أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تغليظ العقوبة على 4 أشخاص كرروا السرقة وزارة الأشغال تنهي أعمال الصيانة لجسر مشاة خرساني على طريق جرش السفير الأميركي: ندعم جعل الأردن أكثر جاذبية للمستثمرين الخرابشة: أسعار الكهرباء المصدرة للبنان تعتمد على النقط المناصير مستشارا في التربية والطويقات مديرا بالوكالة حزمة الإقراض الزراعي حققت 5000 فرصة عمل طالبان تمنع الاختلاط في المطاعم والفنادق السفير التونسي يزور البحوث الزراعية استقالة المحارمة من عمومية الجزيرة يفتح باب التكهنات بانتقاله لرئاسة للفيصلي حقيقة وفاة طفلة اردنية بصفعة من والدها أكثر من 100 مليون دولار عجز أونروا 26 % نسبة الإنجاز بمشروع تأهيل طريق الشحن الجوي 22 مليون دينار أرباح البنك الاستثماري في 2021 الصين تبني مواقع عسكرية قرب أفغانستان طالب أردني يكتشف خطأ في مادة العلوم الملك: الأردن حريص على تعزيز التعاون مع بريطانيا إخلاء وزارة الصحة الأميركية بسبب قنبلة .. انخفاض إنتاج السيارات في بريطانيا للشهر الثالث على التوالي رئيس الوزراء السوري يزور محافظة درعا الملك: ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام كيف تنجح د. عبدالله النسور فعلاً لا قولاً ؟!

كيف تنجح د. عبدالله النسور فعلاً لا قولاً ؟!

12-10-2012 02:59 PM

لم تتغير أساليب الفوضى السلطوية في بروتوكولاتها مع المجتمع الأردني والعربي أيضاً ، ففنتازيا الأضواء والبريق لهالة التشكيل الوزاري لا زالت تحمل بداخلها المرض والعفن المتجلّد ، بالرغم من نجاحات الامم الأخرى التي قامت على أساس ومفهوم واحد وهو " أن المسؤول هو القدوة للشعب والوطن " ولمّا حوصرنا كثيراً من فساد المسؤولين وعلى زمن متكرر ، فليس من الغريب أن تولد في شعوبنا أناس يخشى في يوم يحاسب فيه بكل ما كسبت نفسه ويده من عمل لا يصل لمستوى من الوعي والأدب والدين القيّم ، فخلافاتنا لم يكن بداخلها الدين ولا سلوك الانبياء لأن ذلك يجعلنا أصحاب خلق وأدب ، بل في سياساتنا لعنة المرض ، وحب الذات والخيلاء وعلى مدى من السنين ولم نستطع أن نطوّر في صفحاتنا شيء سوى الفشل والعنف وكره الآخروالمزيد من الخلافات وثقافة العنف والعمالة ، فتلك هي سياسة الحكم وتلك هي سياسة العملاء

الرئيس الحكومة الحالي د. عبدالله النسور - نريدك بين الناس تلبس لباس العمّال لا ربطة العنق التي شنقت ملايين الضعفاء جراء الظلم والاستهتار والبروتوكول الوسخ الذي زرعته فئة قليلة من البرجوازيين العملاء وتفاهات الطفرة التي سرقت شعوبها ، ومارست الكبر على مكونها وذاتها ، وها هم اليوم في أرذل العمر والطرد من الآدمية وعلى مزابل التاريخ والعار وأنت تعرفهم ويعرفهم الجميع وهم مطاردون بتهمة العمالة والسرقة والقذارة على شعوبهم وأوطانهم ؟

نريدك في القرى والمخيمات ، لترى كيف يعيش الناس ألم الشتاء والبرد القارس ، وقهر الجوع والمعاناة المتشعّبة ، ونريدك ليوم واحد أن تعيش كما يعيشون ، فهل أنت جاهز للتجربة لتطرد من داخلك ما يملى عليك من سياسة نرجسيّة كاذبة ، ونعرفها وتعرف أنها مجرد خطاب إعلامي ليس أكثر ليداعب به آذان الناس وعواطفهم ، وأنه ما يريد بذلك إلا الصّلاح والإصلاح وهذا غير صحيح ؟

تذكّر أنك في خريف العمر ، والحكم لا ينفعك أمام معادلة النهايات الأخيرة ، وأعرف وأقدّر إذا حملت بداخلك ما حمله البطل العروبي وصفي التل سيأتي الأمر بقتلك من الخارج وأتصور أننا نعرف ذلك ، فليس في سجل التاريخ قوم اسمهم العرب ، فقد باعوا فلسطين ونسيج الأمّة وقتلوا صدّام ويقتلوا بداخل كل إنسان الرحمة والخلق والإخلاص - فلا تكن مثلهم فالبقاء هو للحق وليس للمارقين والمتسولين على جدار الأوطان كالذي مارسوا المسؤولية على هذا الشعب النقي

الدكتور عبدالله النسور - باختصار الشعب لا يحب أفراد حكومتك لا شكلاً ولا عملاً ، ولا يوجد بداخل كل إنسان فينا أدنى شكّ بأنهم غير مؤهلين وليسوا على مستوى من الثقة وبكل شيء ، وأن من مراتب العمل أن تسعى إلى العيش وطاقمك بأقل المصروفات والنفقات لتجد من يصدّقك القول لبعض الوقت ، فلا سيّارات فارهة لك ولطاقمك ولزعماء الجيش ، فكل بيت يحتوي أمامه اربع سيّارات ومصروفات مكتب وابناء مرفهين وتعرف أنها لن تدوم ، وسيكون التاريخ بانتظارك ، فلم يأتوا بك حبّاً ولا ثقة ، بل حمّلوك الوزر كالذي قبلك إذا مارست ما مارسوا ، واعلم أن كل قوانين الحكومات فاسدة ، وسارقة لكرامة وآدمية الانسان بكل شيء في هذا الوطن الغالي ، واعلم أيضاً انك لا تستحق أن تكون كالذي قبلك ممن أجهزوا على مال الوطن وسرقوا وتعاقبوا على سرقة هذا الوطن فلم يتقنوا المسؤولية ولا العلم ، ولم يشرّعوا إلا ما أراد كبيرهم وكبير كبيرهم الأعلى ، فتذكّر أنك لا تستحق إلا الاحترام والتقدير وفي هذا العمر بالذات والحديث يطول ، فصفحاتهم معطّرة بالعمل الملوث والنخاسة





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع