أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة أقل من معدلاتها بـ5 درجات الثلاثاء ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الإصلاح يبدأ من صناديق الإقتراع

الإصلاح يبدأ من صناديق الإقتراع

13-09-2012 02:46 PM

ردي على مقابلة جلالة الملك مع وكالة فرانس برس؟

ما تفضل به جلالة الملك في المقابلة مع وكالة فرانس برس اليوم والتي دعى من خلالها المواطنيين الأردنيين إلى ممارسة حقهم الدستوري بإنتخاب من يرونه أميناً قادراً على حمل المسؤولية في خدمة الوطن، دون النظر إلى ما يحقق منه من إمتيازات، وبهذا تصبح الكره في مرمى الناخب الأردني الذي عليه أن لا يؤمن بالوعود التي لا تقدم له شيئاً!
الإصلاح يبدأ من صناديق الإقتراع، وينطلق من تحت قبة البرلمان، لا يمكن أن يكون الإصلاح من الشارع، ولكن من البرلمان المُنتخب من الشعب مباشرةً ضمن معايير الشفافية والنزاهه. فلغة الحوار تحت قبة البرلمان أفضل وأكثر تأثيراً من صوت الحناجر في الشارع والتي تسئ إلى أصحابها قبل أن تسئ إلى الوطن. إذا نظرنا إلى موضوع النزاهه، فهناك ضمانات ممكن إعتبارها إيجابية أولها الهيئة المستقلة للإنتخابات والتعليمات التنفيذية الصادرة عنها، وجود قانون إنتخاب دائم وليس مؤقت، فتح الباب لمؤسسات المجتمع المدني والهيئات الرقابية الإقليمية والدولية للمشاركة في مراقبة سير العملية الإنتخابية في الأردن.
أؤيد جلالة الملك بأن الإصلاح بابه قد فُتح ولم يُغلق، فالإصلاحات التشريعية تكون من خلال المجلس القادم المنتخب بشفافية ونزاهه، والذي سيكون الممثل الحقيقي للمواطن الأردني والذي سيقود الوطن إلى بر الآمان إذا أُحسن إختياره من قبل الشعب.
نحن في الأردن مع إيجاد حل سياسي للأزمة السورية حفاظاً على إستقلال سوريا ووحدتها وسيادتها، ومنعاً لأي تدخل عسكري خارجي فيها.
أما بالنسبة للبرنامج النووي، فهناك آراء مختلفة حوله ولا يمكن البت في أمره بدون الإطلاع على كافة التفاصيل المتعلقة به، ولا بد من دراسة الجدوى الإقتصادية للمشروع ومعاينة التكلفة الفعلية مع الأخذ بعين الإعتبار أقصى معايير السلامة العامة التي هي محط إهتمام دول العالم المعنية، وفي نفس الوقت لا بد من وجود بدائل سليمة لمواجهة إرتفاع كلفة الكهرباء وإنقطاع الغاز المصري وإستخدام زيت الوقود والذي يكلف الخزينة ما يُعادل 2 مليار دينار أردني سنوياً، مما يرهق الميزانية ويزيد العبء على جيب المواطن الأردني.
هيلدا عجيلات
مديرة مركز الشفافية الاردني





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع