أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخلايلة: لا ردّ من السعودية حول الذهاب للعمرة براً جريمة مروعة في الأردن .. شاب يمزق وجه زميلته بالعمل بمشرط النائب السراحنة: بأي عين سنطلب من المواطن الالتزام في الاجراءات الصحية الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي الهياجنة : يجب الحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ما بين رفض المعارضة وتعنت الحكومة الشعب هو من...

ما بين رفض المعارضة وتعنت الحكومة الشعب هو من سيقرر مستقبل الاردن

25-07-2012 03:27 PM

لتفهم الحكومة جيدا ان الشعب الاردني غاضب وحانق عليها باكثر مما هو حانق وغاضب على المعارضة نتيجة عنادها المستمر وتعنتها ومخالفتها حتى لتوجيهات الملك في تقديم الخدمات الاساسية ولا أدل على ذلك من انتظار الحكومة كلها للملك حتى ياتي من امريكا ليحل مشكلة المياه في احدى القرى الاردنية فوالله لو كان لدى المسؤول عرق حياء لقدم استقالته ..

اما ما اصبح يتداول هذه الايام من اوصاف بحق المعارضة لقب استحقوه عن جدارة هو ( الروافض ) بسبب ما وجده الناس من غياب التقييم الموضوعي والعقلاني للحالة الاردنية حتى اقلقوا الشعب على مستقبله واصبحت تتشكل قناعة لدى الناس مفادها لو ان الملك وضع الشمس في يمين همام سعيد والقمر في يسار حمزة منصور لما رضوا بالمشاركة الوطنية لغايات لا يعلمها الا الله ..

يحق لنا كأردنيين ان نغضب من الجميع لاننا لم نجد أية جهة حتى الآن لا حكومة ولا معارضة قلبها ووجدانها وضميرها على الاردن بحق الله والذمة والرحم وكل طرف يدعي ملكيته للشارع ويحاول فرض وصايته من جانبه على عباد الله وبأي حق والله لا نعلم !!!!!! وهذا يضطر أي مواطن اردني ان يقول للحكومة والمعارضة على حد سواء ( اذهبوا للجحيم ) ..

ما أريد قوله لهؤلاء الذين مل منهم الاردنيون سواء اكانوا حكوميون او معارضة ان الملك حسم الامر وتوجه للشعب الاردني للتعبير عن ارادته الحرة بانتخابات مبكرة قبل نهاية العام ليقرر الشعب مصير هذا البلد لا غيره .. نعم الشعب سيقرر مستقبل الاردن لا المعارضة ولا الحكومة بكل ما تمثله ..
وعليه فالسؤال المباشر ماذا لو شارك الشعب الاردني في الانتخابات ولم يستجب لنداءات المقاطعة الصادرة عن المعارضة ؟؟ وبالمقابل ماذا لو استجاب الشعب الاردني لندائهم بالمقاطعة وفشلت الانتخابات ؟؟

اذن ستكون الانتخابات القادمة اول استفتاء شعبي حقيقي في المملكة منذ بدء الحراك ويتوجب على الجميع ان يرضخ فيه ويذعن لرأي الشعب الاردني ويحترم قراره فاذا كانت نسبة المشاركة ضمن المعايير الدولية المعتمدة والمقبولة عالميا فهذا معناه ان الشعب لم يقتنع بطرح المعارضة وعليهم ان يعيدوا حساباتهم وترتيب واصلاح بيتهم الداخلي قبل التنظير على الاخرين وان يبدأوا بالاستماع للغير من سياسيين ومثقفين ورجالات دولة ..

اما اذا نجحت المقاطعة فذلك معناه ان الاصلاحات السياسية التي قام بها النظام بالمجمل لم تكن مقنعة للمواطن الاردني وعليه ان يعيد ترتيب تركيبته بالكامل وبناء نفسه على اساس عقد اجتماعي مغاير لما هو عليه الآن بعد عملية الاصلاح وعليه ان يستمع لصوت المعارضة باعتبارها تعبر عن ارادة اغلبية الشعب الاردني ..

لا يجوز لأي طرف كان ان يحتكر الحقيقة او يعتبر نفسه انه الوحيد الذي يعبر عن الرأي العام الاردني دون استفتاء على ذلك وان يمارس دور وصاية على الشعب ومستقبله وتطلعاته وعلى الجميع ان يحترم ارادة الشعب الاردني مهما كانت نتيجة الانتخابات وان يقبل بها مهما كانت فهي المعيار والباروميتر الحقيقي والاساس في أية عملية تحول سياسي او تغيير او اصلاح ..

القراءات تشير الى ان الانسان الاردني يريد التغيير دون القفز في المجهول ودون ضرب وحدته الوطنية وامنه واستقراره ويريد تغيير حقيقي يجد الانسان الاردني اثره اولا وقبل كل شيء في لقمة العيش ..

القراءات تشير الى ان الانسان الاردني على قناعة تامة ان الوضع الاردني لا يستلزم حالا كسوريا او ليبيا وان الشعب لا يزال يحترم الملك ولكنه يريد تغييرا جوهريا في بطانة الملك ويريد محاسبة الفاسدين من سفلة القوم ..

على الحكومة بغض النظر عن اشخاصها وعلى المعارضة وعلى الجميع بما فيها سفارات الدول الغربية ان يذعنوا لقرار الشعب الاردني مهما كان وان يحترموا هذه الارادة فالمشاركة هي مقاطعة للمعارضة وافكارها ودعواتها وعدم المشاركة هي مقاطعة للنظام وسيكون الاستفتاء من خلال الانتخابات أشرف وسيلة سلمية للتعبير واكثرها دقة وموضوعية تستلزم دورا دوليا وقضائيا بالاضافة لادارتها من قبل الهيئة المستقلة ..





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع