ما السبب وراء الغياب المفاجئ ليوسف المساكني عن مباراة الترجي ضد الملعب المالي؟
البيت الأبيض يعتذر عن نشر فيديو مسيء لعائلة أوباما على حساب ترمب
الأردن يرحب بمفاوضات أميركا وإيران في مسقط ويثمّن دور سلطنة عُمان
رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي ينفي توصية لرفع نسبة اشتراك الضمان الاجتماعي
روسيا تحصد ثالث أكبر محصول حبوب في تاريخها خلال 2025
منظمة الصحة العالمية: إقليم شرق المتوسط يواجه أعلى تركيز للاحتياجات الإنسانية عالميًا في 2026
الصفدي يؤكد ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في غزة وحق الفلسطينيين بالدولة المستقلة
اعتدال الأجواء يعزز الحركة السياحية والتجارية في لواء البترا
وفاة سيدة واصابة شخصين أثر حادث سقوط في محافظة اربد
وفاة امرأة واصابة طفلها إثر سقوطهم من مرتفع في إربد
الجمعيات الخيرية تجدد العهد في ذكرى الوفاء والبيعة: ماضون خلف الملك في مسيرة البناء
المؤشرات الأوروبية تحقق مكاسب مع اختتام أسبوع الأرباح القياسية
تقارير: إيران رفضت في محادثات مسقط إنهاء تخصيب اليورانيوم
ثقافة الزرقاء تكشف جدارية وطنية دعمًا للمنتخب الأردني في طريق كأس العالم 2026
عقوبات أميركية جديدة على النفط الإيراني بعيد مباحثات عُمان
العقبة توضّح: 130 مليون دينار استثمار كلي و27 مليونًا دفعة أولى لمشروع الميناء
المغرب يواصل إجلاء مئات آلاف السكان بسبب فيضانات شمال البلاد
"وصلنا بالسلامة" مشروع لتحسين سلامة النساء والفتيات في وسائل النقل العام
الحسين إربد يحسم مواجهة شباب الأردن ويخطف صدارة دوري المحترفين مؤقتًا
يقال انه وفي إحدى القرى الأردنية كان هناك فلاح يدعى أبو سرور وقد كان كثيرا ما يستشار في مشاكل وهموم القرية فعلى سبيل المثال إذا استشير في قضية شح الأمطار أو نفاذ المحصول الزراعي أو هدر أموال القرية فأنة يكتفي بعبارة واحده فقط (بئر مكسور ) وعندما سئل ذات يوم عن سر التمسك بهذه العبارة تنهد قليلا ثم أشعل سيجارة الهيشي الملفوفة بشكل متقن و أجاب أن جده كان يمتلك اكبر بئر ماء كفري في القرية وان هذا البئر يتسع ألاف المترات من ماء الشتاء حتى انه وقبل بداية موسم الشتاء كان يشحن الهمم من أهل القرية للفزعة وتنظيف القنوات المؤدية إلى البئر حتى يصبح جاهز لاستيعاب اكبر قدر من مياه الأمطار .
والغريب انه وبعد انتهاء موسم الشتاء وتجمع المياه الوفير في البئر نضع ( الدلو) داخل البئر فلا نجد نقطة ماء واحده في ( الدلو) وهكذا استمر هذا المسلسل المزعج سنوات وسنوات وأخيرا قرر جدي الاستعانة بخبير خاص وضليع في شؤون الآبار وتم إنزاله داخل البئر بواسطة حبال متينة ورجال أقوياء ليخرج بعد وقتا طويل معلنا أمام الموجودين أن البئر مكسور ولا يصلح للتخزين حتى لو حولت إليه مياه نهر النيل والفرات.
في الحقيقة هناك شبه كبير بين بئر أبا سرور والموازنة الأردنية فا الأخيرة مهما يأتيها من إيرادات داخلية وخارجية فأن الدين العام يتضاعف والضرائب تزداد والبطالة تتفاقم وأسعار السلع ترتفع والمواطن ينخفض بتسارع حتى يصل إلى أعماق خط الفقر الذي يشبه الخط المؤدي إلى حمة الباقورة المستعادة هذا في الاقتصاد .
ولو استعرضنا مشكلة المياه فأن الشبة اكبر بكثير ففي بداية الشتاء يخرج علينا وزير المياه في ربطة عنقه الحمراء التي تشبه الدحنون ليخبرنا أن المياه التي هطلت هذا العام مبشره بالخير وفاقت كل التوقعات وان السدود ( انطرمت طرم ) وما أن يأتي أول شهر نيسان حتى تنفذ المياه وتزداد شكوى المحافظات ويعلو ضجر المواطنين لقلة المياه ليخرج وزير المياه وللمرة الثانية على شاشة التلفاز بربطة سودا تشبه لون القحط والعطش الأردني معلنا ان هذا العام موسم جفاف لقلة مياه الأمطار يعني وباختصار( بئر مكسور ) .