مصر تدعو واشنطن وطهران إلى استثمار فرصة التهدئة وإنهاء الحرب
الذهب يتجه نحو خسارة أسبوعية وسط مخاوف التضخم وتوقعات رفع الفائدة
الدولار يستعيد توازنه والأسواق تترقب مسار الفائدة الأميركية
أسعار النفط تتراجع في ظل تطورات سياسية تهدئ الأسواق
روسيا: الاحتياطي الدولي يتجاوز 750 مليار دولار
بني مصطفى تبحث في نيويورك تعزيز التعاون الاجتماعي مع إدارة الشؤون الاقتصادية بالأمم المتحدة
وزير الشباب يرعى فعاليات احتفال نادي حاتم الرياضي بالأعياد الوطنية
الأمير علي يشارك صورة للنشامى عبر إنستغرام: "في طريقهم إلى معسكر بورتلاند"
بَطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا يدعو العالم أجمع إلى زيارة الأردن
النشامى في المركز 63 عالميا ضمن التصنيف العالمي
البنك الدولي: الاقتصاد الأردني يواصل التعافي وصولاً إلى 3% في 2028
النشامى يبدأ معسكره الرسمي في بورتلاند استعدادا لكأس العالم
أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين
#عاجل الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم 2026
الجمعة .. طقس صيفي معتدل في معظم المناطق وأجواء لطيفة خلال الليل
تفاصيل مسودة البنود النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران
أمريكا تفرج عن مهندس إيراني الأصل بكفالة قبل محاكمة تتعلق بهجوم في الأردن
7 أردنيين ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لأقوى قادة التسويق لعام 2026 - صور
المكسيك تفوز على جنوب إفريقيا في أولى مباريات كأس العالم
اَلْكَاتِبَةُ : - هِبَةُ أَحْمَدَ الْحَجَّاجِ - أَحْيَانًا . .
تَشْعُرُ وَكَأَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَقِفَ بِوَجْهِ كُلِّ هَذَا الْعَالَمِ وَتَقُولَ : كَفَى ، تَوَقَّفْ أَوْ حَتَّى اصْمُتْ ، مَنْ أَنْتَ حَتَّى تُلْقِيَ عَلَى مَسَامِعِي هَذَا الْكَلَامَ ؟ مَنْ أَنْتِ حَتَّى تَتَحَدَّثِي مَعِي بِهَذَا الْأُسْلُوبِ الْجَارِحِ وَ الْفَظِّ ؟ مَنْ أَنْتُمْ حَتَّى تَقِفُوا فِي وَجْهِي وَتَقُولُونَ أَنْتَ كَذَا وَكَذَا ؟ !
تُرِيدُ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ نَفْسِكَ لِأَنَّهُمْ قَدْ يَكُونُوا بِالْفِعْلِ أَخْرَجُوكَ مِنْ نَفْسِكَ ، لِأَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ كَيْفَ تَصِلُ إِلَى هَذِهِ الْمَرْحَلَةِ بِكُلِّ بَسَاطَةٍ !
قَدْ تَخْتَلِفُ مَعَهُمْ بِالْفِكْرَةِ ، بِالْقَوْلِ ، بِالْمَوْقِفِ ، أَوْ حَتَّى بِمَذَاقِ الْعَصِيرِ ، تَشْعُرُ وَكَأَنَّهُمْ نَبَذُوكَ وَأَصْبَحْتَ أَنْتَ عَلَى الْهَامِشِ ، أَنْتَ بِكُلِّ بَسَاطَةٍ لَسْتَ مِنْهُمْ ، أَوْ حَتَّى مِنْهُمْ، فقط اخْتَلَفْتَ عَنْهُمْ . .
قَدْ يَكُونُ لِأَنَّكَ أَفْضَلُ ، أَفْهَمُ ، أَذْكَى ، أَشْجَعُ ، أَقْوَى . . إِلَخْ أَوْ الرَّقْمُ الصَّعْبُ بِالنِّسْبَةِ لَهُمْ .
فَيُصْبِحُوا يَكِيدُونَ الْمَكَائِدَ وَيَرْسُمُونَ الْخُطَطَ وَيَضَعُونَ الْحِيَلَ وَالْكَثِيرَ الْكَثِيرَ مِنْ الدَّسَائِسِ حَتَّى يُوقِعُوا بِكَ ، وَلَكِنْ إِيَّاكَ ثُمَّ إِيَّاكَ ثُمَّ إِيَّاكَ أَنْ يَحْصُلَ مَعَكَ مِثْلُ مَا حَصَلَ مَعَ التَّاجِرِ ، وَإِذَا شَعَرْتَ بِذَلِكَ قُمْ وَ اقْلِبْ الطَّاوِلَةَ عَلَيْهِمْ ، اجْعَلْ خُطَطَهُمْ وَمَكَائِدَهُمْ وَحِيَلَهُمْ تَنْقَلِبُ عَلَيْهِمْ بِمَعْنَى " اقْلِبْ السِّحْرَ عَلَى السَّاحِرِ " .
إِلَيْكَ قِصَّةُ التَّاجِرِ : -
( أَنَّهُ كَانَ فِي الْأَنْدَلُسِ تَاجِرٌ مَشْهُورٌ ، وَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَرْبَعَةٍ مِنْ التُّجَّارِ تَنَافُسٌ ؛ فَأَبْغَضُوهُ ، وَعَزَمُوا عَلَى أَنْ يُزْعِجُوهُ .
فَخَرَجَ ذَاتَ صَبَاحٍ مِنْ بَيْتِهِ مُتَّجِهًا إِلَى مَتْجَرِهِ ، لَابِسًا قَمِيصًا أَبْيَضَ وَعِمَامَةً بَيْضَاءَ .
لَقِيَهُ أَوَّلُهُمْ فَحَيَّاهُ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى عِمَامَتِهِ وَقَالَ : مَا أَجْمَلَ هَذِهِ الْعِمَامَةَ الصَّفْرَاءَ .
فَقَالَ التَّاجِرُ : أَعْمِيَ بَصَرَكَ ؟ ! ! هَذِهِ عِمَامَةٌ بَيْضَاءُ .
فَقَالَ : بَلْ صَفْرَاءُ ، صَفْرَاءُ لَكِنَّهَا جَمِيلَةٌ .
تَرَكَّهَ التَّاجِرُ وَمَضَى .
فَلَمَّا مَشَى خُطُوَاتٍ لَقِيَهُ الْآخَرُ ، فَحَيَّاهُ ثُمَّ نَظَرَ إلَى عِمَامَتِهِ وَقَالَ : مَا أَجْمَلَكِ الْيَوْمَ ، وَمَا أَحْسَنَ لِبَاسَكَ ، خَاصَّةً هَذِهِ الْعِمَامَةَ الْخَضْرَاءَ .
فَقَالَ التَّاجِرُ : يَا رَجُلَ الْعِمَامَةُ بَيْضَاءُ !
قَالَ : بَلْ خَضْرَاءُ .
قَالَ التَّاجِرُ : بَيْضَاءُ . . اذْهَبْ عَنِّي .
وَمَضَى الْمِسْكِينُ يُكَلِّمُ نَفْسَهُ ، وَيَنْظُرُ بَيْنَ الْفَيْنَةِ وَالْأُخْرَى إِلَى طَرَفِ عِمَامَتِهِ الْمُنَدَّلِيِّ عَلَى كَتِفِهِ ؛ لِيَتَأَكَّدَ أَنَّهَا بَيْضَاءُ .
وَصَلَ إِلَى دُكَّانِهِ ، وَحَرَّكَ الْقَفْلَ لِيَفْتَحَهُ ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ الثَّالِثُ وَقَالَ : يَا فُلَانُ مَا أَجْمَلَ هَذَا الصَّبَاحَ ! خَاصَّةً لِبَاسَكَ الْجَمِيلَ ، وَزَادَتْ جَمَالَكَ هَذِهِ الْعِمَامَةُ الزَّرْقَاءُ .
نَظَرَ التَّاجِرُ إِلَى عِمَامَتِهِ لِيَتَأَكَّدَ مِنْ لَوْنِهَا ، ثُمَّ فَرَكَ عَيْنَيْهِ وَقَالَ : يَا أَخِي عِمَامَتِي بَيْضَااااااءُ !
قَالَ : بَلْ زَرْقَاءُ . . لَكِنَّهَا عُمُومًا جَمِيلَةٌ ، لَا تَحْزَنْ . . ثُمَّ مَضَى .
فَجَعَلَ التَّاجِرَ يَصِيحُ بِهِ : الْعِمَامَةُ بَيْضَاءُ . . وَيَنْظُرُ إِلَيْهَا . . . وَيَقْلِبُ أَطْرَافَهَا .
جَلَسَ فِي دُكَّانِهِ قَلِيلًا . . وَهُوَ لَا يَكَادُ يَصْرِفُ بَصَرَهُ عَنْ طَرْفِ عِمَامَتِهِ .
دَخَلَ عَلَيْهِ الرَّابِعُ وَقَالَ : أَهْلًا يَا فُلَانُ . . مَا شَاءَ اللَّهُ ! ! ! مِنْ أَيْنَ اشْتَرَيْتَ هَذِهِ الْعِمَامَةَ الْحَمْرَاءَ ! !
فَصَاحَ التَّاجِرُ : عِمَامَتِي زَرْقَاءُ .
قَالَ : بَلْ حَمْرَاءُ .
قَالَ التَّاجِرُ : بَلْ خَضْرَاءُ . . لَا . . لَا . . بَلْ بَيْضَاءُ . . لَا . . . زَرْقَاءُ . . . سَوْدَاءُ . . . .
ثُمَّ ضَحِكَ . . ثُمَّ صَرَخَ . . ثُمَّ بَكَى . . وَقَامَ يَقْفِزُ ! !
قَالَ ابْنُ حَزْمٍ : فَلَقَدْ كُنْتُ أَرَاهُ بَعْدَهَا فِي شَوَارِعِ الْأَنْدَلُسِ مَجْنُونًا يَحْذِفُهُ الصِّبْيَانُ بِالْحَصَى ! ! )
لِنَقِفَ قَلِيلًا عِنْدَ هَذِهِ الْقِصَّةِ ، أَلَيْسَ لَوْ وَقَفَ التَّاجِرُ بِكُلِّ قُوَّةٍ وَشَجَاعَةٍ فِي وَجْهِهِمْ وَأَلْقَى عَلَيْهِمْ عِبَارَةً مِنْ هَذِهِ الْعِبَارَاتِ قَائِلًا : - أَنْتُمْ أُنَاسٌ مَجَانِينُ ، أَوْ إِنَّنِي أَعْتَقِدُ أَنَّكُمْ أُصِبْتُمْ بِعَمَى الْأَلْوَانِ ، أَوْ أَنَّ اللَّوْنَ الْأَبْيَضَ لَمْ تَرَوْهُ فِي حَيَاتِكُمْ قَطُّ وَضَحِكَ مَثَلًا ، بِالتَّأْكِيدِ سَيَنْقَلِبُ السِّحْرُ عَلَى السَّاحِرِ وَيُصْبِحُونَ هُمْ الْمَجَانِيِينَ وَلَيْسَ هُوَ ، لِأَنَّهُ بِكُلِّ بَسَاطَةٍ نَارُ عَدُوِّكَ فِي صَدْرِهِ لَا تَنْقُلْهَا إِلَيْكَ ، اجْعَلْهَا تَأْكُلُهُ ، تَنْهَشُهُ وَ تُحْرِقُهُ وتمزقهُ إِرْبًا إِرْبًا وَأَنْتَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ .
وَأَنْتَ أَيَّتُهَا الْفَتَاةُ الْبَيْضَاءُ وَالْحَنَطِيَّةُ وَالسَّمْرَاءُ وَالسَّوْدَاءُ ، كَمْ مَرَّةً تَعَرَّضْتِي لِلتَّنَمُّرِ عَلَى لَوْنِ بَشَرَتِكِ ، عَلَى مَلَامِحِكِ ، عَلَى لَوْنِ شَعْرِكِ أَوْ حَتَّى مَلْمَسِ شَعْرِكِ ، عَلَى شَكْلِ جَسَدِكِ نَحِيفٍ أَمْ سَمِينٍ ، أَوْ حَتَّى عَلَى رَسْمَةِ الْعَيْنِ أَوْ الْحَاجِبِ . . .
كُمْ عَدَدُ الْمَرَّاتِ الَّتِي كُنْتِي تَقِفِي عَاجِزَةً فِيهَا عَنْ الرَّدِّ ؟ كَمْ عَدَدُ الْمَرَّاتِ الَّتِي شَعَرْتِي بِالنَّقْصِ مِنْ خِلَالِ هَذِهِ الْعِبَارَاتِ ، لِوَهْلَةٍ شَعَرْتِي أَنَّكِ قَبِيحَةٌ ، شَعَرْتِي أَنَّكِ سَمِينَةٌ ، شَعَرْتِي أَنَّكِ لَسْتِ بِالْمُسْتَوَى الْمَطْلُوبِ مِنْ الْجَمَالِ وَبِكُلِّ بَسَاطَةٍ شَعَرْتِي أَنَّكِ لَسْتِ أُنْثَى .
وَالسَّبَبُ أَنَّ هُنَاكَ أَشْخَاصٍ لَدَيْهِمْ عُقْدَةُ النَّقْصِ فِي حَيَاتِهِمْ بِسَبَبِ بَشَرَتِهِمْ أَوْ لَوْنِهِمْ أَوْ شَعْرِهِمْ أَوْ جَسَدِهِمْ أَيْنَ كَانَ ذَلِكَ النقص، ، يَهْرَعُونَ إِلَيْكَ وَبِكُلِّ قُوَّةٍ حَتَّى يُلْقُونَهُ عَلَيْكَ فِي أَقْرَبِ فُرْصَةٍ ، حَتَّى يُغَذُّوا عُقْدَةَ النَّقْصِ الَّتِي لَدَيْهِمْ ، وَيَشْعُرْنَ أَنَّهُنَّ انْتَصَرْنَ ، وَأَنَّهُمْ لَيْسُوا الْوَحِيدِينَ فِي هَذَا الْكَوْكَبِ لَا بِالْعَكْسِ هُنَالِكَ شُرَكَاءُ . .
إِيَّاكِ ثُمَّ إِيَّاكِ ثُمَّ إِيَّاكَ أَنْ تُغَذِّيَ عُقْدَةَ نَقْصِهِمْ عَلَيْكِ وَعَلَى شَخْصِيَّتِكِ بَلْ بِالْعَكْسِ اثْبِتِيهَا " عُقْدَةَ نَقْصِهِمْ " وَبِكُلِّ قُوَّةٍ وَإِصْرَارٍ أَيْضًا ، اِجْعَلِيهِمْ يَشْعُرُوا وَكَأَنَّهُمْ وَقَعُوا فِي مَأْزِقٍ لَنْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهُ لِلْأَبَدِ ، وَاجْعَلِي هَذَا الْمَأْزِقَ يُمَزِّقُهُمْ ارْبًا ارْبًا ، قِفِي وَقُولِي لَهُمْ " يَبْدُوا أَنَّكُمْ لَمْ تَنْظُرُوا إِلَى الْمِرْآةِ الْيَوْمَ، قَبْلَ أَنْ تَخْرُجُوا مِنْ الْمَنْزِلِ ، أَوْ أَنَّكُمْ لَا تَمْتَلِكُونَ مِرْآةً مِنْ الْأَسَاسِ وَقَدْ يَكُونُ السَّبَبُ أَنَّكُمْ لَا تُرِيدُونَ أَنْ تَرَوْا وَجْهَكُمْ ، أَوْ أَوْقِفِيهُمْ عَلَى الْمَرْأَةِ أنتي وَقَوْلِي : - قَبْلَ أَنْ تَتَكَلَّمُوا عَنْ الْآخَرِينَ ، مَا رَأْيُكُمْ أَنْ تَلْتَفُّوا إِلَى أَنْفُسِكُمْ قَلِيلًا . .
لَا تَدَّعِي جَهْلَ النَّاسِ يَغْلِبَ عِلْمُكِ بِنَفْسِكَ ، إِيَّاكِ ثُمَّ إِيَّاكِ أَنْ يَحْصُلَ مَعَكِ كَمَا حَصَلَ مَعَ الْجَرْبَاءِ . .
الْجَرْبَاءُ زَوْجَةُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ كَانَتْ تُسَمَّى " الْجَرْبَاءَ "
رَغْمَ أَنَّهَا كَانَتْ غَايَةَ الْجَمَالِ !
مِنْ شِدَّةِ جَمَالِهَا كَانَ يُقَالُ
( لَا تَقِفُ مَعَهَا إِمْرَأَةٌ الَّا اسْتَقْبَحَتْ ) !
فَكَانَ جَمِيعُ النِّسَاءِ يَتَجَنَّبْنَ الْوُقُوفَ مَعَهَا ، لِذَلِكَ سُمِّيَتْ بِالْجَرْبَاءِ .
- فَلَمْ يَكُنْ فِيهَا جَرَبٌ .
- وَلَمْ تَكُنْ فِيهَا مُشْكِلُهُ أَخْلَاقِيَّةً .
كَانَتْ فَقَطْ شَدِيدَةُ الْجَمَالِ ، فَاتَّفَقَ النَّاسُ مِنْ شِدَّةِ غَيْرَتِهِمْ مِنْهَا وَنَقْصِهِمْ أَنْ يُسَمُّوهَا بِهَذَا اللَّقَبِ .
الحَقِيقَةً ، ان هُنَاكَ عُقُولٌ عِنْدَمَا تَخْتَلِفُ مَعَهَا فِي أَمْرٍ مَا تَعْتَقِدُ أَنَّهُ لَكُرْهٍ .
وَعِنْدَمَا تَلْتَزِمُ الصَّمْتَ مِنْ أَجْلِ حِفْظِ الْوُدِّ تَعْتَقِدُ أَنَّهُ احْتِقَارٌ !
وَعِنْدَمَا تَتَغَافَلُ لِتَمْشِيَ الْأُمُورُ تَعْتَقِدُ أَنَّكَ مُغْفَلٌ ! !
وَعِنْدَمَا تَتَغَاضَى لِكَيْ لَا يُكَرِّرُوا الْغَلَطَ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُمْ عَلَى حَقٍّ وَأَنْتَ الْمُخْطِئُ . .
لَيْسَتْ كُلُّ الْعُقُولِ مُسْتَقِيمَةً وَتُعَامُلُكَ بِحَقِيقَتِكَ فَهُنَاكَ عُقُولٌ مَائِلَةٌ ، تُتَرْجِمُ كُلَّ شَيْءٍ بِاعْتِقَادِهَا اَلسَّيِّئِ
لِذَلِكَ أَعْرِفْ عَقْلِيَّةَ الشَّخْصِ الَّذِي أَمَامَكَ حَتَّى تَتَعَامَلَ مَعَهُ بِمَا يُنَاسِبُهُ ، وَقَدْ يُنَاسِبُهُ نَظَرِيَّةُ " اقْلِبْ السِّحْرَ عَلَى السَّاحِرِ " .
لَا تَنْسَى ذَلِكَ .. اتَّفَقْنَا ؟
لقراءة المزيد من مقالاتي تفضلوا بزيارة مدونتي :
https://www.liakunjilisk.com/