اميركا تعلن شن ضربات على جنوب ايران
مصدر سعودي لـ سي إن إن : هذا شرطنا للتطبيع مع إسرائيل
دوي 3 انفجارات في بندر عباس جنوبي إيران
عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80
بديل طبيعي للسكر .. ماذا تقول الدراسات عن المونك فروت؟
إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني
نصائح ذهبية للاستمتاع بوجبات العيد في المطاعم دون زيادة في الوزن
استقالة رئيس برلمان السنغال بعد إقالة رئيس الحكومة
الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا يفوق جهود الاستجابة
شريف في بكين .. تنسيق باكستاني صيني وتوجه لتعميق العلاقات الإستراتيجية
الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين
رحلات الشحن العسكري الأمريكية تتراجع بالتزامن مع مفاوضات هرمز
البديوي: تعزيز وحدة مجلس التعاون ضرورة لمواجهة التحديات
5 فوائد مذهلة للثوم .. من حماية القلب إلى تعزيز صحة الدماغ
ترمب خسر الحرب .. هكذا تصاعد الجدل الأمريكي حول مفاوضات إيران
طهران .. الاتفاق مع واشنطن ليس وشيكا
الملك يرعى احتفال عيد الاستقلال الثمانين في قصر الحسينية
الملك يكرم المنتخب الوطني لكرة القدم بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى
الاستقلال في العيد الـ80 .. الأردن يواصل بناء الدولة والتحديث في إقليم ملتهب
انوار رعد مبيضين - الحمد لله على نعمة الأمن والاستقرار، والحمد لله على نعمة الأردن الذي لا تغيب شمسه عن قلوب المحتاجين، مهما بعدت المسافات أو اشتدت المحن.
أتقدم بالشكر والعرفان إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، الذي أثبت للعالم أن القيادة الهاشمية كانت ولا تزال صوتًا للحق ونصيرًا للمظلومين، وعلى وجه الخصوص، ما قدمه جلالته لأهلنا في غزة من دعم إنساني متواصل، ومواقف ثابتة لا تتزعزع ،كما لا يفوتني أن أوجه الشكر إلى جميع الجهات والمؤسسات والمتطوعين الذين ساهموا في إيصال المساعدات إلى أشقائنا في القطاع، فهذه الجهود، وإن بدت بسيطة في ظاهرها، إلا أنها تحمل في مضمونها أملًا كبيرًا وبلسمًا للقلوب الجريحة ،
كل يوم يمر، أزداد فخرًا بانتمائي لهذا الوطن، واعتزازًا بكوني أردنية تحت راية القيادة الهاشمية، قيادة اختارت أن تكون مع الإنسان، ومع العدالة، في كل موقف ،
رأينا مشاهد مؤثرة لفرحة الأطفال في غزة، وهم يتلقون المساعدات، تلك اللحظات التي تختزل الألم والأمل معًا، وتؤكد أن العطاء لا يُقاس بالحجم، بل بالنية والإنسانية ،
ويبقى السؤال المؤلم حاضرًا في ضمائرنا جميعًا: إلى متى ستستمر هذه الحرب البشعة على غزة؟ متى سيتوقف القتل والدمار؟ متى سيحظى أهل القطاع بحياة آمنة كريمة، كباقي شعوب الأرض؟
إن من أبسط حقوق الإنسان أن يعيش في أمن وسلام، وأن يجد مكانًا آمنًا يحفظ فيه كرامته ومستقبله. وغزة، رغم الألم، تظل صامدة، شامخة، لا تنكسر... وستبقى في القلب، مهما طالت المحنة.
غزة لا تقاتل وحدها ،غزة اليوم لا تقف وحدها في وجه العدوان، فقلوبنا معها، ومواقف الأردن المشرفة تعكس وجدان الشعب الأردني بأكمله. فالأردنيون، رغم كل ما يمرون به، لا يتوانون عن الوقوف مع أشقائهم، يتبرعون، يرفعون الصوت عاليًا، يعلّمون أبناءهم معنى الكرامة والوفاء لفلسطين ،
الأردن... وطن الرسالة والموقف ،لم تكن مواقف الأردن يومًا عابرة أو ظرفية، بل نابعة من ثوابت راسخة، ومن تاريخ طويل من الدفاع عن القضية الفلسطينية، وعن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من خلال الوصاية الهاشمية التي نعتز بها. مواقف الأردن هي مواقف قيادة تعرف معنى الإنسانية، وشعب لا يعرف إلا الإخلاص والنخوة .
ناشطة في حقوق الإنسان على مستوى العالم.