السعودية: اعتراض وتدمير 18 طائرة مسيرة خلال الساعات الماضية
وزارة المياه: موسم مطري “ممتاز” يتجاوز 130% ويعزز المخزون المائي في المملكة
أمانة عمّان تصدر تحذيرات للمواطنين مع تأثر المملكة بمنخفض جوي
ترامب: نستطيع القضاء على إيران بالكامل بحلول ليلة الغد
استقرار الذهب وسط ترقب قرار ترامب وتزايد المخاوف من التضخم العالمي
تحسن مؤشرات الأسهم الأميركية
الحكومة اليابانية: ترتيبات جارية لاتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني
مقتل عاملة فلبينية ثانية في إسرائيل وسط استمرار الحرب
الأردن: اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى انتهاك للوضع التاريخي والقانوني
الثلاثاء .. أجواء غير مستقرة وفرصة لهطول الأمطار في مختلف مناطق المملكة
اعتراض وتدمير 7 صواريخ باليستية استهدفت المنطقة الشرقية في السعودية
فاقد للوعي وحالته خطيرة .. صحيفة تايمز تكشف تفاصيل وضع مجتبى خامنئي وخطط دفن والده
الأردن .. مشاورات لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي
"أهداف طاقية" .. صحيفة عبرية تكشف تطوراً "خطراً" في التعاون الروسي الإيراني
"واوية" .. حسناءٌ عربية تكره حزب الله وإيران وخدعت أسرتها لخدمة "إسرائيل"
بعد مناشدته من تحت القبة .. وفاة شاب في مستشفى الزرقاء تشعل غضباً نيابياً ومطالبات بمحاسبة "المقصرين".
خطط لتفجيرات ناسفة .. قنابل إيرانية الصنع في العمق الإسرائيلي
سقطت في كمين لحزب الله .. تفاصيل فشل عبور قوة إسرائيلية لنهر الليطاني
مسؤول إسرائيلي: نتنياهو يحث ترامب على عدم وقف النار بإيران
زاد الاردن الاخباري -
أكتبُ إليكِ "قصيدة نثر"
حديث الرحيل
أكتب إليكِ من منفاي
فريضة رحيلكِ
صفدتِ قلبي بأغلال الوحدة بقطار المشرقين
صنعتِه بإبداع.
اتخذتِ أضلعي قضبانه.
في فراشي
ألقيتِ بجمرات الفراق في دربنا
تحرقني
أذوب صاغرا في رحم خطاياكِ
تراشقني قضبان سجن إبداعك
وتدفعني إلى جدرانه.
تطردني الجدران،
وتدفعني نحو القضبان.
ترفعني سمائكِ
تشدني أرضكِ
كأنني هدف يفوز فيه من قتل.
أتمزق،
أتبخر،
أحترق،
أصير رمادا يسافر مع رياح الفراق
وأنتِ بعيدة،
كأنكِ
القدر الذي لا مفر منه.
وما أنا إلا ظلٌّ تائهٌ،
في فراغٍ عظيم،
لا تملؤه إلا خطواتك.
***
حديث التوسل والشفاعة
حديث التوسل:
أنا طفلكِ
فقدكِ كأمّه
يصرخ
أين أنتِ
تعالِ
سمعه الحجر فانفلق
والبشر فخشع
والأمهات فانفطرن
فهل من رحمة
فأنتِ أفضل أمّ
عودي إذن.
أدعوك
بثوب
الخاشعين
والسائلين
والملائكة المقربين.
أستغيثكِ
بيد غارق في لجج الخضم.
أستجيركِ
ببكاء دموع كقطرات المطر
أستعطفكِ
ببكاء دماء تنفجر من عروقي غراما
أسترحمكِ
من موت بعد موت يلاحقني
أتوسل إليكِ
بكلمات السماء
أن تعودي.
حديث الشفاعة:
أوغلتُ في نفسكِ
أنتِ تريدين أن يتألق كبرياؤكِ
أسوق إليكِ
شمسا تسجد بين قدميكِ
وقمرا يسبح بحمدكِ
ونجوما تكلل هامتكِ
وثقبا أسود يرتعد من جاذبيتكِ
وقطرات الغيث تغار من ريقكِ
أستشفع بهم
وأنا خلفهم
أحبوا حبوا
أجثوا جثوا
أخشع تحت قدميكِ
أسفح الدمع والدماء.
***
حديث التضحية والفداء
ارجعي
كم بسطتُ يديّ على الأشواك.
لتقلكِ من عثرات اندفاعكِ
فخطوتِ بهدوء كموجة البحر الطليقة
وانطلقتِ في حرية آمنة مطمئنة.
وأنا بين النزف الجسدي بالأشواك
والسعادة الروحية أيتها المائية
الطليقة
ولا تثريب عليكِ
فظهري وكتفيّ وراحتي يديّ طوع أمرك.
لتتقلدين القلادة الذهبية
وتعتلين عروش الملائكة
بصولتي
وصولجاني
أتذكرين يوم أن تقمصت روحي، وخرجت من جسدي؟
تقمصت دور فراشة رشيقة
حطّت على أزاهيرك الزابلة
فكان رحيقكِ في أنفي أجمل عطر.
وكانت كالأزهار تتراقص مع الرياح نشوانة
وأسقيتكِ من أعذب الكلمات
تنساب ماء عذبا تسقي أخرّتك الوليدة
وأحييتكِ من موت من بعد موت
فسرت دماء الحياة في عروقكِ روحا
ألبستكِ أجنحة
تجنح بين أجنحة الملائكة
مرة من بعد مرة
ألا يحقّ لي أن تَعودي
كمطر في أفواه الظامئين.
***
حديث الغفران
قولي عائدة.
لا لوم ولا حساب
ولا صغار ولا خطايا
بل ملكةٌ تعتلي عرش الغفران.
أرسل إليكِ كفّي راحتي
ترفعكِ
من عناء أشواك خطاياكِ
في كل درب، سجن بقضبان من نار
كسرّت قيودهم
أطفأت نيرانهم
هدمت جدرانهم
فرشتهم بأزاهير العفو
فعبق بعطر من الأرض للسماء
وكتبت قصيدة الغفران
بأحبار من أنهار قلبي.
ولحنتها
بمزامير داوود.
وغنيتها
بأحبال البلابل
***
حديث الوهم والذكريات
ليكن ترياق الرحيل ذكراكِ وأطلالكِ
أنتِ الداء في رحيلكِ
والدواء في الترياق
أقبل على ذكراكِ كفراشة مأخوذة باللهيب.
تعشق احتراقها وهي تعلم
أرسمك في مقلتي، كراسم العطشان سراب الماء.
وأربعك في فؤادي وردة خالدة
لا تذبل رغم فصول الجفاء.
أترنح بين حدود الوهم والحقيقة
وأدفع عذاب الغياب بنشوة الذكريات
ألوذ بصورتك فتسكرني ملامحها.
وتتخدر جوارحي على صيحات الشوق.
وتفيق على قسوة الحقيقة.
كمن يستفيق من حلمٍ عذب إلى واقعٍ قاس.
أمضي، وأعلم أن الفراق منكِ إليكِ
قدرٌ لا مهرب منه.
والحب في صدري صلاة دائمة لا تعرف فتورا
كما تتدفق الأمواج نحو الشاطئ،
أعود إليكِ مهما ابتعدتِ،
فأنتِ الملاذ والملجأ،
والطريق الذي لا ينتهي.
بقلمي: إبراهيم أمين مؤمن