أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
العمري: الطفلة ليلان تعاني من تأخر في النمو الحركي خدمات جديدة على تطبيق سند ولي العهد: التغير المناخي يعد من أهم تحديات العصر التي لا تلقى الاهتمام المطلوب افتتاح فرع لجويل بإربد دون التزام بالتباعد الأردن يتجاوز 850 الف إصابة بكورونا مديرية الأمن العام تحتفل بذكرى المولد النبوي أول تعليق من مصر على أحداث السودان قطر تتعاقد مع بيكهام ليصبح وجها لكأس العالم 2022 إسرائيل تلغي تحذيرا بالسفر إلى المغرب بحث تذليل الصعوبات أمام التجارة الأردنية اليونانية العثور على جثة ثلاثينية والأمن يحقق 148 مليون دولار حجم التجارة مع أوكرانيا خلال 9 أشهر الإفتاء تحدد نصاب الزيتون الذي تجب فيه الزكاة الأشغال: البدء بتنفيذ مشروع إعادة تأهيل طريق السلط - العارضة مائة مختص يدعون منظمة الصحة العالمية إلى إعادة النظر بشأن موقفها تجاه الحد من أضرار التبغ الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بوقف بناء المستوطنات الأردن يدعو الأطراف السودانية إلى احتواء الأوضاع التعليم العالي تعلن عن آخر موعد لتسديد رسوم المعيدين المقبولين نصائح تساعدك على الالتزام بحمية “البحر المتوسط” من هم قادة السودان الجدد؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة حقائق خطيره تعلمها الجماعه فهل يعرفها الاردنيون

حقائق خطيره تعلمها الجماعه فهل يعرفها الاردنيون

29-09-2012 09:34 PM

ليس خافياً على احد الأجتماعات المعلنة وغير المعلنه للجماعة في الأردن مع اطراف غربيه واهمها الأمريكان وبعض الأوروبين ، ولكن ما هو خفي في هذه الأجتماعات هو دور اللوبي الصهيوني وعلاقته المباشره في هذه الأجتماعات وطروحاته التي يمدها عبر وسطاءه الأمريكان وغيرهم .

هذه الطروحات التي يمدها اللوبي الصهيوني مدعومة بقوه من المجلس اليهودي العالمي ويبرع الجماعة في الأردن ومن والهم بتنفيذها ، تسير بأتجاهين ، الأول أقامة الوطن البديل والثاني قيام الدولة اليهوديه كحق تاريخي للأمه والديانه اليهوديه .
ولعل بروز اشكالات لا زالت طي الكتمان في الأونه الأخيره بين الحمائم المعتدلين في الجماعة والصقور المتشددين سببها الرئيسي تلك الأتجاهات والتي ستخرج للعلن قريباً ويفتضح أمرها بعدما زاد الصقور من هجومهم نحو الدولة الأردنيه كشعب ونظام ودوله مدعومين بأعتبارات اولها تعدادهم في الجماعة الذي يفوق المعتدلين والدعم الحمساوي والأيراني والأخواني المصري الذي يقف خلفهم بقوة بالاضافة الى عنصرين هاميين وهما أنقطاع الحوار بينهم وبين الدوله الأردنيه ممثله بالقياده السياسيه والحكومه والعنصر الثاني ألتقاءهم في الشارع مع تيارات حزبيه تلتقي معهم في هدم الدوله الأردنيه والنظام ولكنها ليست الآن في وارد الأختلاف معهم بالسلطه كونها تعلم قدرتها بالنتيجه على سحقهم والأنفراد بها .

وعوداً على بدء فأن الحلم اليهودي الذي يسعى المجلس العالمي اليهودي عبر تحقيقه من خلال الجماعة بالأردن والذي كما أسلفت يسير بأتجاهين الأول أقامة الوطن البديل من خلال تسليم السلطه للصقور في الجماعة والذين يمثلون في غالبتهم من الأردنيين من أصل فلسطيني وهو ما عبر عنه بعض الحمائم المنشقين وآخرين معتدلين في جلسات حواريه خاصه بحيث تقوم بالنتيجه آسرائيل بترحيل مئات الألاف من الفلسطينين من أرضهم بأتجاه الأردن وهو ما يعني بالنتيجه أقامة الوطن البديل في ظل ديمقراطيه فصلها المجلس اليهودي العالمي بمواصفات خاصة للأردن وفقط للأردن .

وأما الأتجاه الثاني فهو يقوم على حمله عالميه يقوم المجلس اليهودي العالمي ممثله باللوبيات اليهوديه المنتشره حول العالم ، والتي تؤيد قيام الدوله اليهوديه وأعتبار فلسطين أرض للديانه وللأمه والشعب اليهودي حول العالم ولسببين هامين الأول مفاده حصول الفلسطنين على وطن بديل والثاني حق اليهود في الدوله الدينيه في مواجهة الدول الأسلاميه حول الدوله العبريه ليس بوصفها السابق كدول أسلاميه معتدله ولكن كدول يحكمها الأسلاميون وتقوم على حكم الجماعة الأسلاميه ، الأمر الذي يدعم بقوة أمام الغرب آسرائيل في حقها بأعتراف دولي بأحقية الدولة اليهوديه .
هذه الحقائق لمن يتتبع الأعلام الغربي والكتاب الغربيين وكبريات الصحف العالميه وخصوصاً الأمريكيه والتي يسيطر عليها اليهود ويقرأ لهم ، أصبحت غير خافيه على أحد ، ولكن الصقور في تنظيم الجماعة يغضون البصر عنها لتحقيق مآربهم الشخصيه وأحلامهم في السلطه وأقامة الوطن البديل والحصول على كامل الحقوق المنقوصة وفق أدعاءاتهم .

الأردنيون وأن كان لا يدركون حجم المخاطر التي تتهدد وطنهم إلا أنهم واعيين لضرورة الحفاظ على أمنهم وأمن وطنهم وسلامة دولتهم الأردنيه ككيان معتبر دولياً ، ولعل القلة من أبناءهم ممن احترفوا السياسية عبر أحزاب غير وطنيه حملوها لوطنهم من خلال دراستهم بالخارج غير واعيين لتلك المخاطر لأنتماءهم لأحزاب و الى ولاءات خارجيه وتمويل أجنبي ، وهم عبيداً لأفكار متخلفه تركتها حتى الشعوب التي خرجت بها ، يزورون الحقائق ويقولون الكذب علناً ، متناسين أن وطنهم يتربص به غرب النهر عدواً لدود يسعى به الى الخراب ليهجر مئات الالاف من أخوتنا الفلسطينين ليحقق مبتغاه بأسرائيل خاليه من العرب وقيام الدوله اليهوديه ووطن بديل شرقي النهر .

ذات يوم قال احد قادة الجماعه البارزين على احدى المحطات الفضائيه ، اقتباس ( انا من حقي أن اكون حاكماً ورئيساً بالاردن ، فأوباما يحكم أمريكا وهو من اصل نيجيري ) ، لا يا سيدي فأوباما لا يطالب بحق العوده كما تفعل أنت .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع