ساعات قبل الهدنة .. حزب الله يقصف حيفا وإسرائيل تدمر آخر جسور الليطاني
"التعليم العالي" تحتفل بيوم العلم الأردني
قوة الطائرات العامودية الأردنية تحتفل بيوم العلم في الكونغو
نقابات الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان تطلق شراكة وطنية لمكافحة التدخين بين الشباب في الأردن
جنرال إسرائيلي سابق: المكانة الدولية لإسرائيل تآكلت بسبب الحرب
عاجل-ترمب: إيران وافقت تقريبا على كل شيء
البقعة يحقق الفوز على الجزيرة في دوري المحترفين لكرة القدم
عاجل-نتنياهو: ترمب طلب وقف النار في لبنان وأنا استجبت
عاجل-سلام: نثمن جهود الأردن والعرب للوصول إلى وقف إطلاق النار
وزير الزراعة: الصادرات الزراعية سجلت رقمًا قياسيًا العام الماضي
موسكو: ملتزمون بحرية الملاحة في مضيق هرمز
بلديات المملكة تزين المدن والمناطق احتفالًا بيوم العلم الأردني
الأسهم الأوروبية تغلق على تباين
الشوبك تحتفي بيوم العلم الأردني وتستعد لفعالية وطنية الأحد
150 مليون دولار من صندوق أوبك لدعم "النمو والقدرة التنافسية" في الأردن
استشهاد فلسطينيين بينهما طفل برصاص الاحتلال في غزة وخان يونس
8 شهداء و20 جريحًا في غارات إسرائيلية وتدمير جسر جنوبي لبنان
الرئيس اللبناني يتلقى اتصالاً هاتفيًا من نظيره الأميركي
إقليم البترا: مشاريع لتطوير البنية التحتية استعدادا للموسم السياحي المقبل
زاد الاردن الاخباري -
تصادف الخميس الذكرى السنوية الرابعة لوفاة مدير المخابرات العامّة الأسبق الفريق أول مصطفى باشا القيسي، بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة الدولة الأردنية والوطن بأمانة واقتدار.
وكان القيسي رحمه الله الضابط الأمني الناجح والنزيه والمهني منذ بداياته؛ فهو كان قائد العملية التي احبطت محاولة احتجاز اعضاء الحكومة الأردنية في رئاسة الوزراء عام 1973 على يد المدعو محمد ابوداود، وكان القيسي وقتها برتبة رائد في دائرة المخابرات العامة.
كذلك كان القيسي ضابط الارتباط بين الدائرة ورئيس الوزراء الشهيد وصفي التل خلال احداث الأمن الداخلي 1970 والذي كان يتحرك بشجاعة عز نظيرها في اجواء عاصفة ومضطربة من عمر الوطن، بالإضافة لإنجازات هامة في حماية المملكة خلال رئاسته لجهاز المخابرات عام 1989.
والقيسي عليه رحمة الله من مواليد مادبا العام 1938، وانتسب في بداية مسيرته لجهاز الأمن العام برتبة ملازم، بعدها انتقل إلى دائرة المخابرات العامة وعمل بها ضابطا، وتدرج حتى وصل إلى رتبة فريق أول، وعمل مديرا لدائرة المخابرات العامة عام 1989، ومستشارا لجلالة الملك ومقررا لمجلس أمن الدولة برتبة وزير عام 1996 وعضوا في مجلس الاعيان عام 2001.. "رحمه الله رحمة واسعة".