أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
توجه لإنشاء منطقة حرة على الحدود العراقية الأردنية 579 ألف حركة دفع فوري بقيمة 115 مليون دينار نفّذت بتموز انقلاب مركبة اثر حادث تصادم على الصحراوي الأردن 66 عالمياً بمتوسط الرواتب الشهرية طلبات التقدم لمكرمة الجيش تتزامن مع القبول الموحد مرشحون لحضور امتحان الكفاية في اللغة العربية .. اسماء إصابة جندي إسرائيلي "بنيران صديقة" وليس "عملية" قرب طولكرم هذا مصير الحكومة والنواب والأعيان بالأسماء .. إعلان الفائزين بالمسابقة القضائية إربد .. ضحايا شبهة احتيال شركة مهددون بإخلاء شققهم مصدر حكومي: «التحديث الإداري» قابل للمراجعة الدكتور الحسامي يكتب توضيحا حول مشروع تعديل قانون المجلس الطبي "التعليم العالي": منح جزئية لتحفيز الطلبة على دراسة تخصصات تقنية مصدر يكشف" سبب توقيف عدنان الروسان .. ويوضح وضعه القانوني ارتفاع قليل على درجات الحرارة اليوم الثلاثاء ضبط 6 اعتداءات على خطوط مياه بجنوب عمان الفايز: الأردن يمتلك تراثاً عظيماً توجه لإنشاء منطقة حرة قرب الحدود الأردنية أمين عمان: لا أقبل الخطاب التشكيكي الأردن .. مخيم وجبل الحسين يودعان خالد شنك - صور
الصفحة الرئيسية أخبار الفن ‏سمية الخشاب: أباطرة السينما يتحـكمـون بمـصائر...

‏سمية الخشاب: أباطرة السينما يتحـكمـون بمـصائر النجمات

26-03-2010 08:08 AM

زاد الاردن الاخباري -

قالت الفنانة المصرية سمية الخشاب «إن أباطرة السينما يتحكمون بمصائر النجمات في مصر. وتحدثت الممثلة الشابة لـ«الإمارات اليوم» في دبي بصراحة عن «أباطرة السينما» و«تحالفات منتجين ومخرجين بعينهم، تتلاعب بالكثير من الفنانين، والفنانات على وجه الخصوص، كدمى شطرنج تحكم مصائرهن مزاجية اللاعبين». ومن جانب آخر، نفت شراءها مليون اسطوانة من ألبومها الذي طرح أخيراً لتضليل السوق.

وأشارت الخشاب إلى أن ثنائية المنتج كامل ابوعلي والمخرج خالد يوسف أغوتها بتوقيع تعاقد «أصبح كامناً وراء غيابها عن السينما وتكبيلها» بأدوار لم تُسند إليها، مضيفة «الإشكالية بالنسبة لهما كبرت بعد نجاح مسلسل (حدف بحر)، علماً بأنني أستطيع أن أستكمل مسيرتي الفنية من دونهما، وخصوصاً أنهما كانا يعدانني بمسلسل تلفزيوني فرغت له نفسي تماماً على مدار شهور طويلة من دون أن يأتي».

‏تناقضات

صديقا الأمس المخرج خالد يوسف، والمنتج كامل أبوعلي، تحولا إلى عقبتين لدى سمية سعيد فتيحة المعروفة بسمية الخشاب، وعاملين لاحتجابها عن السينما، وبعد أن هجرت فتاة الإسكندرية الشابة مجال البنوك والسياحة في مستهل حياتها العملية ولجأت إلى الغناء، تتبعت نصيحة الفنان صلاح السعدني بالبحث عن مكان لها أمام كاميرات التصوير الدرامي، ما أوصلها بسهولة إلى الجمهور العربي عبر بوابة مسلسل «الحاج متولي»، وفي الوقت الذي لمع فيه اسمها ممثلة دخلت عالم الغناء، نافية أخباراً بأنها أكثر الممولين لشراء ألبومها الأول من الأسواق، لتروج إعلامياً أن «جمهورها الحقيقي في الطرب خارج مصر، وتحديداً في لبنان ومنطقة الخليج».

الثنائيات المتضادة تبدو مدخلاً أساسياً للخشاب التي اشتُهر من تصريحاتها بأن «الأزواج الميسورين نعمة من الله»، في معرض إجابتها عن توفير طليقها السابق لها حياة باذخة، وعندما أثيرت ضجة إعلامية حول مقاطع ساخنة لها على الإنترنت وأكدت أنها خدعة تقنية ستقاضي أصحابها، وحظيت في ذات التوقيت بتكريم لافت في عيدالأم مؤكدة «أحارب على مستويات متعددة، وأحتاج إلى مساندة الإعلام النزيه».‏
 
كشف

وأضافت الخشاب «كان من الطبيعي أن أتجرع مرارة الصمت خلال الفترة الماضية لأنني لست من أنصار كشف مشكلات خاصة بعمل ما أمام الجمهور، لكن الآن أصبح من المهم أن أكشف لماذا احتجبت عن السينما كل تلك الفترة»، موضحة أنها كانت مرتبطة بتعاقدات حصرية مع كامل أبوعلي «ولكن رغم نجاح آخر أعمالي معه ذهب المخرج خالد يوسف إلى ترشيح فنانات أخريات لأدوار كان من المفترض أن تسند إلي، وعندما قررت أن أعمل بعيداً عن ثنائية أبوعلي ويوسف من خلال مسلسلي الأخير، كانت هناك ردة فعل سلبية من قبلهما لأنهما اعتقدا أنني سأظل منتظرة ترشيحهما لي لأحد الأدوار إلى ما لا نهاية».

وأكدت سمية أنها من أكثر الفنانات التي يحاك حولها الكثير من الشائعات التي لا أساس لصحتها، مؤكدة عدم صواب جميع التكهنات التي نُشرت حول أجرها في مسلسل «حدف بحر» الذي عُرض للمرة الأولى خلال شهر رمضان الماضي، مضيفة «لست الأعلى أجراً كما صورتني تقارير صحافية، لكنني حسب أوراق السيناريو التي تصلني وشهادات المنتجين الأكثر طلباً بين فنانات جيلي، وهو أمر بكل تأكيد لا يمكن أن يكون راجعاً إلى ما يصفه البعض ـ لأغراض خاصة بهم ـ بجرعة الإغراء الزائدة، بل إلى توفيق من الله أولاً واجتهادي في الأداء التمثيلي مع السعي إلى القيام بأدوار شديدة التنوع، وهو النهج العام في اختياراتي الفنية» .

ودافعت الخشاب عن اسم مسلسلها الأخير «حدف بحر» «الاسم ليس مبتذلاً كما صوره البعض، بل شديد الإيحاء وموفق إلى حد كبير، لأن حدف البحر يحمل الخير كما يحمل في الوقت ذاته الضار وغير النافع، وهكذا الدنيا أيضاً تحمل النقيضين»، معتبرة أن دوريها في شخصيتي التوأم قد أضافا الكثير إلى رصيدها الفني، نافية أن تكون قد تأثرت في أدائها بمسلسل سابق للفنانة ليلى علوي أدت فيه أيضاَ شخصيتي توأم.

وحول أحلامها السينمائية، كما اختارت أن تسميها، قالت الخشاب «أحلم بفيلم غنائي يلبي عشقي للتمثيل وتعلقي الدائم بالغناء، لكن للأسف يبدو أن هذا الحلم سيظل مؤجلاً وربما لا يتحقق لأننا لسنا في عصر الأفلام الغنائية التي رحلت برحيل جيل فذ أجاد في التمثيل وأبدع في الغناء مثل الراحلين عبدالحليم حافظ وفريد الأطرش».

خليجي

وأكدت الخشاب أن الذين وصفوا ألبومها الأول الذي طُرح أخيراً في الأسواق «غير منصفين» ولم يرجعوا إلى أرقام المبيعات الحقيقية، مضيفة «عندما لفت نظر أولئك إلى حقيقة وجود أرقام رسمية حول حجم مبيعات الألبوم، راحوا يروجون إلى أنني من قمت بشراء نسخ الألبوم من الأسواق، هل من المعقول أن أتكبد خسارة شراء مليون نسخة لمجرد فرقعة إعلامية؟».

وحول أغنيتها الخليجية الجديدة وكيفية إجادتها اللهجة الخليجية قالت «لم أتلق أي تدريب خاص على أداء تلك اللهجة لأنني متذوقة جيدة لأغاني فنان العرب محمد عبده وأيضاً الفنانة الكويتية نوال والإماراتيين حسين الجسمي وأحلام، لذلك بمجرد أن عُرضت عليّ الكلمات والألحان قمت بتسجيل الأغنية من دون الحاجة إلى بروفات كثيرة، وهي بكل تأكيد مهداة إلى جمهوري الخليجي الذي عليه أن ينتظر مني أكثر من ذلك قريباً».

وأشارت إلى أن ردة الفعل القوية للألبوم الأول وبشكل خاص في لبنان ودول الخليج، حفزها إلى استعراض عدد من الأغاني الجديدة التي ستنتخب منها مجموعة جديدة من دون أن تفصح تماماً ما إذا كانت ستتضمن تجربة خليجية جديدة.‏





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع