامة بالدرجة الأولى.

أيُها الحيّة: نحن الأردنيين لا وصي خارجي علينا ليُوجهنا، ولا يأمرنا، ولا يبث فينا سمومه الساعية إلى قتل الإنتماء فينا. نحن ننتمي لوطن أسمه الأردن الذي لم يُساوم يوماً على قضايا أمته، ولم يتخلى عن ما يعتبرها محوريّة إهتمامه وأولى أولوياته، فظل وسيبقى نصيراً للقضيّة الفلسطينية ولحق الحياة للفلسطينيين في العيش بسلام في دولتهم وأرضهم.

أيُها الحيّة: لم يتوانى الأردن منذ نشوء القضية إلى يومنا هذا عن دوره الدفاعي وواجبه الإنساني تجاه الأشقاء الفلسطينيين. واليوم بدلاً من أن تقول كلمة إنصاف في حق دوره، تعتبر أن إنزالاته الجوية على القطاع المُحاصر والذي يموت أطفاله جوعاً دون أن تشعرون بهم، بأن ذلك لا يعدو عن كونه مسرحيّة، لكن هذا التصرف النُكراني معهوداً وليس مستغرباً على أمثالك " أصحاب الكروش المُمتلئة" التي لم يلسعها الجوع، ولم تعيش المعاناة بحذافيرها، ولا تتذكر المأساة إلّا عند قرأتها للخطابات التحريضية المكتوبة لها مُسبقاً، والتي لن تحل مشكلة أو تُخفف حدة وشدة ما يعيشه الأبرياء من صور للعذاب.

أيُها الحيّة: إذا كانت الإنزالات الأردنية الإغاثية على القطاع مسرحيّة كما تعتبرها، فيكفي أنها جاءت من منطلق إنساني ومن هدف نبيل، ويكفي أنها تركت أثراً ولا بسيط في تخفيف معاناة جوع الناس هناك.

أما الأردن، فإن أجره على الله، وعز وجل خبيرٌ بالنوايا وخفايا الصدور!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع