تعرض سفينتين لهجمات في مضيق هرمز
صراع الشقة ينهي حياة عروس بورسعيد .. تفاصيل جديدة بعد اعتراف المتهمة
اسرائيل: استدعاء 100 ألف جندي احتياط
التنمية الاجتماعية والاتحاد العام للجمعيات الخيرية يعززان التكامل وتطوير العمل الخيري
الأردنية للطيران: استمرار جميع الرحلات وتشغيل رحلة إضافية إلى القاهرة اليوم
ترامب يعلن مقتل 48 مسؤولا إيرانيا في الهجوم الأميركي
بن غفير: سنواصل القتال ضد إيران "حتى النهاية"
ما بعد خامنئي .. كيف سيتم اختيار المرشد الجديد في إيران؟
حاملة الطائرات الأمريكية لينكولن تتعرض لهجوم إيراني
التمر باللبن عند الإفطار .. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب
ترامب: وافقت على التحدث مع الإيرانيين
سلطة إقليم البترا تطلق المسابقة الرمضانية للأطفال واليافعين
أوقاف إربد الثانية تقيم المجلس العلمي الهاشمي الثاني
حماس تنعى خامنئي وتحذر من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة
الاتحاد الأوروبي: مقتل خامنئي "لحظة فارقة" في تاريخ إيران
عراقجي : المرشد الجديد سيعين خلال يومين
مجلس صيانة الدستور بإيران: مجلس القيادة المؤقت يتولى مهام المرشد
نتنياهو: قواتنا في قلب طهران وامرت باستمرار العملية العسكرية
الاتحاد النسائي الأردني يشيد بجهود وزارة التنمية الاجتماعية في تمكين المرأة وتعزيز العدالة الاجتماعية
زاد الاردن الاخباري -
تصادف الخميس الذكرى السنوية الرابعة لوفاة مدير المخابرات العامّة الأسبق الفريق أول مصطفى باشا القيسي، بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة الدولة الأردنية والوطن بأمانة واقتدار.
وكان القيسي رحمه الله الضابط الأمني الناجح والنزيه والمهني منذ بداياته؛ فهو كان قائد العملية التي احبطت محاولة احتجاز اعضاء الحكومة الأردنية في رئاسة الوزراء عام 1973 على يد المدعو محمد ابوداود، وكان القيسي وقتها برتبة رائد في دائرة المخابرات العامة.
كذلك كان القيسي ضابط الارتباط بين الدائرة ورئيس الوزراء الشهيد وصفي التل خلال احداث الأمن الداخلي 1970 والذي كان يتحرك بشجاعة عز نظيرها في اجواء عاصفة ومضطربة من عمر الوطن، بالإضافة لإنجازات هامة في حماية المملكة خلال رئاسته لجهاز المخابرات عام 1989.
والقيسي عليه رحمة الله من مواليد مادبا العام 1938، وانتسب في بداية مسيرته لجهاز الأمن العام برتبة ملازم، بعدها انتقل إلى دائرة المخابرات العامة وعمل بها ضابطا، وتدرج حتى وصل إلى رتبة فريق أول، وعمل مديرا لدائرة المخابرات العامة عام 1989، ومستشارا لجلالة الملك ومقررا لمجلس أمن الدولة برتبة وزير عام 1996 وعضوا في مجلس الاعيان عام 2001.. "رحمه الله رحمة واسعة".