أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ترمب يعلن (النصر الكامل) على إيران تفاصيل خطة نزع السلاح في غزة تيارات هوائية باردة تؤثر على الأردن الجمعة مع أمطار متوقعة في الشمال والوسط ترمب: علقت فترة تدمير محطات الطاقة بإيران لمدة 10 أيام وزير الخارجية الأمريكي: المفاوضات مع إيران حققت تقدماً وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفيًا من نظيره الأميركي الإدارة المحلية ترفع الجاهزية للدرجة القصوى في الأغوار الجنوبية الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية: الأجواء آمنة وارتفاع التكاليف يرفع أسعار التذاكر بلديات إربد ترفع جاهزيتها للقصوى للتعامل مع المنخفض الجوي "لماذا أطلقت الحكومة الإنذار الهاتفي الآن؟ إليك السبب" إغلاق طريق البوتاس قبل إشارة المزرعة بسبب ارتفاع منسوب المياه وانهيارات في الطريق مسؤول إيراني: المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب أحادي الجانب مصر .. رد حكومي على استقبال سفينة بشحنة عسكرية متجهة إلى إسرائيل رئيس غرفة صناعة الزرقاء يطمئن: مخزون الأردن الغذائي يكفي لعدة أشهر سلطة وادي الأردن تتابع استعداداتها لمواجهة تأثير المنخفض الجوي في الأغوار الجنوبية مصرع 24 معظمهم نساء وأطفال إثر سقوط حافلة بنهر في بنغلاديش إغلاق طريق البوتاس - إشارة المزرعة بسبب ارتفاع منسوب مياه الأمطار البنك الدولي: سندعم الدول المتضررة من حرب الشرق الأوسط شرطة لندن تستأنف اعتقال مؤيدي منظمة "فلسطين أكشن" دولة اوروبية تسمح مؤقتا ببيع وقود لا يتوافق مع المعايير
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام لماذا الزي العسكري في عملية البحر الميت!

لماذا الزي العسكري في عملية البحر الميت!

21-10-2024 08:30 AM

عاهد الدحدل العظامات - في أي سياق يُمكن أن نفهم مغزى مُنفذي عملية البحر الميت من إرتداءهم للزي العسكري الأردني لحظة تنفيذهم العملية على الحدود الغربية وإطلاقهم الرصاص على جنود الإحتلال؟ لن أتحدث عن عواطفي وأين تميل في مجريات الحدث، لكنني سأتطرق للجانب الأكثر حساسية وإحراجاً وتوريطاً للدولة الأردنية المُوقعة على معاهدة سلام مع الجانب الإسرائيلي، ففي اللحظات الأولى لتنفيذ العملية إتهمت وسائل عبرية الجيش الأردني وأوردت في أخبارها أن أفراداً عسكريين قد تسللوا الحدود وأطلقوا النار، في تضخيم مُتعمد وله غاياته بلا شك.

نعود إلى صُلب النقاش: لماذا الزي العسكري؟

في البداية نعيد ونكرر على أننا كشعب أردني وموقف رسمي كُنا عبر التاريخ وسنبقى المُدافع عن حق الشعب الفلسطيني في أرضه ،ولم نتوقف لحظة في دورنا عن نصرته ورفع الظُلم عنه. حتى أن الدبلوماسية الأردنيّة منذ عشرات السنوات لم تتوقف عجلتها في مساعيها نحو وضع الملف الفلسطيني على طاولة القرار الدولي. قُمنا بما لم يقُم به غيرنا في شتى الطرق لنكون جنباً مع الأشقاء الفلسطينيين في محنهم وأزماتهم. هذا الكلام لن يروق للكثير من الذين في قلوبهم سواد وفي نواياهم شر لهذا الوطن ! لا يهمني كثيراً، ما يعنيني اليوم هو التفكير في تبعات مثل هذه العمليات على الوطن مستقبلاً؟ فأنت تُعادي عدواً بشعاً لا آمان له ولا ضمان لصمته على مثل هذه الأحداث؛ وهذه حقيقة يجب أن نضعها على طاولة الإهتمام. فمصلحة الوطن تستوجب أن نكون أكثر يقظة وحذراً وعقلانيّة في هذه المرحلة الفارقة في مستقبل المنطقة ككل.

إرتداء مُنفذي عملية البحر الميت لم يكن بمحض الصُدفة، هو عملاً مُنظماً ومُتعمداً لإحراج الدولة، وتوريط المؤسسة العسكرية تحديداً وإقحامها في المشهد، وأيضاً خلق حالة من التوتر "الميداني" وليس فقط المواجهة الدبلوماسية مع الجانب الإسرائيلي المُحتل؟ نحن بغنى عن كل هذا، ليس خوفاً من المواجهة، ولا نأيَاً عن ما يحدث حولنا. ولكن حرصاً على عدم جرنا إلى سيناريوهات خطيرة لا تُحمد عقباها.

من حقنا أن ندافع عن مصالح الأردن ومستقبل أبنائه؛ من حقنا أن نرفع أصواتنا في وجه كُل من أراد حرف مركبتتا السائرة في أمان الله إلى حافة الهاوية والسقوط في النار والدمار؛ من حقنا أن نقول كفى لمن يربط مصير الأردن بالقضية الفلسطينيّة؛ إن كان من الداخل أو من الخارج. فنصرة فلسطين ليست على حساب المغامرة بمستقبل الأردن.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع