أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تغليظ العقوبة على 4 أشخاص كرروا السرقة وزارة الأشغال تنهي أعمال الصيانة لجسر مشاة خرساني على طريق جرش السفير الأميركي: ندعم جعل الأردن أكثر جاذبية للمستثمرين الخرابشة: أسعار الكهرباء المصدرة للبنان تعتمد على النقط المناصير مستشارا في التربية والطويقات مديرا بالوكالة حزمة الإقراض الزراعي حققت 5000 فرصة عمل طالبان تمنع الاختلاط في المطاعم والفنادق السفير التونسي يزور البحوث الزراعية استقالة المحارمة من عمومية الجزيرة يفتح باب التكهنات بانتقاله لرئاسة للفيصلي حقيقة وفاة طفلة اردنية بصفعة من والدها أكثر من 100 مليون دولار عجز أونروا 26 % نسبة الإنجاز بمشروع تأهيل طريق الشحن الجوي 22 مليون دينار أرباح البنك الاستثماري في 2021 الصين تبني مواقع عسكرية قرب أفغانستان طالب أردني يكتشف خطأ في مادة العلوم الملك: الأردن حريص على تعزيز التعاون مع بريطانيا إخلاء وزارة الصحة الأميركية بسبب قنبلة .. انخفاض إنتاج السيارات في بريطانيا للشهر الثالث على التوالي رئيس الوزراء السوري يزور محافظة درعا الملك: ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة قوى اليسار والانتخابات .. ما الذي تغير .. !!!

قوى اليسار والانتخابات .. ما الذي تغير .. !!!

29-10-2012 06:38 PM

في ضوء تصريحات الحكومة الحالية لبعض مفاصل، هي من البديهيات في دول المؤسسات والقوانين والتي تعطي البعد الحقيقي لممارسة القرار الجائر على الشعب دون الأخذ برأيه، ودون النظر لوجوده كعنصر رئيس في مسار ووجود الدولة وبقائها، وبناء على تلك الممارسات التي تتخذها حكومات مقيّدة منقادة من زمرة الحكم في الاردن، فإن الشعب أمام مواجهة حقيقية مع نخب الفساد الحاكمة في بناء دولتهم واستمرارها على أساس العدالة وتكافؤ الفرص وبناء الدولة المتكاملة كالدول التي استقلت بقرارها في انتخاب الرئيس ووضعه تحت مظلة القانون والمحاسبة، وأن المواطن هو من يصنع وجوده ودولته التي يعيش بها على أساس القانون وحكم المؤسسات، من خلال تشريع يحفظ للجميع الحق في العيش والعمل المناسب، والتعليم، والعلاج والخدمات الطبيعية، وبناء منظومة الزراعة بكل حيثياتها التي اغتيلت من قبل النظام الحاكم في الاردن ونخبه الفساد النيوليبرالية الضاغطة على قرار النظام السياسي وعلى مدار سنين بطلب من القوى الامبريالية المحتلة، وكل الخدمات دون المساس بأحقية كل واحد منها.
هل ما زلنا نتأمل الخير في بناء الدولة الاردنية من قبل الزمرة الحالية الحاكمة، وهل نتوقع الحل لمعالجة الخلل المستشري في دولتنا من خلال الانتخابات النيابية القادمة؟! يجب أن نعي تماماً، أن مجلس النواب القادم سيكون الاسوأ في تاريخ الاردن، وسينعطف الطريق في كل المكون الاردني نحو الهاوية والضياع، وأن نخب الفساد أمثال من تسلموا وتقلدوا المناصب الرفيعة والوضيعة بالأساس سيكونوا المتمترسين في دعم نخب القوائم الوطنية التي يريدونها لتشكيل البرلمان القادم وتشكيل الحكومات وسنعود لحالة أكثر سفاهة من التي عشناها على مدار سنين من الفساد والانهيار.

أحياناً انظر للمواطن الاردني بعمق، واصمت مطولاً؟! كيف يثق بكلام مسؤول أشبعه من الفقر والذل ما أشبعه، وأتعجّب من ثلة من الفاسدين المسحّجين يستقبلوا المسؤول!! عندما تقوده الكذبة في الضحكة بأن زارك ليطمئن عليك في محافظتك ليقدّم الدعم لك وليطّلع على احتياجاتك...يا حيف على هيك شعب !

يتلاعب المسؤول بفرض قرار عليكم في التوقيت الخاطىء بالأصل وبمن شرّعه، والرزق، وسعر الدينار، وعمل مسرحيات مفبركة-ان هناك من يستهدف أمن الاردن؟! وأيضاً يزفّ إليك البشائر بمجلس نواب مميز منتخب، والأدهى من ذلك نخب اليسار التي تسعى جاهدة للإعتراف بشرعية النخب الحاكمة الفاسدة، والتي كانت أشدّ المعادين لها --ما الذي تغيّر على نخب اليسار، وما الذي دفع لهم جراء هذا التغيير في المواقف؟!! ألم يكن شعارهم –خبز وحرية وعدالة اجتماعية—ألم يكن شعارهم "لا ديمقراطية حقيقية دون تنمية حقيقية", ألم تكن مطالبهم عودة القطاع العام و وزارة تموين وضريبة تصاعدية" هناك الكثير من الأسئلة التي تـُثار في خوالج النفس!!! وعجبي عجب
الفقر يزداد، والاردن سيصبح في مهب الريح أمام هذا الحكم القادم، وأن معادلة الإصلاح تكمن في الشارع تحديداً وفي التغيير وعلى كل المستويات؟!!

الأردن يخلو من النخب الوطنية للأسف المطالبة بوطن متكامل كما كانت سوريا للأسف، وهي في طريقها لدول التبعيّة، والذي يظهر جليّاً أن ما في المغلّف هو الأهم لبيع ما تبقّى من قيم وكرامة ووطن مواقف؟! كنّا ذات يوم متمسكين بها شكلاً لا مضموناً؛ فما أسوأ ممن امتهنوا المواقف ريتماً ينسابون تحته أمام أجر بخس، ولقد اتضحت مسرحيّة السياسة في الاردن، وأن على الحراك الشعبي أن يقف ذليلاً مستسلماً، أو ينزع حريته وحقّه من نخب الفساد الممتدة على مساحات هذا الوطن وعبر مسافات طويلة من العدو الرئيس.

إصلاح لا يوجد لا بانتخابات ولا بتصريحات مسؤول، بل يكون بضم الصفوف من كل أطياف المجتمع؛ لينعم الجميع بوطن يخلو من الفاسدين، وقد تعبنا كما يقال __زيت ورب ورب وزيت __.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع