أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة أقل من معدلاتها بـ5 درجات الثلاثاء ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام معركة دمشق بداية النهاية

معركة دمشق بداية النهاية

20-07-2012 10:18 PM

بعد أن إنتقلت العمليات القتالية بين الجيش الحر والنظام السوري إلى مدينة دمشق العاصمة فإن لذلك دلالات كبيرة ونتائج حاسمة على مصير الأطراف المتصارعة.فإذا أخذنا العبرة من التاريخ ومن أحداث معاصرة فان عمليات التمرد والثورة في قطر من الأقطار إذا إنتقلت الى العاصمة ولم تتمكن قوات النظام من سحقها خلال أسابيع قليلة فإن فرصة نجاح الثورة ستكون كبيرة جداً.وإن بدء عمليات الجيش الحر في دمشق له دلالات عديدة منها:-

(1)تعاظم قدرات الجيش الحر وإرتفاع معنوياته وذلك لإنضمام العديد من قادة وأفراد الجيش النظامي والمناضلين العرب إلى الثورة والحصول على امدادات عسكرية ولوجستية من جهات مختلفة.

(2) رغبة الثوار في نقل الصراع إلى عقر دار النظام وما لذلك من تأثير نفسي على مواقف وقرارات وأفعال النظام.

(3) رغبة الثوار في توسيع مناطق العمليات لتشتيت جهد القوات النظامية.

(4) رغبة الثوار في إشراك سكان العاصمة في العمليات العسكرية دفاعاً عن أعراضهم وممتلكاتهم ولزيادة نقمتهم على النظام.

(5) رغبة الثوار في إعطاء الصراع بعداً إعلامياً ودولياً أوسع .

وإن معركة دمشق سيكون لها أثار ونتائج على الوضع الداخلي في سوريا ودول الإقليم وعلي مصالح الدول العظمى في المنطقة. منها :

(1) في حال تمكن الثوار من الصمود وفشل النظام في القضاء عليهم خلال بضعة أسابيع فإن ذلك مؤشر على بداية النهاية للنظام.


(2)من المتوقع زيادة الدعم البشري والعسكري والمادي للثوار من الداخل والخارج.

(3) إنخفاض معنويات قوات النظام العسكرية وقياداته السياسية نتيجة فشلهم في القضاء على الثوار مما يزيد أعداد المنشقين عن النظام.

(4) التأثير الكبير في مواقف وقرارات القادة السياسيين والعسكريين.

(5) صمود الثوار سيؤدي إلى إنحياز العديد من دول العالم إلى مطالب الثوار وتخلي الدول الداعمة للنظام عن مواقفها السابقة.

(6) زيادة ضغط الشعوب العربية على قياداتها للوقوف في صف الثوار وتقديم الدعم اللازم لهم.

(7) شلل الحركة التجارية والإقتصادية في سوريا.

(8) تزايد الهجرة من العاصمة إلى الأرياف وإلى الدول المجاورة.


(9) وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة وتدمير العديد من المباني وشل حركة السير في مناطق القتال.

(10) تنفيذ الثوار لعمليات عسكرية ضد المنشأت الرسمية الحساسة ومقرات القيادات ومساكن كبار المسؤولين السوريين.

(11) إتساع دائرة الحرب الأهلية وعمليات الإنتقام المتبادل


(12) من المحتمل التدخل العسكري الدولي للسيطرة على الصواريخ والأسلحة الكيماوية والجرثومية ومنع وصولها إلى أيدي الثوار وإلى حزب الله

. (13) في حال إنهيار النظام السوري وقيام حرب أهلية من الممكن إدخال قوات دولية إلى مناطق التماس بين الطوائف المتصارعة.

(14)ستواجه الدول المجاورة مصاعب كبيرة لإيواء اللاجئين السورين والمحافظة على أمنها الداخلي.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع