تلفريك عجلون يقدم تجربة رمضانية فريدة بين الطبيعة وجو الشهر الكريم
علماء: تنظيف الأسنان 3 مرات يومياً يعطي وقاية ضد أكثر من 50 مرضاً
الدفاع المدني السوري يستنفر لإنقاذ طفل محاصر في بئر بالرقة
البيت الأبيض: سيكون من الحكمة لإيران التوصل إلى اتفاق
أردنيون يؤدون صلاة التراويح في مساجد الأردن
التعليم العالي يوجه بتطبيق تعليمات احتساب المحاضرات للطلبة المدعوين لخدمة العلم والخدمة الاحتياطية
مركز الفلك الدولي ينشر صور هلال رمضان 1447هـ من خمس دول بينها الأردن والإمارات
بوتين يلتقي وزير الخارجية الكوبي في موسكو
370 ألف دولار تدخل حساب شيرين
الشرع يصدر عفوا عن محكومين بجنايات ويستثني مرتكبي الانتهاكات بحق السوريين
رمضان الجمعة في نيوزيلندا وفيجي بعد تعذر رؤية الهلال
نقابة الصحفيين واتحاد الكرة يبحثان تنظيم البعثة الإعلامية لمونديال 2026
وزير الأوقاف يفتتح مسجد أم رمانه في بيرين
سلطة العقبة تطلق حزمة حوافز استثمارية للقطاعات الاقتصادية والعقارية
الأسهم اليابانية ترتفع بدعم من مكاسب أسهم شركات التكنولوجيا
معسكر خارجي لسلة النشامى في دبي
مستشفى الأميرة بسمة الجديد ينجز أول عملية قسطرة طرفية في شمال المملك
الاحتلال يفرض قيودا على الصلاة في المسجد الأقصى خلال رمضان
الرئيس الألماني يختتم زيارته للأردن
زاد الاردن الاخباري -
قال مدير الاستجابة الإعلامية في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، أحمد النعيمات، الاثنين، إن المواطن في الأردن لا يشعر بالتهديد، لكن المركز يهيب بالمواطنين أن يأخذوا موضوع الأجسام الجوية الطائرة بجدية.
وأضاف النعيمات عبر راديو هلا، أن الأجسام الطائرة في حال سقوطها تنشر شظايا لنحو 200 متر، وقد تصل درجات حرارتها عند السقوط لنحو 200 درجة مئوية.
وأوضح أنه يجب التوجه إلى المباني والابتعاد عن النوافذ في حال إطلاق صافرات الإنذار.
وأشار النعيمات إلى أن الخطر على الأردنيين هو فقط تساقط الأجسام من الأجواء.
وأكد أن كل ما تم الحديث عنه بشأن موضوع الإشاعات أو نقص الأغذية فإنه لا يندرج إلا ضمن “التهويل”.
تصنيف المخاطر
وبيّن النعيمات أن تصنيف الخطر يتم بناء على معرفة السيناريو الأسواء المتوقع وإمكانيات التعامل معه والظروف الحالية.
وبحسب النعيمات، فإنه منذ بداية الحرب بين إيران وإسرائيل لم يتعدى تصنيف الخطر المتوسط في الأردن، لذلك فإنه غير مقلق.
وبشأن مراكز الإيواء شدد نعيمات أنه جرى أخذ الحديث خارج سياقه، لأنها ليست ملاجئ، وإنما مراكز لأشخاص تقطعت بهم السبل بسبب الحالات الجوية أو الزلازل.
منازل الأردنيين آمنة
وتعد طبيعية بناء المنازل في الأردن، كافية لدرء مخاطر الأجسام الجوية الطائرة التي قد تسقط على الأراضي الأردنية، بحسب النعيمات الذي أكد أن ما يتجاوز 90 بالمئة من مخاطر الأجسام الطائرة تتلاشى في حال الاحتماء داخل المنازل.
ولفت النعيمات إلى أن عدد الأجسام التي سقطت على الأراضي الأردنية بلغ أكثر من 150 جسما طائرا، موزعة بين شظايا، صاروخ، كبسولة الوقود الدافعة للصاروخ، أو طائرة مسيّرة.
ويُسقط الأردن الأجسام الطائرة في الجو، لسببين، سياسي وأمني، السياسي لأن الأردن لن يكون طرفا في النزاع، والأمني هو حماية أرواح الأردنيين، وفقا للنعيمات.
التشويش على الأجسام الطائرة
وأردف مدير الاستجابة الإعلامية في مركز الأزمات، أنه يمكن التشويش على الجسم الطائر، من خلال تغيير الإحداثيات المرصودة مسبقا له، ما قد يتسبب بسقوطه في أماكن أخرى منها الأردن.
كما أكد أيضا، أنه يمكن تغيير فهم حسابات المسافة للطائرة المسيرة، حيث أنها قد تعيد فهم مسافة المتر بدلا من 100 سم لتكون 80 سم، مما قد يتسبب بسقوطها في الأردن.
وذكر النعيمات، أن بعض المسيرات تفقد قوتها الدافعة بسبب عطل فني، ما قد يتسبب بسقوطها أيضا في الأراضي الأردنية، مستدركا أنه لو جرى ترك هذه الأجسام، لحصل وفيات بالعشرات.
كما أعاد النعيمات التشديد على أن كتلة الجسم بحد ذاتها حتى لو كانت دون شظية تفجيرية، تكون خطرة جدا بسبب سرعة السقوط.