أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
بند سري في عقد رونالدو يسمح له بالرحيل عن النصر ما السبب وراء الغياب المفاجئ ليوسف المساكني عن مباراة الترجي ضد الملعب المالي؟ البيت الأبيض يعتذر عن نشر فيديو مسيء لعائلة أوباما على حساب ترمب الأردن يرحب بمفاوضات أميركا وإيران في مسقط ويثمّن دور سلطنة عُمان رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي ينفي توصية لرفع نسبة اشتراك الضمان الاجتماعي روسيا تحصد ثالث أكبر محصول حبوب في تاريخها خلال 2025 منظمة الصحة العالمية: إقليم شرق المتوسط يواجه أعلى تركيز للاحتياجات الإنسانية عالميًا في 2026 الصفدي يؤكد ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في غزة وحق الفلسطينيين بالدولة المستقلة اعتدال الأجواء يعزز الحركة السياحية والتجارية في لواء البترا وفاة سيدة واصابة شخصين أثر حادث سقوط في محافظة اربد وفاة امرأة واصابة طفلها إثر سقوطهم من مرتفع في إربد الجمعيات الخيرية تجدد العهد في ذكرى الوفاء والبيعة: ماضون خلف الملك في مسيرة البناء المؤشرات الأوروبية تحقق مكاسب مع اختتام أسبوع الأرباح القياسية تقارير: إيران رفضت في محادثات مسقط إنهاء تخصيب اليورانيوم ثقافة الزرقاء تكشف جدارية وطنية دعمًا للمنتخب الأردني في طريق كأس العالم 2026 عقوبات أميركية جديدة على النفط الإيراني بعيد مباحثات عُمان العقبة توضّح: 130 مليون دينار استثمار كلي و27 مليونًا دفعة أولى لمشروع الميناء المغرب يواصل إجلاء مئات آلاف السكان بسبب فيضانات شمال البلاد "وصلنا بالسلامة" مشروع لتحسين سلامة النساء والفتيات في وسائل النقل العام الحسين إربد يحسم مواجهة شباب الأردن ويخطف صدارة دوري المحترفين مؤقتًا
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ارمي جوالك واتبعني

ارمي جوالك واتبعني

17-02-2014 10:52 AM

هل فكرة يوما أن تستغني عن جوالك ولو لبضع ساعات كل أسبوع أو شهر وان تعيش حرا طليقا دون قيدا أو رقيب .
هذه المبادرة الرائعة أطلقها ثلة من المثقفين في مدينة الحصن في شمال الأردن حيث قرروا أن يستغنوا عن هواتفهم كل يوم خميس وان يدخلوا في أحضان التاريخ يشتمون رائحة التراث ويتبادلون أطراف الحديث من شعر ونثر وطرب أصيل على صوت الربابة.
لكن الأجمل من هذا كله المكان الذي يجتمعون فيه والذي كان لي الشرف في أن احل ضيفا على هذا المكان الرائع هدية السلف إلى الخلف هذا المكان عبارة عن بيت تراثي يزيد عمره عن 350 عام وفيه أكثر من أربعة ألاف قطعة تراثية جمعها صاحب المكان منذ أكثر من نصف قرن أو يزيد .
البيت مبني على نظام القناطر القديمة والمحشوة بجذوع أشجار البلوط والمزينة بالقصيب أما داخل البيت فحدث ولا حرج سلسلة من البنادق مع التطور التاريخي لها ابتداء من عصر المكبسن وحتى العصر الحديث " عشرات الخناجر والسيوف والحراب " طواحين الحجر " ما يلزم الفلاح من منجل ومحراث وكدانه ولوح الدريس " صحف قديمة تعود إلى نصف قرنا مضى ودلات القهوة فوق الموقدة ورائحة الهيل " والزعتر" والقيصوم " مهابيش "ومحماسة "وقدح " وزير الماء " وضبية اللبن وأشياء وأشياء .
لقد اخبرني صاحب البيت سامح الحتاملة انه ومنذ عام 1969م وحتى هذا اليوم وهو يجمع القطع التراثية القطعة تلو القطعة بدافع الحرص على التراث الأردني ولتعريف هذا الجيل بعمق حضرتنا وتاريخنا .
وعندما سئلت أخونا سامح ما دور الدولة ومدى مساهمتها في هذا المشروع أجاب لا شي ولا حتى على سبيل الإعلام عن هذا المكان الرائع .
بالك ...... لو أن هذا المشروع في أوروبا هل ستقف الدولة مكتوفة الأيدي ... ؟





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع